الأربعاء، 13 مايو، 2009

أفقت يوماً

مم
إستيقظوا من سباتكم فقد بُح صوتي


أفقت يوماً من غيبوبة كانت هنائي
لجـأت إليـها كـلما غـامت سـمائي

كنت أثمل من نهل خمر آمالها
لكن خشيت نارها وهول الجزاء

فنظرت حولي بعد صحوتي منها
فوجدت عالماً غير ماغدى ورائي

فيه جنة ينعم المترفون فيها
بكل ماحتوت من ثمر وماء

وفيه صحراء ينهش العقبان فيها
كل من سقط على أرضها القفراء

بحثتت فلم أجد فوقها حاكماً
يدلي من السماء ميزان القضاء

سوى وليد قصر أو سالب منصب
أو ممّن اعتلى هرم الثراء

يسكب راعيهم القدر في جوفه
ويترك القطيع للحس الوعاء

فغديت واجلاً مرتقباً سائلاً
أين المنجد عند عسرتي وضرائي

من يمد يد العون لينتشلني
حين يسقطني الهرم أو يشلني الداء

فليس هناك رب ألتمس منه عوناً
وليس هناك سوى نفسي وأقربائي

وكيف أرتجي من غيري نفعاً
إن عم البلاء الكل حداً سواء


..... وللـقـصــة بـقـيـة


تنبيه: الحقوق الفكرية وحقوق النشر محفوظة لصاحب المدونة. يسمح باقتباس أي من محتويات المدونة بشرط الإشارة إلى المصدر.