الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

يفشل المدرس فيلام الطالب

::

إليكم بعض الأسئلة البسيطة التي لاتحتاج إلى مؤهل دكتوراه في الفلسفة أو علم المنطق لاختيار الأجوبة الصحيحة لها:

* إذا فشل المدرس في شرح المادة، ورسب طلبته، فعلى من يقع اللوم؟ على المدرس أو على الطلبة؟
* وإذا فشل الطبيب في تشخيص مرض، ومات المريض، فعلى من يقع اللوم؟ على الطبيب أو على المريض؟
* وإذا فشل القبطان في توجيه سفينته، وارتطمت بصخور وغطست، فعلى من يقع اللوم؟ على القبطان أو على الركاب؟

يمكنني القول بثقة تامة أن الغالبية ستتفق على نفس الإجابة لكل من هذه الأسئلة لاعتبارها من البديهيات التي يتوصل إلى معرفتها الإنسان من مجرد تجاربه في الحياة ... بدون الحاجة إلى تأهيل أكاديمي في علم المنطق للتفكير فيها والإجابة عليها.

صح؟ هل توجد مشكلة إلى الآن في الأمثلة أعلاه؟ لاأعتقد. طيب، فالنطرح سؤال رابع أسهب، إنما يسير على نفس الخط المنطقي للأسئلة الثلاثة أعلاه ويستعير منها شخصياتها، المدرس والطبيب والقبطان:

* إذا قام مدرس بإصدار منهج تربوي إرشادي، وساهم طبيب في وضع الإرشادات الصحية في ذلك المنهج، ثم أستلمه قبطان ليوصله إلى مجموعة من الناس في جزيرة لهدف تعليمهم وإرشادهم. ولنفترض الآن أيضاً أن المدرس والطبيب والقبطان هم في الحقيقة شخص واحد، هو الذي أصدر ونظّم وأوصل ذلك المنهج إلى هؤلاء الجماعة ... ثم بعد مدة طويلة، ومحاولات عديدة وحثيثة وصادقة لتطبيقه، فشل ذلك المنهج التربوي الإرشادي في تحقيق أهدافه. فعلى من يقع لوم ذلك الفشل؟ على مؤلف المنهج أو على الناس؟

أليس من البديهي، والعدل أيضاً، أن نشير بأصابع الإتهام لفشل المنهج في تحقيق أهدافه، أولاً وقبل أن نلوم الطرف الآخر، إلى جدارة وصلاحية وملائمة ذلك المنهج لهؤلاء الناس؟

طبعاً بديهي. طيب، لماذا إذاً يخرج علينا الإسلاميون من كل فضائية ومنبر ومنتدى بهذه الحجج؟

"النموذج الإسلامي غير مطبق في أي من البلاد الإسلامية"
"المسلمون لايطبقون الإسلام الحقيقي"
"ليست غلطة الإسلام بل غلطة المسلمون"

أي أن هناك فشل معترف فيه وواضح في مسألة تطبيق تلك المنظومة الإرشادية المسماة بـ "النموذج الإسلامي" أو "الإسلام الحقيقي"، أياً كانت طبيعته. ونحن بدورنا نسأل: لماذا لم يطبق أحد النموذج الإسلامي في أي من البلاد الإسلامية إلى اليوم؟ وعلى من يقع اللوم، على الناس أو على المنظومة نفسها؟

يظهر منهج إرشادي على البشر قبل 1400 سنة، ولايطبقه أحد إلى اليوم، من الواضح لقصور في مكان ما. فيرفع القصور عن المنهج نفسه، ويركّب اللوم على رؤوس 7،000،000،000 من البشر اليوم، ناهيك عن الذين عاشوا وماتوا منهم خلال تلك الألف والأربعمئة سنة منذ ظهوره!!!

أليس فشل تطبيقه هو لأكبر دليل على قصوره؟ ألا يعني قصوره عدم قدسيته؟ ألا يعني عدم قدسيته، وبالتالي فشله، عدم صلاحيته للبشر؟ ألا يحتم كل ذلك إسقاطه من الإعتبار كمنظومة مفيدة للبشرية؟ 

* * * * * * * * * *

هناك 16 تعليقًا:

غير معرف يقول...

علم المنطق والتسلسل المنطقي للأشياء، بل فكرة المنطق نفسها غير مقبولة عند الإسلاميين.

حتى إذا حاولوا استخدام العقل، فشعروا لوهلة ببادرة شك أو مراجعة فإن هذا الشك إما يتحول إلى عقلانية حقيقية وهذا نادر، وإما أن يتلزم الصمت نتيجة العجز وهذا شائع، وإما أن يرتد وينقلب ويتحول مثلا إلى عنف وتكفير بكل أنواعه وهذا هو الأبرز.

المنطق الذي تعرفه يا بصيص غير ممكن في عقول هؤلاء، ومثل هذا الكلام الذي تكتبه لو قاله أحد باسمه الصريح وفي منبر علني، فسوف يحدث له أسوأ مما حدث لحمزة كشغري.

العقل ممنوع:)

Fransy يقول...

هذا ليس الإسلام الحقيقي
هذه الخاطرة عن واحد، من أهم ثوابت الخطاب الإسلامي.
يستخدم الإسلاميون حجة مكررة يظنوها صالحةً بعد كل تفجير او قتل او جلد أو فتوى مجنونة .
الحجة ببساطة هي:
"هذا ليس الإسلام الحقيقي".
هذا من فعل المتشددين. الإسلام ابعد ما يكون عن هذا.... الخ من العبارات الجاهزة التي تبرئ الإسلام من كل ما هو قبيح وتلقيه على عاتق المسلمين!!!
إذا تحدثت عن الإرهاب وتفجير الحجاج الشيعة بالأحزمة السنية الناسفة أو تفجير المصلين السنة بالعبوات الشيعية شديدة الانفجار، قالوا لك –أو بعضهم - إن هذا ليس من الإسلام الحقيقي.
إذا تحدثت عن الذبح الشرعي بالسكاكين لمعلمات المدارس الابتدائية للبنات في الجزائر واختطاف الفتيات كجواري لأمراء الفصائل الجهادية ثم قتلهن بعد الحمل وإضافتهن إلى الثلاثمائة ألف قتيل قالوا لك إن هذا ليس الإسلام الحقيقي.
رجم النساء بإيران (بأحجار شرعية صغيرة لمطاولة العذاب ) وجلد الناس ألاف الجلدات -ولكن بإنسانية وعلى دفعات في الديار المقدسة فيستميتون بالدفاع عنه حيث لا تبديل لحدود الله .
الجلد هو وسيلة تربوية للأطفال والمرأة وأهل الدار ووسيلة قانونية عند الوهابيين والمؤمنين من حكام السودان.

إذا عدنا إلى أمثلة اقل تراجيدية وأحيانا كوميدية مثل أحكام الرضاع وبول البعير وقتل الفئران والنقاب بعين واحدة وقتل أصحاب القنوات الفضائية ودعاة الاختلاط وأجملها تحريم الوقود الكحولي على السيارات، يقولون أخطأتم هذا ليس الإسلام الحقيقي.

وأنا لدي الكثير من الأسئلة:
أولاً
1- من أين جاء الفقهاء والشارحون والمفسرون والمفتون؟ هل صدرتهم معاهد فرنسا وثقافة فولتير لمصر المحروسة؟ هل درسوا على أيادي أساتذة موسكو وكمبردج ثم عادوا الى الحرم المكي؟ أليس كلهم من كبار الفقهاء والعلماء ورثة الأنبياء والمشايخ وآيات الله بل ويصرون على إضافة لقب فضيلة الدكتور على أسمائهم الكريمة ؟ الم تضع حكوماتنا تحت تصرفهم أموال الفقراء وبنت لهم الجامعات وأعطتهم المنح وقاعات المحاضرات لدراسة وتدريس القران والبخاري ومسلم والتفاسير وتفاسير التفاسير وشرح التفاسير واختصار شرح التفاسير؟
كيف نفهم القول أنهم لا يمثلون الإسلام الحقيقي؟

ثانياً
2- حسنا ، لنحاول نحن ممارسة هذا الإسلام الحقيقي . هل تدعونا أحرار في ما نفهم منه وما نفعل؟ ألن تخرجوا علينا بالتكفير وإقامة الحدود ودرء الفساد؟
كيف يرد اليوم كهنتكم من علماء الأزهر الأفاضل على عالم الكيمياء احمد زويل؟ انه قد تجرأ على إنكار ما هو معلوم من الدين بالضرورة إذ طالب أن لا يفتي رجال الدين في العلوم! أتمنى أن لا يكون السيد زويل بمصر وان لا يصيبه ما أصاب محفوظ وفودة وابوزيد.

خلاصة مهمة:
إن فهمنا الإسلام كما شئنا كفرتمونا. وان ظهر أن فقهاءكم لا يفقهون، قلتم هؤلاء لا يمثلون الإسلام الحقيقي .

Fransy يقول...

ثالثاً
3- تقولون إن مظاهر التخلف والفقر والجهل وانتشار الخرافة ...لا تعود إلى الإسلام.
لماذا كانت مصر حتى الثمانينات.... مصدر الفكر والفن والثقافة لكل الناطقين بالعربية؟
هذه الدولة التي دخلت بها أول مطبعة عربية. وبنيت بها دار للأوبرا قبل كثير من عواصم أوربا وفي مطلع القرن الماضي ظهر بها –طه حسين- من يطبق المنهج العقلاني لقراءة القرآن ....و .و..و..
هذه الدولة التي ما أن غزاها الفكر الوهابي مع البترودولار حتى أصبحت.... مسخرة... مهزأة... تبيع بول البعير وتصدر فتاوى إرضاع الكبير وتحفظ طلاب أزهرها أحكام الرق وتنشر قنواتها وصحفها الرسمية إعجازات الزغلول من غمس الذبابة إلى انشقاق القمر الى وجبة التين والزيتون الى فوائد الصوم الصحية الى رؤية الديك للملائكة بالأشعة فوق البنفسجية والحمار للشياطين بالأشعة تحت الحمراء....
ما الذي تغير في هذا الشعب – المصري - الطيب المسالم النبيل المتحضر سليل اعرق حضارة في تاريخ الإنسانية وبلا منازع ليتحول إلى مُصَدٍّر للظواهري وعطا ومنتج لقتلة السياح الألمان ونثر أشلاء التلميذة السائحة الفرنسية...؟ هل ترون شيئا آخر غير ما يسمى بالصحوة الإسلامية الممولة سعوديا والمؤدلجة إخوانيا؟

أين هو هذا الإسلام الحقيقي الذي تقولون انه بريء من كل هؤلاء؟ منين اجيبه
أخيرا تقولون عودوا الى القرآن!
على بركة الله.... لنعد الى القران.... ماذا تفعلون بنا اذا قلنا:
"إن أحكام الرجم والجلد وتعدد الزوجات وملكات اليمين والولاية على المرأة وفكر البراء والولاء والجهاد وأحكام قتل النساء والأطفال لدى التمترس .... هي أحكام إن صلحت لمجتمع رعوي قبلي لا تصلح للقرن 21؟ إن تفسير آيات الهدهد وجوج واجوج والاسكندر ورجم الشياطين بالنيازك و.... و... يجب ان يكون تفسيرا رمزيا لا حرفيا.... " إن الحديث عن إعجاز علمي في القران هو كذب تعتاش منه مجموعة من النصابين يداعبون به أحلام وأماني مجموعة من المتخلفين.
ماذا يكون مصيري لو كنت في بلد إسلامي وقلت يجب قراءة القرآن وفهمه بروح هذا العصر وبعقلانيته؟
روح هذا العصر هي التسامح والمحبة والتعاون بين البشر.
عقلانية هذا العصر هي البناء على العلم ونبذ الخرافة.
محبة وسلام للجميع

Fransy يقول...

كيف يمكن تقييم أي إيديولوجية


كيف يمكن تقييم أي إيديولوجية أو تجربة جماعية إنسانية او نظام إنساني؟
كيف نقيم التجربة المسيحية؟
كيف نقيم التجربة الشيوعية؟
كيف نقيم التجربة الرأسمالية؟
لدينا معطيان:
أولا- دراسة النصوص المؤسسة لهذه التجربة:القرآن..الإنجيل...كتاب رأس المال للشيوعية ... كتابات كنز للرأسمالية.
ثانيا- الحصيلة التاريخية وثمار هذه التجربة
من المستحيل قصر التجربة المسيحية على الإنجيل وتجاهل تاريخ عمره ألفي سنة يحتوي كل ما فعلته المؤسسة الكنسية من محاكم تفتيش وحروب دينية.
من المستحيل قصر التجربة الشيوعية على الدراسة النظرية لكتاب ماركس ونسيان العشرين مليون ضحايا الغولاغ والجوع المبرمج . من المستحيل قصر التجربة الإسلامية على دراسة النص القرآني ونسيان انهار الدماء في الماضي والأحزمة الناسفة في الحاضر.
عندما أعطي أمثلة فانا أريد تقييما واقعيا وليس دراسة نصوص مختارة بعناية -من الفترة المكية- تدعو للتسامح وتطلبون مني ان أنسى الباقي والتاريخ والحاضر....
اية ظاهرة لا تدرس من كافة جوانبها لا يمكن فهمها.
نعم وألف نعم عندما أتحدث عن الإسلام السياسي أتحدث عن القتلة الإسلاميين.
هل تتحدثون عن الهنود عندما تتحدثون عن التجربة الإسرائيلية.
تبقى القصص المخصصة للأطفال في الصفوف الابتدائية من قبيل جولات عمر الليلية والتي لا قيمة تاريخية او موضوعية لها إلا بقدر ما لقصص حاتم الطائي الذي ذبح حصانه او عنترة وشيبوب من موضوعية تاريخية.

بصيص يقول...

الأخ/ت الكريم/ة غير معرف/ة ،،

أعرف أن الكثير يرفع شعار: "من تمنطق فقد تزندق" ويسير عليه، وربما هؤلاء ميئوس منهم. إنما خطابي موجه للقلة التي تغلب العقلانية على تفكيرها وتهز المعطيات العلمية قناعاتها، فتجد نفسها مدفوعة للبحث عن الحقيقة.

خالص تحياتي

خالص تحياتي

بصيص يقول...

العزيز فرانسي ،،

"أين هو هذا الإسلام الحقيقي الذي تقولون انه بريء من كل هؤلاء؟ منين اجيبه؟"

وهنا مربط الفرس.

أين هو هذا "الإسلام الحقيقي"؟
ومن الذي يحدد ماهو "الإسلام الحقيقي"؟
وحسب أي معيار؟
ومن الذي يحدد المعيار أصلاً؟
وكيف يتم إختيار من يحدد المعيار الذي يحدد ماهو "الإسلام الحقيقي"؟

إنما هناك إجابة واحدة واضحة لجميع هذه التساؤلات، وهي:

أن الإسلام الحقيقي نسبي، حسب الطائفة. وكل طائفة تسير عليه.

أشكرك عزيزي على إضافتك القيمة ..
مع خالص المودة

غير معرف يقول...

السيد بصيص:
التلاميذ داخل الصف الدراسي منهم المجتهد و منهم من لا يطلب العلم و يذهب الي المدرسة مجبرا، و هي ليست مسؤلية المدرس أو واضع المنهج... بل هي مسئولية الطالب الذي يختار اما ان يدرس و اما أن يلهو (أتحدث عن طالب بالغ يحمل أمانة العقل و ليس عن الأطفال)، و الدراسة عمل جاد، و غالبية البشر يفضلون الراحة و الاسترخاء و اللهو عن العمل الجاد. و في النهاية كل يختار طريقه بكامل ارادته و من ثم يتحمل نتائج اختياراته.
-----------------------------------
المنهج الاسلامي تم تطبيقه في السابق و ساد العالم لقرون، و كتبت عن ذلك في احدي التعليقات منذ أيام.
و يتم تطبيقه حاليا في الجمهورية الاسلامية الايرانية، و علي الرغم من تكالب صهاينة العرب و ملحدي الغرب لتدمير مشروعهم الا أنهم لا يزالون صامدين بعد 30 عاما من الحصار و العقوبات.
النمو الاقتصادي و العسكري و التقني في ايران مقارنة بتخلف العرب الذين لا يعانون من حصار أو عقوبات و باعوا أنفسهم تماما لاسرائيل و الغرب و الولايات المتحدة منذ عقود طويلة هو حقيقة لا جدال فيها. (لدي كل ما يؤكد ذلك بعيدا عن أي كلام مرسل لا يقوم علي دلائل مادية و احصائية).
-----------------------------------
مسلم مصري

غير معرف يقول...

السيد فرانسي كل ماقلته هو الحقيقه التي يعرفها الجميع ولكن لا يقدروون علي النطق بها لك كل الشكر السيد مصري ومازال مسلسل التخلف مستمر بوجودك وامثالك

غير معرف يقول...

وعليّ النعمة إن السيد مسلم مصري لايحترم عقولنا ولا عقله :( كفاية استغفال وتحريف لمعنى النقاش !
بيقول فين أذنك ياجحا..".. وبعد مالف حول أعلى راسه مسك بأنفه وقال هنا !

بصيص يقول...

الأخ الكريم مسلم مصري ،،

إذا رسب الطلاب في جميع (أو أغلب) مدارس وصفوف نفس المدرّس، يلام المدرّس وليس الطلبة.

********************

إذاً "الموذج الإسلامي" هو مايطبق في إيران!!!!

إذاً "الموذج الإسلامي" هو المعتقد الذي ينص على أن خالق الكون قد خلق الكون بأكمله لأجل خاطر محمد وآل محمد (لولاك لما خلقت الأفلاك)! ويجهز الإستعدادات لظهور رجل إختفى قبل 1000 سنة ليحارب باقي العالم! هذا بالإضافة إلى إيمانه ببغال مجنحة ونمل وطيور وحمير ناطقة!!!

أعتقد أن 1.4 مليار مسلم سوف يخالفونك إختيارك لهذه النسخة من الخرافة.

والنظام المبنى على خرافة هو نظام فاشل، وهذا واضح من بعد 30 سنة من التجربة الإيرانية، و 1400 سنة من التجارب المتفرقة قبلها. وتبريرك لذلك الفشل برفع اللوم عن إيران وووضعه على باقي العالم هو تبرير واهي، لأن ماتعانيه إيران من عزلة وحصار هو عدائها النابع من "النموذج الإسلامي" الذي تطبقه.

خالص تحياتي

غير معرف يقول...

السيد بصيص:
قلت من قبل كثيرا أن من يمتلكون أسماء اسلامية لا يعني بالضرورة أنهم ينتمون الي الاسلام، لذلك فمرة أخري هم ليسوا من طلاب نفس (المدرس)، بل لهم (مدرسون) يتبعونهم في كل شيء.
-----------------------------------
فليخالفني 1.4 مليار ممن يمتلكون أسماء اسلامية و يعيشون علي اسلام جديد قد يكون أسوأ من الالحاد حيث يبررون السرقة و الزنا و الرشوة و الغش و النصب و الاحتيال و التزوير و شهادة الزور والربا...الخ تحت مبدأ (نحن بشر و نخطيء و الله غفور رحيم)، و يشترون صكوك الغفران الاسلامية ممن يسمي نفسه داعية اسلامية أو شيخ مرتزق يبيح لهم أن يفعلوا كل الموبقات تحت نفس المبدأ، و لا أعرف أساسا ما معني أن يظهر شخص في التلفاز ليفعل ذلك و تكون تلك وظيفته و يجني من ورائها الملايين.
-----------------------------------
لا أعرف علي أي أساس تصف النظام الايراني بالفشل.
هذه هي مقارنة بسيطة بينه و بين القبائل العربية التابعة للغرب اقتصاديا و عسكريا و ثقافيا.
----------------------------------- A bibliometric analysis of middle east was released by professional division of Thomson Reuters in 2011 titled "Global Research Report Middle East" comparing scientific research in middle eastern countries with that of the world for the first decade of this century. The study findings rank Iran at second position after Turkey in terms of total scientific output with Turkey producing 1.9% of the world's total science output while Iran's share of world's total science output was at 1.3%. Total scientific output of 14 countries surveyed including Bahrain, Egypt, Iran, Iraq, Jordan, Kuwait, Lebanon, Oman, Qatar, Saudi Arabia, Syria, Turkey, United Arab Emirates and Yemen was just 4% of the world's total output; with Turkey and Iran producing the bulk of scientific research in the region. In terms of growth in scientific research, Iran was ranked first with 650% increase of its share in world's output and Turkey second with a growth of 270%. Turkey increased its research publication rate from 5000 papers in year 2000 to nearly 22000 in the year 2009, while Iran's research publication started from a lower point of 1300 papers in year 2000 and grew to 15000 papers in the year 2009 with a notable surge in Iranian growth after year 2004. In terms of production of highly cited papers, 1.7% of all Iranian papers in mathematics and 1.3% of papers in engineering fields attained highly cited status defined as most cited top 1% of world's publications, exceeding the world's average in citation impact for those fields. Overall Iran produces 0.48% of the world's highly cited output in all fields just about half of what would be expected for parity at 1%. Comparative figures for other countries following Iran in the region are: Turkey producing 0.37% of the world's highly cited papers, Jordan 0.28%, Egypt 0.26% and Saudi Arabia 0.25%. External scientific collaboration accounted for21% of the total research projects undertaken by researchers in Iran with largest collaborators being United States at 4.3%, United Kingdom at 3.3%, Canada 3.1%, Germany 1.7% and Australia at 1.6%.
http://www.science-metrix.com/30years-Paper.pdf
يتبع
مسلم مصري.

غير معرف يقول...

التقدم العلمي في مجالات الطب و الهندسة و الفيزياء و الكيمياء و علوم الفضاء....الخ، كله تم تحت حكم و رعاية الملالي، فماذا فعل (الغير ملالي) في القبائل العربية؟ حتي النفط لا يستطيعون اخراجه من أراضيهم معتمدين علي أنفسهم، و لم يتعلموا من حكامهم الغربيين كيفية استخراجه.
^ http://researchanalytics.thomsonreuters.com/m/pdfs/globalresearchreport-aptme.pdf
-----------------------------------
هل أحدثك عن صناعة السيارات مثلا في ايران (انتاج محلي 100%) بأيد عمال و مهندسين و خبراء و علماء ايرانيين:
http://en.wikipedia.org/wiki/Automotive_industry_in_Iran
ما هي انجازات القبائل العربية في تصنيع أي شيء؟
هل تحتاج لأن أحدثك عن الصناعات العسكرية الايرانية؟ أم أنك تري أنه كان من الأفضل لهم اتباع سياسة القبائل العربية في استيراد الأسلحة الخردة من الغرب و أمريكا بمئات المليارات ليظلوا فقط في خانة المستهلك الجاهل بكل شيء و المعتمد في كل شيء علي غيره دون ان يجهد نفسه ليتعلم و يعتمد علي ذاته و ينتج؟
-----------------------------------
هل أحدثك عن حجم الأبحاث العلمية التي تقدمها ايران كل عام مقارنة بحجم تلك التي تقدمها القبائل العربية (هذا ان كانت تقدم شيئا يذكر)؟ و هل تعلم أن المقارنة في تلك المجالات تكون فقط في الشرق الأوسط بين اسرائيل و تركيا و ايران؟
-----------------------------------
هل أحدثك عن النمو الاقتصادي (الفاشل) نتيجة حكم الملالي و في ظل الحصار الدولي:
The economy of Iran is the world's 26th largest economy by market value nominal GDP, and the seventeenth largest in the world by purchasing power parity (PPP).

^ Statistics, "World Bank" (2010), Retrieved January 30, 2011.
بل و في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية:
Iran is one of the few major economies that has maintained positive growth in the aftermath of the 2008 global financial crisis, despite sanctions imposed by the international community as a result of the country's nuclear program.

26.^ a b c Farnaz Fassihi: Iran's Economy Feels Sting of Sanctions. Wall Street Journal, October 12, 2010. Retrieved October 13, 2010.
-----------------------------------
هل أحدثك عن موقع ايران من حيث الدول الأغني و الأفقر في العالم:
http://www.gfmag.com/tools/global-database/economic-data/10299-the-worlds-richest-and-poorest-countries.html#axzz1mdXuIDm2
هي في المركز رقم 72 و تسبق البرازيل 73 و لا تبتعد كثيرا عن تركيا 65 و لن أتحدث عن دول مثل مصر 104 أو المغرب 117 أو باكستان 133، و كلها دول غير محاصرة اقتصاديا.
-----------------------------------
هذا هو ما قدمه و يقدمه حكم الملالي، في الجمهورية الاسلامية الايرانية في مقابل حكم الغرب لمجموعة القبائل العربية المستسلمة التي تعيش خارج التاريخ.
-----------------------------------
هذا كله تحت حصار و عقوبات مستمرة لما يزيد علي 30 عاما للدولة الوحيدة في العالم التي تطبق الاسلام، فتخيل لو لم تكن تلك الدولة تحت الحصار.
يمكنك تصور تلك المعجزة عندما تعلم أنه لمجرد حصار العراق لعدة أعوام، و علي الرغم من كل ما تمتلكه من موارد، فان نسائها و أطفالها في بداية الألفية الجديدة كاموا يصطفون في طوابير حاملين الأواني الفارغةليملؤنها بألارز المطبوخ الذي تحمله لهم الطائرات من الخارج في اطار اتفاقية النفط مقابل الغذاء.
----------------------------------
مسلم مصري

بصيص يقول...

الأخ الكريم مسلم مصري ،،

The study findings rank Iran at" second position after Turkey in terms of total scientific output"

لكي تغطي الفشل بآلية الإحصاء وتقدمه كنجاح، لاتقارنها مع الدول الناجحة، بل قارنها مع الدول الفاشلة الأخرى، كـ تركيا. هذه لعبة إحصائية مكشوفة.

In terms of growth in scientific" research, Iran was ranked first with 650% increase of its share in world's output and Turkey second with a growth of 270%."

واستخدم نفس الأسلوب مع النشرات العلمية لتغطية الفشل الذريع في عدم تحقيق أي تقدم يذكر في التكنلوجيا، أو الطب، أو الصيدلة، أو إكتشاف فيزيائي أو كيميائي ، أو بايولوجي أو أي تقدم علمي آخر يفيد البشرية. ونشر 15000 بحث لايعني شيئ، فالتقدم يحسب بالجودة وماإذا كان يؤدي إلى تقدم في مجاله، لابمجرد كميته.

وهذا التقدم المتواضع، إذا لم نريد أن نصفه بالفشل ينعكس على مرتبة أكبر صرح علمي فيها: جامعة طهران، بإحرازها للمرتبة الـ 500 من بين جامعات العالم (لعام 2011).

http://www.topuniversities.com/university-rankings/world-university-rankings/2011?page=10

وماهو أهم من كل هذا:

أن بعد تفكير وتمحيص عميق من طرف القيادة السماوية، فإن أفضل ماأنتجته تلك القيادة من منهج ربوبي إرشادي صالح للبشر هو "النموذج الإسلامي" المطبق في إيران! والذي يرغم البشر على الخنوع لحكم رجل قريشي حصل على مرتبته القيادية لسكان الكرة الأرضية بواسطة الإرث. ولكنه لايزال غائباً عنهم وعن مهام منصبه الرئاسي منذ أكثر من 13 قرن، والعالم يتخبط في فوضى بانتظاره.

منهج إرشادي ربوبي يحتم على معتنقيه أن ينصاعوا، في غياب القائد المختفي، لأوامر وكيل ذلك القائد المختفي الذي هو بدوره وكيل الله! ولكن وكيل وكيل الله، كونه وكيل، فهو مخول لإصدار أحكام وأوامر حسب مزاجه، فهو إذاً حسبة الله على الأرض! أي أن السيد علي الحسيني الخامنئي هو الله على الأرض، أليس كذلك؟

ومن يؤمن بأن هذه العقيدة تحتوي على ذرة من العقلانية لاينفع معه الكلام.

خالص تحياتي

غير معرف يقول...

السيد بصيص:
حسنا...فأنا أقارن منذ البداية بين دولة تطبق (الاسلام) و دول ممسوخة الهوية لا هي بمسلمة و لا ملحدة، و ان كان يغلب عليها الطابع الالحادي في جميع المجالات و التعاملات.
تلك الدول الممسوخة تتبع الغرب اقتصاديا و عسكريا و ثقافيا...الخ و تسير في ذيله أينما حل. تلك الدول غير محاصرة.
اذا كنت تري في ظل كل ما سبق و علي الرغم من كل تلك الظروف تقدم بطيء. اذن أريد رأيك في في القبائل المنسحقة و التابعة للغرب، و التي تركت الدين بشكل شبه تام منذ عقود طويلة، ماذا حققت تلك القبائل الممسوخة في الشرق الأوسط بتحالفها و انسياقها و خضوعها التام للغرب بدأ من صهاينة المغرب غربا و ليس انتهاء بصهاينة السعودية و القبائل الخليجية و حتي باكستان شرقا مع الأخذ في الاعتبار أن تلك القبائل غير محاصرة و ليس مفروضا عليها عقوبات لمدة تزيد عن 30 عاما؟ أم فقط ستظل تلوم ايران علي اصرارها علي الخروج من ربقة الجهل و التخلف و التبعية التي تستلذ بالعيش فيها تلك القبائل؟
ملحوظة: ان أصدر أي شخص أي أحكام و أوامر مخالفة لما جاء في القرآن فلا طاعة لتلك الأوامر و الأحكام.
-----------------------------------
مسلم مصري

بصيص يقول...

الأخ الكريم مسلم مصري ،،

أعذرني، فلاتوجد لدي معلومات وافية أو إهتمام للدخول في حوار مقارنة لمحاسن ومساويئ الأنظمة الإسلامية كإيران والسيودوإسلامية كالسعودية. إنما هناك قاعدة أستطيع أن أنطلق منها تغطي بشكل عام الأنظمة الدينية في إدراة شؤون البشر، وهي:

لو كان النظام ربوبي حقاً لتبين، ولأصبح أنجح نظام على وجه الأرض. ولكن وجود مشاكل إقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية في مجتمع يسير على منهج ديني كإيران وغيرها من المجتمعات المماثلة، هو بحد ذاته دليل على بشريته.

فعندما تعزي مصدر أي نظام موجود الآن أو تواجد في الماضي إلى السماء، فهذا تسفيه بقدرة السماء. لأن جميع الأنظمة الدينية التي ظهرت عبر التاريخ قد إنتهت بالفشل حتى لو كانت ناجحة في حقبة ما. وأي تبرير لذلك الفشل في وجه هذه الحقيقة، لايغدو عن كونه تبرير للذات أكثر مماهو تبرير للغير. وهذا مستلزم على المؤمن إذا أراد أن يحفظ عقيدته من التهاوي.

خالص تحياتي

ad يقول...

في بداية تسلسلك استفسرت عن فشل انسان وشيء صنعه الانسان لكن نسيت ان الكثير من القراء سيكونون مسلمين وبالنسبة لهم انت استنتجت من بداية التسلسل فشل مجموعة من البشر وامر الهي وثانيا يميل البشر لتطبيق ما يجتمعون عليه لاامر خارجي ولكن ايضا علي ما لهم مصلحة فيه وهنا يكمن سر الاديان وثالثا اذا فشل المعلم فيمكن ان يكون الاجدر باللوم البرنامج التعليمي او الدولة او المجتمع او المعلم او التلميذ وهذا نسبي وكذاك بالنسبة للقبطان او الطبيب.