الجمعة، 16 أغسطس، 2013

دعاء ليبرالية ليوم الجمعة

::
أقدم لكم دعاء ليوم الجمعة صادفته للتو على التويتر:

اللهم في صباح هذه الجمعة إجعل 
لكل من يمر بضيق فرجاً
ولكل مهموم راحة
ولكل حزين سعادة
ولكل داع إجابة
ولكل مريض شفاء

أتى من أعماق قلب إنسانة مسلمة ومؤمنة وصادقة .... وليبرالية متحررة ومثقفة؟؟؟ أخ أخ، خاب أملي فيها. كان عليها أن تدرك بقليل من وعيها الثقافي الليبرالي المتحرر أن الدعاء يعاني من إحدى المفارقات الصارخة التي يتمرغل بها الدين. فمصائر البشر مقررة مسبقاً من قبل إله يعلم المستقبل، وقد حددها ودونها في لوحه المحفوظ على ضوء علمه بها. وإن كان سيغير قراراته بشأن مصائرهم حين يدعونه، فهذا إله متذبذب ومتقلب الأهواء لا يستطيع أن يرسي على بر ويحدد موقفه مع خلقه.

* * * * * * * * * *

هناك 3 تعليقات:

د/سالم محمد يقول...

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=U8u-_kKxBWU#at=96
الاخ بصيص هذا رابط لفيديو يؤكد فعلا ان امة صلعم لا امل فى شفائها من مرضها المزمن و هو مرض صلعم .

غير معرف يقول...

على خلاف المقطع الذي وفره الدكتور سالم محمد في الأعلى, هذا المقطع يستغل العلم لإثبات سماوية كتاب المسلمين ومؤسس قناة كاملة لتفسير الغيبيات بشكل يوافق العلم الحديث :)
أتمنى أن تتكلم عنه
http://www.youtube.com/playlist?list=PLkM2jj_KENQPgaag3nltDsbldZa_MP2DX

شكراً,

شعراوي

غير معرف يقول...

في القرآن الكريم : ( و يلك آمن إن وعد الله حق ) ، ( زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى و ربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم و ذلك على الله يسير ) ، ( و أقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا و لكن أكثر الناس لا يؤمنون * ليبين لهم الذي يختلفون فيه و ليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين ) ، ( فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون * يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون * خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون ) ، ( و قالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت و نحيا و ما يهلكنا إلا الدهر و ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يظنون * و إذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا إن كنتم صادقين * قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه و لكن أكثر الناس لا يعلمون * ) ، ( و يوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى و ربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ) ، ( قل إن الأولين و الآخرين * لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم * ) ، ( إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين * ) ، ( لقد جئناكم بالحق و لكن أكثركم للحق كارهون * ) ، ( ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد * ) ، ( إن الساعة لآتية لا ريب فيها و لكن أكثر الناس لا يؤمنون * ) ، ( يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع و إن الآخرة هي دار الآخرة * ) ، ( و ما خلقنا السماء و الأرض و ما بينهما باطلا ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار * ) ، ( فإنما هب زجرة واحدة فإذا هم ينظرون * و قالوا يا ويلنا هذا يوم الدين * ) .