الجمعة، 22 أغسطس، 2014

يجوز قتل المرتد ... وأكله أيضاُ

::
مشكلة المسلم أنه يعيش في حالة إنكار وتعامي لكلا بشرية ووحشية دينه، يساعده في ذلك خداع شيوخه له بإظهارهم لجوانبه الإيجابية وإخفائهم لما ينضح به من هول وفظاعة، وإلاّ فالبراهين والأدلة واضحة أمام عينيه. هذا مقتطف من أحكام شرعية تدرس في المناهج الأزهرية، ولأي مسلم يتحجج بأن هذا ليس من الإسلام، فالرد عليه سهل بهذا السؤال:

من أين أتي أكبر وأهم صرح ديني سني بهذه الأحكام وعلى أي أساس بناها؟ من دساتير أوروبا وأمريكا أو من قرآنكم وسنتكم النبوية؟

من كتاب الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع، من مقررات صفوف الثانوية في جامعة الأزهر. وهذا رابط الكتاب هـنـا، أنظر صفحة 562.

وأما إذا كان الميت مسلماً والمضطر كافراً فإنه لا يجوز الأكل منه لشرف الإسلام، وحيث جوزنا أكل ميتة الآدمي لا يجوز طبخها ولا شيها لما في ذلك من هتك حرمته، ويتخير في غيره بين أكله نيئاً وغيره، وله قتل مرتد وأكله، وقتل حربي ولو صغيراً أو إمرأة وأكلها .... وله قتل الزاني المحصن والمحارب وتارك الصلاة .... وإن لم يأذن الإمام في القتل ....

أرأيتم؟ يجوّز الشرع قتل المرتد وأكله، ويجوز قتل تارك الصلاة حتى بدون إذن من الإمام له. وتتساؤلوا من أين تستمد داعش أحكامها في الذبح والتنكيل؟ 

* * * * * * * * * *

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

مرحبا بصيص عودا حميدا نعم في باطنها عنف شديد وخصوصا ضد المراءة فهم يكرهونها ويطبقون اشد الأحكام عليها والوهابيه

م - د مدى الحياة يقول...

صدقت يااستاذنا بصيص العقلاني ، لأنه لايوجد دخان بلا نار كما نعلم ! ، ولهذا لاتوجد الوحشية الأسلامية بلا وحش قد صنعها واتقنها ومن ثم تعلمت منها الأقوام العالم الثالث الأسلامي الحالية ! كل فنون التوحش وافتراس الأنسان لأخيه الأنسان من الأسلاف التي يقال بأنها كانت صالحة قبل موتها ! ، ومن امثلتها بعض الأنبياء وعلى رأسهم صلعم ومعه بعض الصحابة في حادثة بني قريضة وكذلك حادثة الأعراب القتلة للرعيان الذين سقاهم صلعم من ابوال الأبل والبانها عندما قتلهم شر قتل وبكل فضاعة جزاء لهم على هذا العمل ! ، وام قرفة وغيرها العديدون والذين منهم من قصصنا عليكم ومنهم من لم نقصص عليكم وانطمست معالمها وراء هذا الكم الهائل من المؤيدون والمدافعون والمبررون وبكل عنف والتعصب الأعمى !! ، وايضآ خالد بن وليد عندما قطع وطبخ رأس مالك بن نويره وغيرهم العديدون بما فعلوه بفتوحاتهم للبلدان الآمنة المطمئنة عندما قام جحافل من الخلفاء المسلمين بغزوهم لتلك البلدان على طريقة التتار وقاموا بقتل رجالهم وسبي نسائهم وهتك اعراضهم بحجة انهم رفضوا الدخول بهذا الدين العظيم وقد اعذر من انذر !!!! ، ولهذا هل نستغرب اليوم عندما يتم سفك دماء المسلمين وغيرهم من الأبرياء من نساء ورجال واطفال من قبل بعضهم بعض او قتل أي انسان آخر مختلف عنهم في الدين والمذهب ! ، او مثل ماقيل بأن الأنسان هو ذئب لأخيه الأنسان !! ، وإذا كان الأمر كذلك فلم لايكون هذا الأنسان نفسه هو ذئب لأخيه الأنسان في مكان آخر في الدول المتقدمة والعظمى وبخاصة الدول الإسكندنافية !!!! ، اليس معنى ذلك بأن هذا الأنسان الذئب قد تم صنعه من قبل الأنبياء والصحابة صلاة الله وسلام عليهم ! وقد تم توارثه من جيل وإلى آخر حتى لحظة كتابة هذا الخط ! ، وهل نستغرب عندما نكون نحن الأمة من الطرائد السهلة لكل وحش طامع وجائع دون غيرنا من الأمم المتقدمة والمتحضرة ! ، وقد ظهر بفضل هذا الدين العظيم كل انواع الأشرار من الأنظمة الطاغية وحتى تنظيم القاعدة ، ومن جبهة النصرة الأرهابية وجميع انواع الكتائب الأسلامية الجهادية الأرهابية وعلى رأسهم تنظيم داعش السفاح القاطع للرؤس والناشر لكل الفكر الظلامي البدائي الهمجي والذي تعود جذوره الى هذا الدين نفسه الذي يتنصل منه هذا الأنسان المؤمن عندما يتبرء من اصله وفصله وبأن كل مافعلوه الأرهابيون او مازالوا يفعلوه من سفك الدماء وقطع الرؤس وسبي النساء حتى إشعار آخر بأن هذا الفعل ( ليس من الأسلام بشيء ) وقد تم تشويه سمعته !!!! ، والسوآل إذا لم يكن هذا الفعل من الأسلام فمن اين اتى ومن عرفهم عليه وكيف تعلموه واتقنوا صنعته ! ، وإذا افترضنا انه اتى من اليهود الصهاينة ، فمن عرفهم عليه هم الآخرون ايضآ ! ، اليس هو الدين أينما كان مصدره ! .

غير معرف يقول...

هولاءالدواعش مجرمون متعصبين لا يحبون الانسانيه ويكرهون التسامح والعيش بسلام فهم محبون لدم والقتل وتعذيب البشر انهم قتله