الأربعاء، 27 يونيو، 2012

بدأت حقبة عقلية النملة

كنت أود أن أسند موضوع البوست السابق بنموذج يبرز العقلية المتوقعة للقيادة الجديدة في مصر، ولكن لابأس من طرحه هنا في بوست جديد.

هذا الفيديوكليب يمثل نموذج ساطع وصادم لنمط التفكير الضبابي المشوش المشوه للمؤمن المسلم، الذي لايتمكن من تمييز الوهم من الواقع. والفيديو من عشرة دقائق فقط، وهو لمقابلة مع صبري الدمرداش حول سورة النمل:
::


هذا مانحدرت إليه الثقافة العلمية التي يبصقها أساتذة الجامعات العربية وصفوة عقولها، اليوم في القرن الواحد والعشرين: أن الحشرات متضلعة بعلم النحو، تتكلم العربية بمنتهى البلاغة وتتجادل مع بعضها فيها!!! هذيان لايصدق، تسبب من تعاطي عقاقير الخرافات المقدسة منذ الولادة. 

ولي تعليق على معلومة ذكرها هذا الأستاذ الجامعي الكبير، الخبير في علم النمل ومربي الأجيال القادمة، حين قال (في الدقيقة 3:40):

"نيجي نبحث في مملكة النمل، نجد أن هذه المملكة، رغم أن عددها عشرات الألوف، لكن لاتوجد فيها إلاّ أنثى واحدة فقط"

وتعليقي هو:

هل نصفه بالكذاب أو بالجاهل؟ أو أن إيمانه المطلق بقدسية النص قد لوى تفكيره إلى درجة العمى؟ لأن أي بحث في غوغل سيظهر حقيقة مخالفة تماماً، وهذه عينة من ويكيبيديا:

These larger colonies [of ants] consist mostly of sterile wingless females forming castes of "workers", "soldiers", or other specialised groups

ترجمتها: وهذه المملكات [النملية] الأكبر، تحتوي في الغالب على إناث عقيمة وعديمة الأجنحة، تكوّن طبقات من العمال أوالجنود أوغيرها من الفرق المتخصصة.

وصبري الدمرداش لمن لايعرفه، هو أستاذ العلوم في جامعة الكويت. فإذا كانت هذه عقلية المؤمنين كأساتذة علوم في الجامعة، فكيف هي عقول مادونهم في الثقافة من المتدينين ... القياديين؟

* * * * * * * * * *

هناك 6 تعليقات:

غير معرف يقول...

السيد بصيص:
-هذا الشخص مثله كمثل المليونير زغلول النجار.
يبدو أن بضعة آلاف الدنانير التي يتقاضاها عن عمله الجامعي لا تكفي متطلباته الحياتية فاتجه الي بيزنس الاعجاز العلمي ليتقاضي بعض الدنانير عن تلك اللقاءات.
العيب يكمن في الاسترخاص الذي يؤدي الي جلب تلك العينة من البشر الي بلادكم و اعتقاد أنهم يعلمون أبناءكم علما تجريبيا مفيدا، و كان أجدي بدولة رفاهية لديها الموارد الكافية أن تستجلب أفضل العقول في جميع العلوم التجريبية المختلفة.
-أما عن القادة الذين تتحدث عنهم فهم لا يختلفون كثيرا عن هذا الشخص و الكل بياكل عيش علي حساب عشرات الملايين من المطحونين المغيبين سواء كان الكل دول من الجماعة المشبوهة أو من التلفيين أو من اللي أسموا أنفسهم ثوريين بغض النظر عن دينهم أو الحادهم.
الكعكة تقسم الآن و لا عزاء للجوعي.

غير معرف يقول...

التعليق السابق
مسلم مصري

KSOFT يقول...

لو أنك مؤمن بمعتقدك لكنت قبلته وارتحت له ولم تنشره إنما نشرك له ومحاولتك إقناع الناس به ماهي إلا نتيجة لعدم إستقرارك نفسيا وقبول معتقدك الجديد وحكاية تأقلمك معه لن تحدث فكر جيدا في من أضللت و تأكد دائما أن الحياة زائلة سواء أفنيتها في العبادة أو لهو وحتى إن أفنيتها في العبادة فكيف تتحسر حسب معتقدك -وأنت لا تؤمن بوجود حياة أخرى بعد الموت- على حياة ملأتها بالعبادة
صديقي فكر بالإسلام وقيمه وليس بالمرء وشيعه وتذكر أن باب التوبة مفتوح دائما ....

غير معرف يقول...

المساله مايحتاج لها اي بحوث اسأل اي واحد في الشارع عن النمل معروف انهم اناث والذكر بينهم يقتلوه يكفي ان تراقبهم .ان مشان كده قاصده اتكلم بالعامي ولاعندي اي استعداد ومن البدايه ان احسن لغتي الفصحي من كتاب اصفر قديم عديم الفائده ولازم كل شخص يحاول انه يتكلم بالعاميه المهم عو ايصال الفكرة والتعبير عنها ولاباس حتى من الاخطاء الاملائيه

غير معرف يقول...

لا ينتشر إنكار الأديان إلا مع انتشار العلم.

وما يفعله الدمرداش وغيره هو نتيجة صدمة لبداية انتشار العلم في العالم الإسلامي.

لذلك وبشكل إيجابي فاستمرار هذا من الأخطاء الفادحة، وفضحها من خلال الإنترنت سيؤدي إلى نتائج مفيدة.

النتيجة باختصار هو ترك الفكر الديني بالجملة لأنه فكر هزيل وهش.

في نظري هذا جيد، ففي السابق كان العملية تقوم على إسكات العلم والعلماء، أما الآن فهم يحاولون إدعاء العلم، ومستقبلا سوف نكتشف اكثر أنهم مزيفين.

وإن طال الزمن.

غير معرف يقول...

اقول لهذا المهرج
يا ايها البعير اغلق فمك حتى لا تزكم انوفنا بتراهاتك وأنت لاتشعر
يا له من إبداع لغوي أليس كذلك؟ تكلتكم أمهاتكم شوهتم سمعتنا وجعلتم منا أضحوكة العالم،حقيقة صدق المتنبي حين قال أغاية الدين أن تحفوا شواربكم ...يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
إن المتعلمين خرجي معاهد محو الأمية ، وجهال الأمة سيستفردون بالشعب المصري الطيب ،وسيفرضون عليه
خزعبلاتهم الإعجازية. فبعد ان يقوم وريث كافور الإخشيدي ببعض المبادرات الشعبوية لدغدغة العواطف ، سيمر للجد وهو إلغاء الدستور الكافر،ونبد الديموقراطية التي اوصلته لسدة الحكم، ثم يقوم بتطبق شعار الإخوانجي وأعدوا لهم ، وليكن ذلك بالسيوف على سنة صلعم، وبالموازات سيلغي العمل بالقانون الوضعي لإفساح المجال للشريعة السمحة عفوا الهمجية ، وربما في غمرة الإنتصار أمر بهدم الأهرامات.
هذه فرصتكم لتطبقوا الشعار الخالد الإسلام هو الحل، وسكون بداية بتفكيك وحدة مصر، واللاص المستعان
وإني أتحداه أن يقوم بذلك، وأنا على يقين أنه لن يفعل لأن الشباب اللبرالي العلماني الذي قاد الثورة لن يسكت عن تجاوزات الإخونج سراق الثورة
.....................
عابر سبيل