الخميس، 17 أكتوبر 2013

ساحة الفكرالإلحادي في توسع

::
أي شعلة جديدة يتم إضائتها في الدرب المظلم الذي يسير على ترابه المغبر مجتمعنا، يجب الإشارة إليها والمساعدة في نشر أنوارها. وفي هذا الصدد أود أن ألفت إنتباهكم إلى مدونتين جديدتين بزغت أنوارهما مؤخراً في ساحة النقد الديني، أحدهما للأخت العزيزة سوما هـنـا، والثانية للأخ العزيز صاحب هذا المقال (لم يذكر إسمه) ومدونته الجديدة هـنـا.

أدعوكم لزيارة مدوناتهما للإطلاع على أفكارهما الجديدة المستنيرة.

* * * * * * * * *

الأربعاء، 16 أكتوبر 2013

وثيقة بيع لسلعة متداولة باستحسان الله ورسوله

::
هذه وثيقة بيع قديمة أصدرت في الثلاثينيات من القرن المنصرم، لسلعة كانت متداولة للبيع والشراء لآلاف السنين برضى من الله وجميع رسله، وقد استهلت كما تجري العادة بالبسملة المباركة، واختتمت بشهادة الرب الذي أجازها مع بركات الصلاة على نبيه.

ولولا تدخل الغرب الفاسق الكافر في شؤون الرب العالم الحكيم العطوف الرحيم المنتقم العظيم، بواسطة عمليات تشطيبية تخريبية متعمدة لما هو مدون في لوحه المحفوظ، بسن القوانين الوضعية لمنع مثل هذه الصفقات التجارية، المشروعة سماوياً بمرسوم ملكي صادر من بلاط القصر الرباني مباشرة ومدرجة في اللوح المقدس الآنف الذكر، فلرأينا اليوم في مناسبة  هذا العيد الذي تباركه إراقة الدماء، أسواق النخاسة أيضاً تعج في كل مكان بالمشترين والباعة لهذه السلعة المرغوبة دينياً، خصوصاً في هذه المناسبات المقدسة.



والشكر موصول الأخ الكريم ق د في الفيسبوك على التنبيه.

* * * * * * * * * *

الاثنين، 14 أكتوبر 2013

لا يتبارك العيد إلا بقطع الوريد

::


أرفع إلى مقام المسلمين والمسلمات في كل مكان أسمى آيات التهاني والتبريكات بحلول عيد الأضحى المبارك، أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير والصحة والبركات

وطبعاً لا تتبارك هذه المناسبة الربوبية المقدسة بدون إراقة الدماء. ولهذا أرفق مع تبريكاتي هذه الصورة المعبرة التي تعكس الطبيعة السايكوباثية الدموية التي يشتهر ويفتخر بها هذا الرب. ماضر هذا الإله الخرافي أن يأمر إبراهيمه الخرافي أن يمنع السكين الخرافية عن رقبة إسماعيله الخرافي بدون أن يريق دم ملايين الخراف؟؟؟

غريبة ؟ أبداً، سكب دماء الضحايا، من حيوانات أو بشر، ماهو إلا امتداد لطقوس بدائية مارسها الإنسان في العصور القديمة المظلمة جهلاً منه بأنه يؤدي خدمة ضرورية لنفسه ولجماعته في استرضاء الآلهة وذود شرورها عنهم. إنما الغريب والمخجل، أن مليار ونصف من البشرية لاتزال تمارسها بقناعة (أوكي، مع الكثير من الشك للكثير منهم) إلى اليوم.

* * * * * * * * * *

الأحد، 13 أكتوبر 2013

أسهل عملية إحتيال، خداع الذات

::
صادفت هذا الخبر اليوم في البي بي سي عن مقتل 89 شخص في إحتفال هندوسي، ودارت برأسي هذه الخاطرة العابرة.

عندما يقرأ أي متدين، وربما المسلم بالخصوص، عن الكوارث التي تصيب من لا يشاركه عقيدته، أي مايسميهم بالمشركين والكفار، فأول ما يخطر بذهنه هو أن الكارثة هي عقاب من ربه هو ضدهم. هذا هو الإستنتاج الفوري الذي يمر ببال المسلم. ولكن عندما تصيب كارثة مشابهة تماماً بعض أفراد عقيدته هو، يبدأ عقله باستعراض جمباز فكري باهر من التبريرات والتفسيرات التي تعكس الغضب والعقاب لتحوله إلى مكافأة وثواب ليطمئن قلبه ويحفظ عقيدته من الإهتزاز.

هذا ضرب من النصب والإحتيال على النفس،  وأسوء أنواع الخداع للذات، والكلام موجه للمسلمين الزوار والمتابعين للمدونة. ففي الخبر المنشور في البي بي سي عن مقتل المحتفلين الهندوس، سبب حدوث الكارثة بسيط، وهو أن عدد كبير منهم كان يقف على جسر، وانتشرت بينهم إشاعة أن الجسر على وشك أن يتداعى، مما أثار حالة من الفزع والهلع بين المتواجدين أدت إلى هروب جماعي، سقط فيه الكثير منهم ولقوا حتفهم تحت أقدام الحشود الهاربة.

مثل هذه الحادثة معرضة للوقوع في أي تجمع بشري، بصرف النظر عن الدين أو العقيدة التي يعقنقها الضحايا. وهذه ملاحظة بديهية يعرفها كل من ينظر إلى الكوارث برؤية حيادية. ولكن المشكلة مع المتدين، أنه يحتاج إلى جرعات متكررة من خداع الذات والتحايل على النفس لكي يبعد عن تفكيره الشكوك بعقيدته التي تكفر الغير وتوعدهم بالعقاب والعذاب فيما لو تعرض هو أو جماعته لمصيبة ما، إذ لابد أن يجد تبرير للكوارث التي تنزل في وسطهم، وأسهل وسيلة للتبرير هي خداع النفس.

هذه إحدى الصور الكثيرة المتواجدة في النت، والتي توضح سهولة خداع المخ لنفسه، وقد اعجتني وكنت أنوي أن أطرحها في بوست منفصل، ولكني سأربطها مع هذا الموضوع. ورغم أنها خدعة بصرية ليست من صنف الخدعة الفكرية التي يمارسها المؤمن على نفسه باستمرار، إنما توضح بشكل درامي قابلية المخ للخداع من عدة جوانب.

المربعان في الصورة مختلفا اللون، أليس كذلك؟
لا، المربعان بنفس اللون !!!
ضع أصبعك بشكل أفقي لتغطي به الخط الذي يفصل المربعان وانظر إلى ألوانهما.



* * * * * * * * * *

الجمعة، 11 أكتوبر 2013

استراحة الويك اند - دليل على أن الأرانب تطير

::
لفت نظري أحد الزملاء إلى هذا الفيديو كليب، والحقيقة أني ترددت في عرضه كاستراحة للويك اند بسبب أنه نفسياً غير مريح، وأشعر بأن الكثير منكم لن تعجبه النهاية. إنما هذه حقيقة الحياة عارية من العواطف، والحقيقة هي أن الأرانب، خصوصاً صغارها في ظروف معينة، تطير في الهواء، وهذا هو الدليل:




الخميس، 10 أكتوبر 2013

لماذا أصبحت ملحد - إزدادت قرائتي، فازدادت شكوكي

::
من القارئ الكريم مراد. وتوجد روابط لجميع قصص الملحدين في هذه السلسلة من البوستات، تجدونها أسفل الهامش على يمين الصفحة.

عندما كنت صغيراً، وجدت منحوتة خشبية في البيت على شكل العالم الجليل الفارابي. كان طويل اللحية، أبيض اللون، وجاحظ العينين. نظرت إلى أبي وقلت: هذا الله !!! ضحك أبي واعطاني المنحوتة. كنت مقتنعاً تماماً بأنه الله، على الأقل أستطيع رؤيته.

مرت الأيام وإنا أحمل صفة المسلم المعتدل، لا تستعجلوا فأنا أعرف سيل اتهامات الملحدين الكفرة. على كل، اصدقائي كانوا مسيحيين يحبون الحياة ويحبون مريم واليسوع، لم أتأثر بهم كما حذرني بعض الأصدقاء، بل على العكس، زاد يقيني بأن الجميع يحب الله، ولكن كل على طريقته.

أنهيت دراستي الجامعية بتفوق، وسافرت إلى عاصمة الجمال سيدني (ليست عاصمة استراليا). هناك، شاهدت معنى الإنسانية المتجردة، وكيف تكون أنت لأنك أنت. وبسبب سوء الحال وفقري المدقع، وجدت عملاً لدى تاجر لا يقل خباثة عن تاجر البندقية. عملت لديه كبائع ومحاسب ومهام أخرى، كان يتردد على المحل قس جليل أكرمه الهادي بأن أعطاه قدرة كبيرة على الإقناع والمجادلة وعقد الصفقات، وكنت أنا في ريعان شبابي، وكنت متأكد أني أملك الحقيقة أكثر منه. دخلنا في جدالات كثيرة، أي منا يعرف مايريده الله أكثر، من منا على صواب ومن منا على خطأ، هو يقول تعدد الزوجات وأنا أقول ثلاثة في واحد. كم كنت متحمساً لادافع عن ديني وأهديه إلى السرطان، أقصد الصراط المستقيم. 

هذا الجدال جعلني أتعمق في الأديان عموماً وبديني الإسلامي خصوصاً، كلما قرأت أكثر زاد شكي أكثر. كما أنا سخيف، هل هذا حقاً ماصدقته؟ هل كانت جل معتقداتي مبنية على من أحق بالسلطة؟ بني هاشم أم بني أمية؟ وكأني امتداد لداحس والغبراء. هل هذا السجع هو دليلي على أن الإنفجار العظيم حدث أو لم يحدث؟ للحظة، شعرت بالفراغ التام، وسألت نفسي من أنا؟

في الصباح وجدت نفسي كما كنت، لكن لحظة !! أنا لا أبغض شخصاً آخر لأنه لا يصدق ما أصدق ولا يعتقد ما أعتقد، بل كل الناس سواء. أخلاقي هي ماتربيت عليه، وفعلي هو ماتمليه علي إنسانيتي. أنا لا أكره أحد، حتى الله !! فهو أضغاث أحلام لا أكثر. كيف أكره شيئ غير موجود؟ كم تقاتلنا على مر العصور، الشيعة يعتقدون بأن الله معهم، والسنة والكاثوليك والأرثودوكس والوهابية والبوذيين والإسماعيليين ووووو .... الكل يظن أن الله معه. لكن لحظة، أذا أحدهم مخطئ، هل من الممكن أن يكونوا جميعهم مخطئين؟


(حدثنا عزيزي القاريئ/عزيزتي القارئة عن أسباب إلحادك حتى ننشره في المدونة. يمكنك إرسال قصتك بواسطة الإيميل إلى basees@ymail.com أو كتابتها كتعليق على أي بوست في المدونة)


* * * * * * * * * *

الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013

جائزة جسيم الرب تذهب إلى ملحد

::


امتلئت عيناي بالدموع اليوم وأنا أقرأ خبر حصول بيتر هيغز لجائزة نوبل في الفيزياء. وبيتر هيغز كما يعرف أغلبكم هو أحد علماء الفيزياء الذين استنبطوا وجود نوع من الجسيمات الأولية في الطبيعة، مايطلق عليه بـ بوزون هيغز (أو جسيم الرب)، تضفي وزن أو كتلة إلى الجسيمات الأخرى. وقد استغرق العلم التجريبي قرابة النصف قرن من التجارب والأبحاث المضنية، وتطلب بناء أكبر وأعقد آلة أنتجها الإنسان لكي يكتشف هذا الجسيم الهام.

وسبب تأثري بهذا الخبر بالذات، ليس لأن بيتر هيغز ملحد بحد ذاته، بل لأنه إنساني يخدم الإنسانية لأجل تقدم الإنسانية. وهذا يعني أنه عندما أجرى بحثه التاريخي الباهر هذا، الذي حصل لأجله أسمى جائزة تقدم لإنسان، لم يجري ذلك البحث طلباً لرضى أو خوفاً من إمبراطور طاغية متجبر وهمي، قابع فوق قبة وهمية زرقاء يراقب البشر ويحاسبهم على كيفية دخولهم وخروجهم من الحمام، ولم يجريه حتى يرفع مرتبة طائفته فوق باقي البشر، ولم يجريه لكي يثبت صحة روبية كتاب قصصي خرافي قديم، ولم يجريه لترسيخ  في رأسه معتقد موروث من محيطه، بل أجراه حباً وشغفاً وفضولاً لاكتساب المعرفة لأجل الإنسان ولخدمة البشرية كافة، بدون تحيز لشعب أو عرق أو مذهب دون آخر.

فبيتر هيغز ومن مثله من العظماء، هم من يستحق كل الإعجاب والحب والتقدير على ما قدموه للبشرية  جمعاء من خدمات لا تقدر بثمن، أما من أمثال هذا الذي يتمرغل في أوحال الجهل والخرافة، ويأكل ويرتوي منها، ولا يعرف من دنياه سوى الكراهية والعداوة والبغضاء، فالمكافآت الوحيدة التي يستحقها هؤلاء هي نعل على رؤوسهم.

* * * * * * * * * *

الأحد، 6 أكتوبر 2013

عن مدونة بصيص

::
من النادر أن أتكلم عن مجرى سير هذه المدونة، لأني لا أعير إهتماماً كبيراً باحصائيات عدد القراء أو مدى الإقبال على مطالعتها. فبالنسبة لي، هذه مجرد ساحة رأي بدون سور أو بوابة، أنثر فيها  بحرية مايجول برأسي من خواطر لكي يطلع عليها المتابعون والمارة. ولكن لمن لديه الفضول لمعرفة بعض الأحصائيات عنها، فهذه بعضها:

تخطى الآن عدد مشاهدات متابعيها وزوارها خلال سيرها في الثلاث سنوات الماضية الـ 500000 مشاهدة، ورغم قلة اهتمامي بهذه الإحصائيات كما ذكرت، إلا أني كنت أتوقع (أو أأمل) أن يكون حجم المشاهدات أكبر من هذا بكثير، فهذا عدد بالنسبة لي مخيب للأمل، وربما تعود الأسباب لهذا العدد القليل إلى وجود سقف لحجم نسبة القراء العرب الذي يتابعون أو يمرون على المدونات بشكل عام. لا أدري.

وهذه هي الدول العشرة الأولى التي أتاني منها أكبر عدد من المشاهدات إلى اليوم (بالأرقام التقريبية):

1- السعودية 94000
2- مصر 78000
3- الكويت 38000
4- الولايات المتحدة 31000
5- المملكة المتحدة 17000
6- المغرب 16000
7- الإمارات 15000
8- الأردن 13000
9- العراق 13000
10- الجزائر 12000

وهذه عشرة من الدول التي لم أتوقع أن تأتي منها أي مشاهدة، إنما أتتني زيارات منها:

1- أولند.
2- أندورا.
3- توغو
4- مدغشغر
5- هايتي
6- سيشيل
7- مولدوفا
8- بوركينا فاسو
9- كوت ديفوار
10- بيلاروس

وهذه أكثر خمسة مواضيع مشاهدة (بالأرقام التقريبية):


وسلامتكم.

* * * * * * * * * *

السبت، 5 أكتوبر 2013

من أين أتى النقاب؟

::
التوراة سبقت القرآن بـ 1200 سنة في ظهورها، ويعرف كل من قرأ التوراة أن القرآن ماهو إلا نسخة منها. وأترك لكم التعليقات ....





* * * * * * * * * *

الخميس، 3 أكتوبر 2013

مصيبة بيت بو منصور

::
هذه الأحداث حقيقية إنما الإسم مستبدل، أثارت حزني عندما أبلغني أخبارها قريب لهم قبل فترة قصيرة.

بيت بو منصور لا أعرفهم شخصياً، إنما أسمع بهم من أقاربي، يتكون من عائلة صغيرة، تتألف من أب وأم وولدين وبنت، والعائلة تصنف من الطبقة الوسطى، فالأب تاجر وفي حالة مالية ممتازة والإبن الأكبر خريج جامعة ويعمل مع أبيه، أما الإبن الأصغر وأخته فكلاهما جامعيان أيضاً إنما لا أعرف ماهي وظيفتهما.

لا أعرف نشاطات الأب أو عاداته بخصوص الحفاظ على صحته، ولكني أعرف أن الولدان يمارسان الرياضة بشكل منتظم، ويحاولا الإلتزام بنظام غذائي صحي. وهذا ماحدث لهذه العائلة:

الأب توفى في منتصف العقد الخامس من عمره، السبب سكتة قلبية.
الولد الأكبر توفى في أوائل العقد الرابع من عمره، السبب سكتة قلبية.
الولد الأصغر توفي بعمر 44 سنة، السبب سكتة قلبية.
وظلت البنت وأمها على قيد الحياة.

التفسير الديني وفقاً للنصوص والأحاديث: 

1- هذه العائلة قد أثارت سخط الله فابتلاها بهذا العقاب.
2- هذه العائلة يحبها الله فابتلاهم بالموت بسن مبكر، وفقاً لحديث: إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم.
3- هذا إختبار من الله (لمن؟ للأم والبنت؟ أو لأن الرب غير متأكد؟)
4- هذه العائلة قد استحكم بها جن أو أرواح شريرة أضرت قلوبهم.
5- هذه العائلة لا تقرأ المعوذات القرآنية وأدعية تجنب المرض والسوء.
6- هذه العائلة قد أصابتها العين الحارة (الحسد).

التفسير العلمي بالنظر إلى نمط حالات الوفاة ووفقاً للتشخيصات الطبية:

هذه العائلة تعاني من جينات مختلة تعرض حاملها إلى الإصابة باضطرابات قلبية تؤدي إلى الموت في سن مبكر، وهذه الجينات منتشرة ومتوارثة في هذه العائلة. والسبب في اختلال هذه الجينات هي الطفرات العشوائية التي تحدث عند انقسام الخلايا، والتي قد يسبب بعضها خلل في الجينات الهامة التي تتحكم في عمل بعض الأعضاء الجسدية الحرجة والخطرة كالقلب والدماغ، وهذه هي طبيعة المصيبة التي ابتلت بها هذه العائلة.

الإستنتاج:

التفسير العلمي تم التحقق منه وإثباته مخبرياً، أما التفسير الديني المتناقض المتضارب المضحك/المبكي فلا يدعمه أي دليل تجريبي أو حتى المنطق لتضاربه، فهو مجرد هراء محظ يصدقه البسطاء الذين حشيت أدمغتهم بالخرافات والخزعبلات المقدسة الموجودة في بعض الكتب القديمة. أليس من الغرابة أن الكثير من المؤمنين، حتى بعض المثقفين منهم، وفي هذا العصر، لايزالوا يميلوا إلى تعزية هذه الأحداث إلى أسباب قصصية تراثية سخيفة؟

* * * * * * * * * *