الجمعة، 9 أغسطس، 2013

نأمل أن ينتشر مثل هذا التمرد

::


رغم أن هذا الخبر قد حدث ونشر قبل أسبوع خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان، إلاّ أنه لايزال يستحق الطرح لهدف نقل رسالة لها صدى يتعدى وقت حدوثه.

قامت مجموعة من الناشطين الفاطرين بتناول المؤكولات والمشروبات علناً في الشارع وعلى مرئى من الجميع خلال فترة الصوم من الأيام الأخيرة لشهر رمضان في مدينة تيزي شرق الجزائر تحدياً للقوانين التي تطبقها الكثير من الدول الإسلامية لمنع هذه الممارسات، حفاظاً لاشك على الدين السماوي المبني على أعواد القش من الإشتعال والتهاوي فيما لو ولع أحد سيجارة ودخنها في الشارع قبل موعد الإفطار.

وقد أعجبني موقف وزير الشؤون الدينية الجزائري حين امتنع عن أسلوب التكفير والمطالبة بالإعتقال والمعاقبة واكتفى بالإدانة وترك الناشطين بدون أي محاولة لإيقافهم أو القبض عليهم ...

وهذا مؤشر آخر مشجع في سلسلة الأحداث الأخيرة، من مصر إلى الكويت إلى تونس والآن الجزائر تشير إلى تقهقر للنفوذ الديني ونفور شعبي كبير منه، وبداية للتمرد على الشرائع والأحكام التي يبني دعائمه عليها.

أقرؤا الخبر كاملاً هـنـا

* * * * * * * * * *

هناك 4 تعليقات:

دكتور/سالم محمد يقول...

المثير للاستغراب و العجب و القرف ان يصدق المسلمون ان ذلك البدوى الجلف الدموى المزواج المنافق العجوز المتصابى قد تلقى وحيا من رب يستوى على عرش تحمله ملائكة و كأن هذا الرب يخضع لقانون الجاذبية الذى نجح الانسان المعاصر و فى مجال علوم الفضاء فى التحرر منها . ان الانسان اعظم و اقوى من رب صلعم .

م - د مدى الحياة يقول...

ونحن نأمل ان لايتم خداع هؤلاء المجموعة من الناشطين بأن مافعلوه هو الخطأ وجعلهم يتوبوا الى ربهم العاجز الأبكم ! ، والأمر الجيد في ذلك بأنه قد تم وفي منطقة القبائل الجزائرية التي تحتوي على اكبر عددآ من المساجد ! وبل نأمل ايضآ بأنتشار تلك الظاهرة وبشكل اكبر في كل اشهر رمضان من الأعوام القادمة وايضآ في كل مناسبة دينية ان امكن ! ، وان تعم مثل تلك الظاهرة معظم الدول الأسلامية وبأكبر عدد ممكن وبالملايين ! وفي نفس اللحظة وكأنهم جسدآ واحدآ وبحيث يخرجوا عن سيطرة اعلى السلطات الدينية القمعية على قرار اكبر ثورات الربيع العربي ، ويحكوا حكاية ان الشعب يريد اسقاط الدين وربه من على عرشه ! وبصوت عالي ومسموع ومصور بالكاميرات ليراها العالم كله على فظائياتهم وموبايلاتهم ! ، ونأمل ايضآ ان يقتحموا المساجد والجوامع كافة وبأحذيتهم ! ويسيطروا عليها ويعتلوا المنابر ويكبروا عن طريق مكبر الصوت ويقولوا وبأعلى صوت الله اصغر صغيرآ وهو ليس بربنا ولا نحن عبيده ومن غير مطرود اغرب عنا فأنت لم تحقق لنا امانينا وحريتنا وسعادتنا ولقد ظهرت على حقيقتك ايها الصغير فأرنا ماذا انت بفاعل الآن وليس غدآ ان كنت موجودآ بالفعل ! ، ونأمل ايضآ بخروج الجميع بالمظاهرات العارمة رجالآ ونساء وشباب وشابات ويرموا حجابهم ارضآ وبالملابس القصيرة والداخلية ! او مثل مافعلت تلك الفتاة المصرية علياء المهدي والتونسية امينة وغيرها وبشكل جماعي وهم الآخرون يبدوا ان عددهم يزداد شيئآ فشيئآ ( انظر الى بعض الروابط بالأسفل ) وقد يزداد عددهم في نهاية المطاف بالملايين ! وربما حتى وبدون اي ملابس على الأطلاق اذا اقتضت الضرورة بذلك ! وربما حتى داخل ادوار العبادة من مساجد وجوامع وغيرها ! ، وفي نهاية المطاف قد يسلم رجال الدين وخطباء الجوامع بالأمر الواقع وينتحر من ينتحر ! ومن يبغى منهم قد يعترف بعدم جدوي الرب وبوجوده الغير موجود وطقوسه الدينية ! ويعود الى رشده الذي فقده منذ زمن بعيد ويصبح من دعاة العقل والعلم بدل الخرافات ، قولوا .. آآآمييين ! .

http://www.cnn25.com/2013/05/23/%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%89-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9/
-----------------------------------

http://sawtalkurd.blogspot.no/2013/06/blog-post_1167.html#!/2013/06/blog-post_2027.html

خالدي عمر يقول...

إن فاطري تيزي وزو من ملحدين و مسيحيين و مسلمين متمردين لديهم مشكلة في مطالبهم و ما هي أسباب فعلهم تلك الفعلة .

إن المنطق يقول أن المرء الذي عنده طلب يطرحه حتى يكون هناك نقاش حوله لكن ....
هم يدعون أن إلقاء الفبض على المسيحيين و من يفطر لسبب عدم صيامهم و هذا غير صحيح فالعقاب يكون للمجاهر بإفطاره و ليس للمفطر

و هنا عليهم أن يحددوا مطلبهم و هو ليس حرية الإفطار في رمضان و إنما حرية المجاهرة بالإفطار

غير معرف يقول...

زندوق متزندق