السبت، 4 أغسطس، 2012

لايزال الهدف بعيد

::

(تحديث للبوست السابق) 

ودخلنا في اليوم الثامن من دورة الأولمبياد، وإلى الآن تم توزيع 385 ميدالية. ولكن رغم مثابرته الحثيثة على تطبيق برنامج تمريناته الدورية التي يؤديها خمس مرات في اليوم بدون ملل أو كلل حتى لو كان يغرق أو تطربقت الدنيا على راسه، لم يحقق الفريق الإسلامي الرياضي الذي يمثل إمبراطورية السماء انتصارات تؤهله للحصول حتى على النسبة المتدنية السهلة التي نفترض منه تحقيقها والتي تعادل 5% فقط من مجموع الميداليات الممنوحة، باعتبار أن هذا الفريق يكاد يبلغ ربع سكان المعمورة الأرضية في حجمه. فرغم أن مجموع عدد المداليات التي فاز بها الفريق السماوي قد ارتفع اليوم إلى 11 مدالية، إلاّ أن هذا العدد لايزال يعادل 3% فقط من مجموع المداليات المقدمة إلى هذه الساعة.

فأتصور أن نفسية إدارة نادي هذا الفريق الرباني يتملكها إحراج بالغ وهي تراقب بخيبة وقلق من بلكونة مقرها المحمول على راس ديك، سلسلة الهزائم التي أُلحقت بفريقها على أيدي وأرجل منافسيها من الكفار والمشركين في الحلبة الرياضية الدنيوية.

وكان الأحرى بإدارة النادي الرياضي السماوي، بعلمها المطلق، أن تدرك أسباب هزائمها المتلاحقة، التي لم تنحصر في الحلبة الرياضية فحسب بل عمت أيضاً جميع حلبات الإنجاز التي يتنافس فيها البشر، أن من ضمن أسباب هذه الهزائم والإخفاقات، هي لائحة قوانينها المجحفة التي فرضتها على أعضاء ناديها، والتي تمنع، بشكل مباشر أو غير مباشر، نصف أعضاء ذلك النادي من المشاركة في أي نشاط من الممكن أن يحقق لأعضائه أي إنجاز يخدمهم ويستحق عليه الإشادة والتقدير.

فلو لم تجبر إدارة النادي الميسوجينية نصف الأعضاء على أن يهدرن طاقتهن  الفكرية والجسدية في خدمة النصف الآخر والإنصياع لأهوائه حتى لو كن على التنور، ووضعتهن بدلاً عن هذا الذل والهوان على قدم المساواة معهم، لتمكنّ من المشاركة، ولتضاعف عدد الميداليات ليصل إلى الهدف المنشود.

* * * * * * * * *

هناك 7 تعليقات:

غير معرف يقول...

حتى ولو قرر المتبارون الصليبيون والعلمانيون أن يتركوا الفرصة لممثلي خير أمة أخرجت للناس أن يحققوا إنجازا بسيطا لا نقول أرقام قياسية ، فكن على يقين أنهم لن يسجلوا أي شيئ يذكر ـ خمس مأة سنة ناموا خلالها اجدادنا حتى جاء الإستعمار ليوقضهم من سباتهم ويؤسس لهم دولا بالمفهوم العصري ولكن عندما غادر الإستعمار عوضه الإستحمار، فخلال ثلاثين سنة التي تلت خروج الإستعمار عرفت المجتعات الإسلامية طفرة نوعية في التماهي مع الفكر الحر اللبرالي وتجلى ذلك خصوصا في هامش الحرية الذي توفر للمرأة ـ باستتناء مستنبت التخلف الرجعي الماضوي المثمثل في المهلكة الكبرى المُصدر الأول للفكرالخرافي وتمجيد الأسلاف ـ كيف يمكن للتفوق أن يضهر في بيئة رجعية إقصائية ضد المرأة ؟ فقد ثم توضيف الدين لطمس شخصية نصف المجتمع نزولا عند رغبة الكهنوت مدعوما من طرف العشائر الحاكمة ليس حبا في الدين وإنما للتمويه على القطيع وتبقى السلطة هي الغاية أما نشر مبادئ العدالة والحرية والدموقراطية فهذا كفر بواح وتشبه بالكفار ـ وعلى أي لايمكننا أن نجاري الدول العلمانية في ضل هيمنة الفكرالخرافي الغيبي ، وأقول للمسؤولين ناموا ولا تستيقضوا إلا لتأكلوا وتنكحوا ، فعندما يجف حيض الصحراء ستستفقون غصبا عنكم
......................
عابر سبيل

غير معرف يقول...

بعد التحية
وماذا تتوقع من امم سلمت وأرهنت نفسها للدجل والخرافة فالعيب ليس منهم بل للذين يدعونهم ويعطونهم حق المشاركة المخزية والمخجلة فهم ابعد ما يكون عن الرياضة والتي هي ثقافة قبل كل شيء فقدوتهم وصلعمهم كان يحمل عائشة على اكتافه الشريفة فحتى هذه لا يستطيعون عملها في الوقت الحالي وذلك لوهنهم وضخامة كروش خير امة ابتليت بها العالم بل مجرة درب التبانة، مايكل فيلبس حاصل الى الآن ٢١ ميدالية طوال مشوارهِ الاولمبي وهو رقم خرافي ومرعب مقارنة بما حققتها خير امة ، اعتقد يوماً ما يتحقق هذا المراد بعدما يهجر العالم الكرة الارضية بأسرها ويتركوها لعباد الخرافة ويتبارون فيما بينهم اروع وانصع بطولاتهم لا في الرياضة بل في الشتم واللعن واجترار الماضي
شكراً على الموضوع عزيزي...مع التقدير

قوس قزح يقول...

المسلمون منشغلون بطرح أسئله لا جواب لها بالنسبة لهم وهى : هل بول البعير يشفى من السرطان و السكرى ؟ وهل إرضاع الكبير عيب ؟ وهل يجوز البول واقفاً ..
هذا كل ما يشغلهم يبا عزيزى

محمد حسن يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
احب اقولك يا بصيص انك لم تحسب الحسبه السليمه وهي ان كازاخستان وايران واذربيجان وتركيا واوزباكستان وماليزيا وافغانستان واندونسيا وماليزيا وافغانستان والمنطقه العربيه حصلوا علي مجموع ميداليات يقدر بحوالي 62 وهي كميه لا باس بهاومن مجموع ذهبيات تقدر ب 18 ذهبيه مما يجعلهم في المركز الخامس عالميا وكلامك ومقالاتك ومتابعتك الحاقده الغير موضوعيه وافترائاتك علي المسلمين والاسلام ليست بجديده واسال الله العلي القدير ان يرد كيدك في نحرك يا من تدعي تنور الفكر وانت عن هذا ببعيد وتسمي نفسك بصيص وانت لست الا بصيصا للظلام والفتن واحب ان اعلق ايضا علي نكسه المنطقه العربيه في احراز الميداليات وهذا ليس بسبب الاسلام ولكن بسبب التخلف الذي تعاني منه هذه المنطقه بسبب فساد حكامها وطمعهم وتعلقهم بالمناصب ولكن انا متيقن ان اليوم سياتي والاسلام سيسود بسماحته وتعالميه القويمه من جديد.

بصيص يقول...

محمد حسن ،،

الدول الإسلامية مجتمعة، بتعداد سكاني يفوق المليار نسمة حصلت على 62 ميدالية فقط من مجموع 990 ميدالية، بينها 18 ميدالة ذهبية من مجموع 302 منحت للفائزين. هذه نسبة فوز تعادل 6% في كلا الحالتين بينما نسبتهم تترواح مابين 15 و 20% من سكان العالم.

هل تعتبر هذا إنجاز باهر؟

أما وضع اللوم على الفساد والحكام، فكان عليك أن تسأل نفسك قبلها، كيف يكون هناك فساد وظلم وتخلف في مجتمعات تسير على منظومة ربانية متكاملة، بينما يسود العدل والتقدم والإزدهار في مجتمعات علمانية كافرة؟

*****************

مع شكري وخالص تحياتي لجميع من شارك في التعليقات.

محمد حسن يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
استاذ بصيص انا لم اقل بانه انجاز مبهر انا قلت انها نسبه لاباس بها وكفيله بالرد علي كلامك الست انت الذي كتبت بانه لم يحصل حتي علي ال5% في مقالك.
ردي كان علي مقالك بالتحديد 5% التي تحديت اننالن نحصل عليها.
واذا كنت لا تستطيع حتي ان تتذكر ما قلته في مقال قد كتبته وحاولت ان تحول كلامي من نسبه لاباس بها الي نجاح مبهر وهذا لم اكتبه. فكيف يصدقك قرائك الملحدين وانت تحاول تحريف ما قد كتبته انت في مقالك وتحريف ما كنت اقصده في ردي.
اما بخصوص ردي علي ضعف الاداء العربي فهو واضح وضوح الشمس ولا يحتاج لتوضيح اكثر من ذلك. والقصد منه هو ان العيب في الاشخاص وليس في المنهج. وبمثال اكثر توضيح اذا كنت انت وصديقك تدرسان نفس المنهج في الكيمياء ونجح صديقك لانه كان مجتهدا وجادا وسعي من اجل ذلك وبالعكس انت رسبت لانك لم تجتهد لتحقيق ذلك .فالعيب هنا بالتاكيد ليس في منهج الكيمياء لانها لم تتغير ولكن فيك انت. وهذا هو مضمون ما قد كتبت من قبل ان العيب ليس في الاسلام كمنهج ولكن في الذين يطبقونه ويستوعبونه.

بصيص يقول...

أخ محمد حسن ،،

لم تفهم مضمون تعليقي. لايوجد تحريف مني في كلامك، وصف باهر لم ينسب لتعليقك، بل هو تهكم للنتيجة المزرية التي حققتها الدول الإسلامية كنسبة من تعداد العالم.

لاألوم منهج إذا رسب بسببه شخص واحد من إثنين، ولكني ألومه إذا رسب مليار ونصف.

تحياتي