الثلاثاء، 2 يونيو، 2015

صدق الخيبري وبن باز

:: 
لفت أحد الأصدقاء انتباهي إلى فيديو للداعية السعودي بندر الخيبري، ينكر فيه دوران الأرض حول الشمس. ورغم أن هذا الفيديو قد صدر قبل عدة شهور ولاشك أنه قد أشبع الناس ضحكاً وسخرية عليه، حتى المتدينين منهم، وتجاوز حدود الملل، إلاّ أني أود أتناوله من جديد بشيئ من الجدية وحتى لو كان الموضوع ممل ومكرر.

فالنشاهد الفيديو أولاً:



هناك نوعان من المؤمنين المتدينين: النوع الأول هو المؤمن الذي يفهم العلم التجريبي ويقبله، إنما يحرف كلام ربه ليكيفه مع معطيات العلم إذا تعارض الإثنان لكي يبقى متمسكاً بعقيدته. والنوع الثاني هو الذي لا يهمه فهمه أو جهله للعلم التجريبي، إنما ما يهمه في المقام الأول هو حرصه الشديد في الحفاظ على مايتضمنه كتاب ربه من معلومات كما هي مدونة بدون أي محاولة للوي أو المرواغة أو التحريف، حتى لو سخر منه حتى أطفال المدارس.

النوع الأول مراوغ وجبان يجر عقله بكل إدراك في أوحال الكذب والبهتان على ذاته، أما النوع الثاني فهو المؤمن الحقيقي الشجاع، الصادق مع دينه ونفسه. وبندر الخيبري وعبدالعزيز بن باز وصالح الفوزان هم أصدق وأشجع المؤمنين المتدينين الذين لا تأخذهم في أقوال كتاب ربهم لومة أي لائم.

القرآن يذكر بوضوح ساطع لا يحتمل التؤيل بأن الشمس والقمر يتحركان في السماء، إنما لا يذكر بآية واحد من القرآن بأكمله أن الأرض تتحرك. والأدلة على ذلك كثيرة يذكرها الخيبري في الفيديو ولا يحتاج أن أكررها على أن الأرض ثابتة والشمس هي التي تدور.

فأي نوع أنت يامن تعتبر نفسك مسلم مؤمن بالقرآن والسنة؟ هل أنت النوع الصادق مع ذاتك، أو أنت النوع المراوغ المخادع الذي تحرف كتاب ربك لكي يهنأ نومك؟ 

* * * * * * * * * *

هناك تعليق واحد:

hani said يقول...

اسمع أن كنت تريد الحق ابحث عنه لا تتحيز للالحاد و لاتبغض الايمان اجعل هم عنداك سواء و اتبع الدليل حيث يقودك و ليس الخبيري ولا غيره دليلا على وجود الله من عدمه وردا على مقالتك ما تقول في قوله سبحانه يكور الليل على النهار ويكور النهار الليل و الآية واضحة ك دوران الارض حول محورها لمن كان له بصيص عقلاني