الخميس، 16 يوليو، 2015

كل عام وأنتم بخير

::
عـــــــيد ســـــــعيد للجميع








ونتمنى للبشرية جمعاء، المؤمنين منهم والكافرين سواسية، وافر الخير والصحة والسعادة

* * * * * * * * * *

الثلاثاء، 14 يوليو، 2015

المارد فكوا أغلاله

::
لا أتابع الأخبار السياسية ولا توجد عندي شهية لها، ولكن خبر الإتفاق النووي الذي أعلن  اليوم بين أيران والسداسية لم أستطع تفاديه، ولذلك سوف أدون عنه بعض الخواطر التي تجول في بالي حالياً. 

هذا المقال القصير ليس بتحليل سياسي، فهذا ليس من اختصاصي، ولا هو مبني على تقرير أو تحليل آخر إنما هو مجرد تعبير عن خواطر وتوقعات شخصية أثارها الخبر وربما أكون مخطأ في نظرتي للمستقبل، وأرجو ذلك.

 دار في بالي سؤالين بعد قراءة الخبر:

1- هل سيمنع هذا الإتفاق إيران من التوصل إلى إنتاج سلاح نووي؟ (لاحظوا أني لم أقل إنتاج سلاح نووي إنما قلت التوصل إلى الإنتاج. هناك فرق)
2- ماذا ستكون نتائج رفع العقوبات المفروضة على أيران؟

الإجابة على السؤال الأول بسيط: لا. المجال النووي في إيران متقدم وسوف يستمر في النمو والتطور بمرور الوقت، ومن الإستحالة لأي قوة خارجية أن تمنع إيران، أو أي  دولة أخرى في الحقيقة، من التوصل إلى إنتاج سلاح نووي، ولا يهم أن يكون متطور، إذا كانت هناك نية جامحة ومعرفة كافية لاكتسابه، وإيران تملك الإثنين. هذه حقيقة لن تغفل عنها دول الجوار وبالخصوص السعودية. الشعور بوجود قوة نووية شيعية "صفوية" على عتبة الباب، فكت عنها أغلال العقوبات وتركت لتتطور وتتوسع نووياً، وليس بالضرورة على الظاهر عسكرياً، سوف يؤدي إلى تصاعد نووي في المنطقة، لاسيما من السعودية الوهابية. 

الإجابة على السؤال الثاني أيضاً بسيط: رفع العقوبات عن إيران سيجلب لها عشرات المليارات الإضافية من العملات الصعبة سنوياً لتصب في خزائنها. فهل ستذهب هذه الموارد المالية الإضافية لأهداف سلمية اجتماعية كتحسين الوضع الإقتصادي ورفع مستوى المعيشة للمواطن الإيراني؟ نعم، لاشك أن قسم منها سوف يخصص لهذا الغرض، إنما القسم الأعظم برأيي سوف يضخ في أجهزة الدولة العسكرية ومؤسسات نشر الثورة لتعضيد الهيمنة السياسية على المنطقة ولمواجهة الانتشار العقائدي الوهابي المعادي والتحركات الأصولية المتطرفة التي تزحف حولها كالنمل في كل مكان. إيران سيكون لها حضور ونفوذ متصاعد داخل المنطقة وخارجها أبرز بكثير من أي وقت سابق خلال الثلاثة عقود الماضية، هذا الحضور المتضخم لن يؤدي إلا إلى التأزيم الطائفي بين الطرفين. 

أتوقع تدهور في الأمن وازدياد في عدم استقرار المنطقة كنتيجة مباشرة لهذا الإتفاق. مجرد خواطر، وأرجو أن أكون مخطأ.

 * * * * * * * * * *

الخميس، 2 يوليو، 2015

أفضل من رياضة الصلاة

::
يقال أن الصلاة رياضة!!
كذبة، هذا التمرين أفضل وأسعد. ومن يدري، ربما يشتهر وينتشر ونعيش في مرح وطرب وأمان وسلام:



* * * * * * * * * *