الجمعة، 4 يوليو، 2014

مابين البقرة والناقة حديث

::
وساخة، أمراض، روائح نتنة، كذب، جهل، تخلف:




نظافة، صحة، روائح عطرة، علم، ثقافة، تقدم:




والفرق بينهما حديث متناقل لراعي غنم أمي قاله خلال فترة تخبط الإنسان في ظلام العصور الوسطى.

* * * * * * * * * *

هناك تعليق واحد:

م - د مدى الحياة يقول...

ان الوساخة من الأيمان وليست النظافة ! وهو بعكس تمام ماعودونا عليه او لقنونا به منذ الصغر ! وهذه اللقطات القصيرة خير دليل وشاهد عليهم وقد اتى يومآ يشهد عليهم ذلك ! وما رأيناه من منظر المثير لأشمئزاز والغثيان عندما رأينا كائنات وتسمى بشرآ ! الأولى من الهند والثانية من الجزيرة العربية وهم يمارسون مااوصاهم به نبيهم الخاص ببني مذهبهم وجنسهم ، ومع ذلك كل منهم يشفق من عادات الآخر ! ، والكل يدافع وبكل ما اوتي من قوة ومبرر عن معتقده لوحده ! فالأنسان المسلم يدافع عن قذارة طقوسه بأن بول الأبل غير نجس او سام وهو البول الوحيد من نوعه في العالم القلوي التركيب والغير حامضي والخ ! والهندوسي ربما سبق المسلم بهذا الكلام الفارق ! ، ومن حسن الحظ ان النبي صلعم لم يخطر بباله ان يجعل شرب بول الأبل فرضآ واجبآ على كل مسلم ومسلمة ! ولو كان النبي صلعم قد اوصى بأستحمام او غسل ملابسهم والتعطر به لفعلوا ذلك دون أي اعتراض او التساؤل او الخجل ومع ذلك هم يلوموا الخنزير او الكلب الذي لايعقل على قذارته وأسلوب طعامه !!! ، ومن هنا نقول الأديان والمعتقدات كلها دون استثناء تبغى رؤسآ لجسد واحد ! ..

وهذا الرابط لمدونة قد وجدته لمن لايعرفه ..

http://il7adavenir.blogspot.com/