السبت، 29 سبتمبر 2012

عبد للبيع

::
رأيت صورة هذا الإعلان منشورة على الفيسبوك ولا أعرف مدى صحة الإعلان نفسه، ولكن يبدو لي بأنه حقيقي. وهذا رابط موقع الإعلان - إضغط هـنـا - ورغم إزالته من الموقع الآن، إلاّ أن عنوان الإعلان: "رقاقة للبيع (خاصة جداً)" لايزال موجود في أعلى الصفحة (في وقت كتابة هذا البوست) ويثبت أنه كان مطروح فعلاً.


لايوجد أي أساس لإنكار هذا الإعلان وتكذيبه، فالرق مشروع في الإسلام ولايحده زمان أو مكان. ولاشك بأنه لايزال يمارس بحكم شرعيته، بل يطالب البعض جهاراً نهاراً بإرجاعه - إضغط هـنـا وهـنـا - من قبل هؤلاء الذين لاتأخذهم في إلههم وشرائعه لومة لائم.

Slave for sale

For English readers. This photo was seen circulating on facebook. I'm uncertain of its authenticity, but looks genuine to me. The text in the photo reads as follows:

Peace be upon you ...
I have a [male] slave whom I bought from an African country and had arranged for his visa and residency till I got him to Saudi [Arabia]
His discription:
1- Black skin. Tall 172 sm. Weight 60 kilos.
2- Castrated (excellent for working with a family) you can check him up with a doctor, or by yourself if you have experience in the matter.
3- [His] health is quite sound and has no imperfections.
4- Age 26 years.
5- Religion muslim and [he is] obedient and will not disobey you except in what displeases God. Please, the matter is very serious and is not a joke.

* * * * * * * * * *


الجمعة، 28 سبتمبر 2012

نافذة على بداية الخلق

::
 
(إضغط على الصورة لتكبيرها)
 
توجد أسطوانة معدنية طولها 13 متر وقطرها 4 أمتار ووزنها 13 طن، تعوم فوقنا في الفضاء على ارتفاع 560 كيلومتر وتدور حول الأرض بسرعة 7.5 كليومتر بالثانية.
 
هذه الأسطوانة وفرت لنا نفق، نقترب فيه من جيراننا المتلألؤون في السماء والمنتثرون في الأبعاد السحيقة الفارغة السوداء المحيطة بنا لنتعرف عليهم، وزودتنا بنافذة زمنية نطل عبر زجاجها المحدب على ماضينا وماضيهم البعيد لنتجسس على عملية الخلق.
 
وهذه الأسطوانة هي طبعاً مرصد هَبُل (بفتح الهاء وضم الباء) الذي أطلقته ناسا عام 1990. ومنذ بداية عمله في تلك السنة إلى اليوم، إلتقط هذا التلسكوب مايقارب المليون صورة لمختلف الأجسام المادية المرئية المنتثرة في الكون، من نجوم ومجرات وسدم وغيره.
 
ولكن من ضمن هذا المليون لقطة فوتوغرافية التي وفرها لنا هَبُل، الصورة أعلاه التي تشبه البلاطة الكوارتزية أحد أروعها وأهمها. لماذا؟
 
لأن التلسكوب هَبُل استدار ليوجه عدسته نحو بقعة صغيرة معتمة في السماء تمثل واجهة سوداء كالحة لغياهب الكون، فارغة تماماً من أي نقطة مرئية تشير إلى وجود جسم فيها، وحدّق فيها لمدة 500 ساعة في فترات متقطعة خلال العشرة سنوات الماضية، فكشف بعد التقاط حوالي 2000 صورة مركّبة لها، ماترونه من أجسام متلألأة باهرة تمثل مجرات مدفونة في الأعماق السحيقة لظلمة الفضاء وبعيدة عنا بمليارات السنين الضوئية. وحيث أن الضوء ينطلق بسرعة محددة (حولي 300000 كيلومتر بالثانية) فهذه المجرات التي نراها في هذه الصورة تمثل أبكر منظر للكون حصلنا عليه بعد ظهوره.
 
ومايثير الدهشة والإعجاب، هو أن أحد المجرات الباهتة الحمراء في الصورة (المؤطرة بالمربع)، يُعتقد بأنها أبعد مجرة التقتطتها عدسة كاميرا إلى الآن، وبالتالي تمثل أبكر جسم تشكل بعد الإنفجارالكبير تعم التعرف عليه إلى اليوم، تكون بعد مرور 460 مليون سنة فقط من بعد ظهور الكون، مما يعني أن سفر الضوء منها قد استغرق أكثر من 13 مليار سنة لكي يصلنا.
 
ولاشك بأن المرصد الفضائي القادم، والمسمى بـ عُمَر عَلي الذي سوف تصنعه وتطلقه الولايات الإسلامية المتفرقة بتكلفة 6.5 مليار دولار ... أووه، المعذرة، يبدو أني كثّرت الليلة من هذا، كنت أقصد مرصد جيمز ويب James Webb الضخم، والذي سوف تطلقه الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2018، سوف يزودنا بصور أوضح بكثير وتفاصيل أدق.
 
أما عن تلسكوب عُمَر عَلي الذي ذكرته سهواً، والذي سوف تبنيه الولايات الإسلامية المتفرقة، فهذا المنظار المسكين لايزال قابعاً في عتمة غياهب الخيال، ينتظر فرج السماء عليه لكي يرى نور الشمس ... بعد أن يتم حل هذه المشكلة الصغيرة، وهي:

 أن السماء بدورها تنتظر الفائز بالمنافسات الطاحنة التي لاتزال تجري بين مؤمنيها على من يصل إلى قيادة الولايات الإسلامية المتفرقة ويوحدها وينشر رسالتها لكي تبارك له وتمنحه مفاتيح علومها، إنما جميع الولايات الإسلامية المتفرقة تنتظر بدورها أيضاً وبكل تضرع وابتهال فرج السماء عليها لكي توحد شملها وتنصرها على أعدائها. وهكذا تظل السماء والإسلام في جمود، كل ينتظر خطوة الآخر بينما ينطلق باقي الكون بلا مبالاة مبتعداً عنهما بعدة سنين ضوئية.  
 
 
تلسكوب جيمز ويب
 
 
وهذه رحلة إلى أعماق الكون بين مجراته البعيدة، مبنية من الصور التي التقطها تلسكوب هَبُل. رحلة سعيدة:
 
  
 
 
 
 
 


الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو

::
الحديث النبوي يقول:

مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

مهو واضح أهو بالرشاشات والخرسانة المسلحة والأسلاك الشائكة، أدلة ترابط المسلمين وتفكك وانحلال الكفار والمشركين، عايزين أكثر من كده؟ فيه، كتير أوي، افتح عينيك والتفت حولك.
::
الحدود العراقية السورية في دول المسلمين







الحدود الهولندية البلجيكية في دول المشركين
(الخط الذي يفصل الدولتين عبارة عن بلاد مطلي بعلامة + والموقع مدينة بارل ناساو في هولندا بمحاذاة معتزل بارل هيرتوغ البلجيكي)
::






وأحد الزنادقة يحاول تصحيح الحديث بقوله: مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل ديوك في قفص، إذا اشتكى أحدهم من ضعف أجهز عليه الآخرون بالنقر والتنكيل.
::
* * * * * * * * * *
 

الاثنين، 24 سبتمبر 2012

أين نوافكو وابن كريشان؟

::
لاحظت اليوم أن عدد البوستات في المدونة قد تجاوز الـ 500، تم تدوين غالبيتها الكبرى خلال الثلاثة سنوات الماضية رغم أني قد فتحت المدونة قبل خمسة سنوات، مما يعني أن معدل طرحي للمواضيع في المدونة خلال تلك الفترة قد بلغ إلى الآن ثلاث بوستات في الأسبوع!!
 
لم أجرأ على عد الساعات الإجمالية التي قضيتها في كتابة كل هذا العدد من البوستات لكي لاأصاب بالإكتئاب، ولكن من الواضح أنها اقتطعت شريحة كبيرة من وقتي ومن ثم من عمري. إنما لا أمانع في الحقيقة من إنفاق بعض الوقت بين يوم وآخر في تدوين خواطري طالما أملك الأمل بتحرير إنسان ما في مكان ما من زنزانة الموروث وتوعيته إلى حقيقة وجوده. ولكن الصعوبة في تدوين هذا النوع من النقد الحساس هو الشعور بالعزلة والوحدة، والذي يتردد بين حين وآخر ويتفاقم بغياب المعلومات عن حجم تأثير (لو وجد) كل هذا الجهد والوقت على تفكير القاريئ.
 
فهذه مجرد مدونة متواضعة، والتدوين بطبيعته، كونه نشاط اختياري وفردي في العادة وغير تجاري، أي لايوجد له عوائد مادية تساهم في نشره وتوسعه، فتغطيته تكون محدودة للغاية، وتثير الإحساس بأنها تناسبياً أصغر بكثير من الجهد المبذول فيها، وهذه حقيقة تجلب الإحباط، لأن هدف هذا النوع من التدوين التوعوي وما يتطلبه من بحوث ومثابرة، أسمى وأضخم مما تستطيع المدونات اللادينية/الإلحادية بأعدادها الصغيرة الحالية (كما أعرفه) حتى الدنو منه، ناهيك عن تحقيقه. 
 
المجتمع الإسلامي يحتاج للإستماع إلى أصوات أخرى مناهضة للضجيج الديني الذي يلوث المحيط ويسمم العقل ويشل التفكير، والأصوات التوعوية المضادة لن تصدر من القنوات الإعلامية التقليدية، فهي كلها مكممة بخرق تشريعات حماية السماء، والقنوات الوحيدة الطليقة هي القنوات الإنترنيتية المتحررة (وحتى هذه يلاحقها غيستابو المسجد). ولكن حتى يتمكن الفرد المسلم من سماع صوت العقل من بين صخب زعقات الخرافة، يجب أن تكون الأصوات التنويرية جهورية ونبرتها واضحة، وهذا يتطلب المزيد من المدونات والمواقع الأخرى التي تسعى إلى تحقيق نفس الهدف. وليس هذا فحسب، بل تحتاج أيضاً إلى أقلام (أو أنامل) قديرة تستطيع صياغة ونقل الأفكار بسلاسة ووضوح إلى القاريئ والمستمع.
 
ولكني للأسف لاأرى حولي سوى بضعة مدونات ومواقع إلحادية/لادينية لاتتعدى نسبتها أكثر من 1% مما هو موجود للجانب الآخر. وطالما هناك قدرات ومواهب تنتمي أو تتعاطف مع جانبنا إنما منغلقة على نفسها وغائبة عن الساحة فسوف يكون مفعول أصواتنا الموجودة كمفعول الهمس في سوق الحدادة.
 
نحتاج إلى عودة القدرات الفكرية التي توقفت، كنوافكو وابن كريشان، إلى التدوين، والتدوين بالخصوص، لأن مواقع التواصل الأخرى كالتويتر والفيسبوك لاتوفر المساحة التي يستلزمها التعمق في الطرح. كما نحتاج أيضاً إلى مشاركة كل من يستطيع أن يخاطب بلغة العقل وينقلها بصوت جهوري وصريح حتى ترتفع حدته فوق الصخب والضوضاء السام السائد.
 
* * * * * * * * * *
 

الأحد، 23 سبتمبر 2012

سبائك ذهبية حية

::
الذهب مرتفع سعره، إنما هذه السبائك مجانية.
::
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
هذه فصيلة من الخنافس تسمى بـ خنفساء السلحفاة الذهبية، وتعيش في أمريكا الشمالية، ولها القدرة على تغيير لونها لتصبح مشابهة للجواهر ...
 
ألا تستحق هتاف: سبحان التطور على خلقه وسخائه؟

* * * * * * * * * *
 

الجمعة، 21 سبتمبر 2012

رسالة إلى كل مؤمن

::
الرسالة المتضمنة في الفيديوكليب أدناه، كانت تمثل أشد الإستفسارات ثقلاً على تفكيري خلال السنوات الأخيرة من فترة معيشتي في العالم السندبادي الذي خرجت منه أخيراً بشق النفس إلى العالم الحقيقي. فقد كنت أعاني من حيرة عميقة خلال تلك الفترة أثارها هذا التساؤل البسيط:
 
لماذا لايرى من هم خارج عقيدتي، الحقيقة التي أراها أنا فيها بكل وضوح؟
 
هذا التساؤل استمر في ذهني لعدة سنوات رغم أن الإجابة كانت أمامي طوال الوقت، لم تكن أبعد من مسافة أنفي عن وجهي، وواضحة كوضوح رفعة يدي أمام عيني ... ولكني ظللت لفترة طويلة مغيباً عنها لم أراها!!!
 
وأعتبر هذا التأخير في إدراك الإجابة، زلة فكرية فادحة مني لازلت إلى اليوم ألوم نفسي على عدم وعيي لها في وقت أبكر. كيف لم أراها وهي تتراقص أمامي كل هذه المدة؟ 
 
::
 
 
* * * * * * * * * *
 

الأربعاء، 19 سبتمبر 2012

غانيشا يلعب مع موسى

::
خلال الأيام الماضية، هل سمع أحدكم بمظاهرات احتجاج وهيجان وصخب وتخريب وحرق وقتل من الهندوس، أو من البوذيين، أو من المسيحيين، أو من اليهود؟
 
لا؟ ولا أنا!
 
ولم لا؟ لأن الجريدة الألكترونية المسماة البصلة The Onion قد نشرت كاريكاتور قبل أسبوع يحقّر ويسيئ ويزدري إلى أبعد الحدود أقدس مقدسات هذه الديانات الأربعة، فلماذا، رغم أن درجة تقديس الرموز الدينية في هذه الديانات لاتقل عن درجة تقديس المسلمين لرموزهم،  لم نرى جموع هذه الديانات في  حملة تدمير بسبب هذا الكاريكاتور كما رأينا جموع المسلمين خلال الأيام الماضية وفي السابق؟ بل لماذا، رغم أن نسبة أعداد معتنقي هذه الديانات الأربع تفوق نصف سكان العالم، لم نسمع باحتجاج واحد منهم، مجرد احتجاج واحد؟
 
مالمشكلة مع المسلمين؟
لاأدري.
 
هذا رابط للكاريكاتور، ويظهر فيه موسى، الذي يمثل أهم وأقدس شخصية عند اليهود، وعيسى، والذي يعتبر رب عند المسيحيين، وغانيشا، الرب الفيل عند الهندوس، وبوذا. وهم يمارسون الجنس بينهم.
 
وأحذّر أن الكاريكاتور في غاية الدعارة، إضغط هـنـا 
تصوروا ماكان ليحدث لو وضع الرسام محمد معهم، لسالت أنهار الدماء في الشوارع.
 
* * * * * * * * * *
  

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

مارد ملفوف بالقطن

::
 
 
يوجد تعبير إنجليزي ساخر (لاأعرف إن كان له مرادف بالعربي) يُستخدم لنقد الأم أو الأب حين يُظهرا حماية مفرطة لأطفالهما ضد الوقوع على الأرض أو الإصطدام بشيئ. والتعبير ينتقد الأم/الأب بأنهما يحاولا "لف أطفالهما بالقطن".

الميول المبالغ لحماية الطفل هو دافع مفهوم، تحتمه القابلية الكبيرة في الصغار للإصابة بالأذى والضرر، ولكن المحيّر هو الحاجة إلى لف المارد الجبار أيضاً بالقطن لحمايته من الوقوع ... ياعيني. فلا أعتقد سيختلف معي أحد إن قلت بأن أخونا البالوني في الصورة، رغم عدم قدسيته، لن يحتاج لحماية فيما لو تحرش فيه شخص، فآلية دفاعه مبنية فيه.

بعكس جبار الجبابرة وحامي أوليائه ورسله (الذين خذلتهم بالمناسبة حمايته بلسان قرآنه *)، فهذا يحتاج إلى مظاهرات وصراخ وشغب كلما تعرض له أو لهم أحد.

وقد تطرقت إلى هذا الموضوع في عدة بوستات سابقة، فمحور اليوم سيبدو مكرراً، ولكني لن أتوقف عن التركيز على هذه الظاهرة - التي تتعلق في جوهرها بهوية الفرد وانتمائه العرقي والقومي ومحاولته لترسيخ هذه العوامل بطمئنة الذات والتأكيد للنفس على تماسكها، أكثر مما هي ظاهرة مثارة بدوافع عقائدية محضة - لأني أعتقد بأن هذه الموجات الشغبية المضطرمة تكشف درجة هزالة الفكر الديني ومفاهيمه وبالتالي تبوح بحاجة المؤمن للذود عنه. بل لاشك أنها تمثل أيضاً الصرخات الأخيرة لعقيدة تحتضر بينما تشاهد العالم الأكبر من حولها يدير ظهره لها ولأسرتها ويتجه نحو رحاب العلمانية والإلحاد. والتذكير المتكرر للقارئ المسلم بأن هذه هي الأسباب الحقيقية وراء الحساسية المفرطة التي يظهرها في استيائه لكل كلمة أو حدث يمس إيمانه.

مادفعني لطرح الموضوع هذه المرة هو هذا الخبر الذي نشر يوم أمس في جريدة القبس الكويتية، فقد أصبح حتى نقد الأذان، الذي انقضت حاجته منذ اختراع الساعة وأصبح اليوم مجرد نوبات ضوضائية متكررة وتلويث بيئي صوتي مزعج، "تحقير للإسلام"!!! أقرئوها مرة أخرى:

نقد الأذان تـــــحقــــير للإسلام

هكذا رسالة الرب سريعة السقوط، حتى نقد جزء هامشي منها كالأذان سوف يحقرها برمتها، ويستحق عليه جر، ليس فقط إلى محكمة واحدة، أو محكمتين، بل إلى ثلاث محاكم!!!  ومن يدعي بالمناسبة أن سقف الحريات مرتفع في الكويت، أو في أي دولة انحدرت إلى هذا المستوى من الحجر على حريات مواطنيها في التعبير، فهو إما موهوم أو كاذب. وإليكم الخبر:
 ::
ألغت محكمة جنح التمييز برئاسة المستشار نايف المطيرات حكم محكمة الاستئناف القاضي بحبس أستاذ جامعي سنة مع الشغل والنفاذ في قضية «تحقير الدين الإسلامي»، وقضت مجدداً ببراءته من التهمة.

وتتلخص الواقعة بما أبلغ به أحد المواطنين أنه أثناء جلوسه مع عدد من الأشخاص في مقهى دار حوار ديني بينهم، وبعد ذلك بدأت المشادة حيث طعن المتهم علناً بالأذان عندما يسمعه، حيث يقوم بعمل مشين، وكان ذلك على مسمع الموجودين، ولما نهره أحدهم قام المتهم المذكور بسبه بعبارة تخدش الحياء. (وباقي الخبر هـنـا).

ورغم أن محكمة التمييز برأت المتهم في هذه القضية، إلاّ أن الموافقة على محاكمته أصلاً بهذه التهمة الواهية تثبت درجة اليأس ومستوى القسوة التي لن يتهاون التيار الديني الإسلامي المهيمن للجوء إليه في صيانة طفله الرقيق من السقوط ...

فهذا الطفل قد تمخض من رحمه ... أو بالأدق، من رحم خياله.


*  ويقتلون الأنبياء بغير حق (سورة آل عمران)

* * * * * * * * *
 

الأحد، 16 سبتمبر 2012

البنتاغون ينافس الرب في خلق الكلب

::
الموضوع كله مقلّص في عنوان البوست، والفيديوكليب الدليل. 

هذه مجرد البداية، ولكن أعطي الإنسان وقت كافي، يخلق لك الباقي. ولن يحتاج الخلق إلى إضافة أمعاء أو كبد أو قلب، فقط قطع ميكانيكية ودائرات ألكترونية وبطارية، تنتج كلب ... أو نصف كلب، بلا شحم أو لحم.
::

 
* * * * * * * * * *
 

الجمعة، 14 سبتمبر 2012

الإسلام دين السلام، والمسلمون مسالمون - بالصور

::
على خلفية نشر الفلم "المسيئ" للإسلام، هذه بعض الصور التي تبرز درجة مسالمة وتسامح وتحمل المسلمين تجاه أي نقد لديانتهم، وتعاونهم السلمي في الحفظ على الأمن والنظام وحماية الممتلكات والأرواح عند أي إستفزاز لمشاعرهم:
:
ففي الصورة الأولى أدناه، نرى مجموعة كبيرة من المسلمين المسالمين وهم منهمكين بتنسيق باهر بينهم في ترميمات تطوعية مكثفة لمبنى السفارة الأمريكية باستخدام جميع الأدوات المتاحة لديهم.
::


وفي هذه الصورة، نرى مجموعة أخرى من المسلمين المسالمين المتسامحين وهم يتسابقون في تسلق أسوار السفارة الأمريكية في صنعاء لكي يخمدوا لهيب السيارات هناك بعدما اضطرمت فيها النيران تلقائياً بقدرة قادر.
 


أما هذه الصورة، فيظهر فيها شلة من المسلمين المتحمسين للتعاون مع رجال الأمن المتواجد في الساحة لحفظ الأمن والنظام.
 
 
 
وهنا نرى أحد المسلمين الناشطين في نشر الخير والألفة بين البشر وهو يعبر عن درجة التسامح والمحبة التي يحملها في قلبه بقذف رجال الأمن بالزهور.
 


وهذا براذر مسالم آخر على وشك أن يحذف باقة ورد على أحد المحظوظين المتواجدين تعبيراً عن شعوره الودي (نرجو أن ذلك المحظوظ قد تلقفها بيديه ولم تنزل على دماغه).



ونرى هنا سيارة في الشارع (يبدو أنها لأحد البراذرز المسلمين القاطنين في المنطقة) بعدما تم غسلها وتنظيفها عن بكرة أبيها من قبل مجموعة متطوعين من أخوانه في الدين.



وهذه سيارات أخرى بعدما أجريت عليها عملية غسيل وتشحيم نهائي من متطوعين دفعهم شعورهم الإثاري السلمي للقيام بهذه الخدمة المجانية، لا سعياً لأي تحصيل مادي، إنما طمعاً ورغبة في زيادة ميزان حسناتهم.



وهذه مجموعة مسالمة أخرى تتعاون فيما بينها لإصلاح نافذة السفارة الأمريكية باستخدام أشد الأدوات فعالية امتثالاً لحديث: إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه.



أما هؤلاء المتطوعون المتعاطفون، فقد قرروا تجديد سقف مبنى السفارة لحماية الطاقم الدبلوماسي فيها من الشمس والمطر. يالعظمة الإيثار والتسامح والمحبة لديهم.



وهنا أضرمت الجماهير المؤمنة شعلة السلام والألفة والمحبة في ساحة السفارة الألمانية في السودان. وعدم وجود أي علاقة للسفارة الألمانية مع الفلم "المسيئ" يعتبر أمر غير هام لجماهير أعماها حب الخير ونشر المحبة والتأخي والوئام بين البشر.




ومن يتهم الإسلام بالعنف والإرهاب بعد هذه الشواهد الدرامية، فليتوقع نفس درجة المحبة والتسامح الذي يعبر عنه المسلمون بكل حماس وأمانة كلما تعرض أحد لعقيدتهم.

* * * * * * * * * *