الخميس، 7 نوفمبر، 2013

لماذا أصبحت ملحد - قصة صلاح يوسف

::
لم يرسل لي الكاتب قصته هذه، ولكني صادفتها في موقع الحوار المتمدن وأحببت أن أشارككم بها بإدراجها في سلسلة المقالات المنشورة في المدونة حول هذا الموضوع.

لا أعلم حتى الآن أن مجرد أفكار وتخيلات ومعتقدات قديمة يتم توريثها بالقوة، وإذا ما شك الإنسان فيها أو فكر في تناقضاتها يتم الحكم عليه بالردة والقتل إلا في حالة الإسلام فإن ذلك يحدث ببساطة. المافيا على الأقل أنظف قليلاً، فالإنسان الذي ينتمي لها إنما يفعل ذلك بمليء إرادته وكامل وعيه. يتشابه الإسلام مع المافيا في قتل الخارجين عنهم، ولكن تمتاز المافيا على الإسلام باحترام خصوصية الأعضاء وحرياتهم الشخصية. لقد ولدت مسلماً سنياً ووجدت كل ما حولي يمجد محمد ويعبد محمد وشاهدت مئات الكتب التي تروي سيرته " العطرة ". أصحو يومياً على صوت زعيق قرآنه في مكبرات المساجد وفي الإذاعات. المسلم يصحو من النوم لكي يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وكأن مليار شهادة قد قالها من قبل في حياته لا تكفي. التخلف والتعصب والكراهية والحياة الراكدة الآسنة والمرض والفقر تنهش المجتمعات الإسلامية حتى النخاع والعقيدة الإسلامية هي السبب المباشر. إنهم يعتقدون أن القرآن أساس علمي لكل ظواهر الكون لمجرد أنه تحدث عن الشمس وضحاها أو عن قيمة الماء التي تعرفها الخراف والماعز !!! يقولون لك (وجعلنا من الماء كل شيء حي) وهذا غير صحيح من الناحية العلمية ذلك أن الماء ليس من مكونات DNA في الخلية الحية

البقية هـنـا

وتوجد روابط لجميع البوستات في سلسلة مقالات لماذا أصبحت ملحد، تجدونها في أسفل الهامش على يمين الصفحة. 
حدثنا عزيزي القاريئ/عزيزتي القارئة عن أسباب إلحادك حتى ننشره في المدونة. يمكنك إرسال قصتك بواسطة الإيميل إلى basees@ymail.com أو كتابتها كتعليق على أي بوست في المدونة.

* * * * * * * * * *



هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...
أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.
Omar يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
غير معرف يقول...

حسبي الله ونعم الوكيل.ولا حول ولا قوة إلا بالله.

غير معرف يقول...

لقد كان صلى الله عليه وسلم يبخع نفسه على من لم يؤمن من المشركين والكفار والملحدين أمثال هذا الخنزير.رغم كل ما يتعرض له من تآمر وتحريض واﻹتهامات فقالو ساحر ..كاهن.ويبادلهم عليه أفضل الصلوات بالدعاء لهم ويقول"أللهم اغفر لهم فإنهم لا يعلمون.
وإنكم يا أوغاد اﻹساءة لن تضروه بأقوالكم ولا أفعالكم مصداقا لقوله تعالى "إلا تنصروه فقد نصره الله"