الأربعاء، 30 يوليو 2014

فيروس الإيبولا ضل دربه

::


قرأت قبل يومين خبر أن دولة ليبيريا الأفريقية، في خطوة تشير إلى خطورة الوضع الصحي هناك، قد أغلقت حدودها وجميع مدارسها للحد من انتشار وباء فيروس الإيبولا المروع، وذلك بسبب اندلاع أسوء موجة إصابات له في تاريخه في تلك المنطقة.

وفيروس الإيبولا يعتبر أحد أخطر الفيروسات التي تصيب الإنسان، ونتائجه مؤلمة ومميتة، تترواح نسبة الوفاة للمصابين به مابين 50 إلى 90%، ولا يوجد له علاج غير الرعاية الصحية للمرضى ومعالجة بعض أعراضه التي من ضمنها حمّى عالية ونزيف دم وعطب للجهاز العصبي. وقد وصل عدد المصابين به منذ بداية السنة وإلى الآن 1200، مات منهم 672 مريض. 

إذاً البشرية تعاني الآن من نقمة/إختبار مروع جديد ينهش بها تفعيلاً لتهديد الرب الذي اعترف بأنه اخترعه واطلقه على خلقه كغيره من الأوبئة والكوارث التي ابتلاهم بها على مدى التاريخ وفقاً لتصريحاته الكثيرة الصادرة في العصور الوسطى ومنها ماينص على الآتي: وما يصيبكم إلا ماكتب الله لكم.

 ولدي تساؤل أود أن أوجهه إلى هذا الرب الغامض عسى أن أجد إجابة من أحد وكلائه والناطقين بلسانه هنا على الأرض، لأني لا أتوقع منه إلا كالعادة: التجاهل التام والصمت المطبق. والسؤال هو هذا:

إصابات فيروس الإيبولا محصورة شبه تماماً على سكان القرى والأماكن النائية البعيدة في ليبيريا وسييرا ليون وغينيا، فلماذا أطلق جلالته هذا الفيروس المروع الفتاك حصراً على السكان المغلوبين على أمرهم في أفقر المجتمعات في أفقر الدول؟

* * * * * * * * * *
تحديث:

حسب بيان صدر من منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس 31 يوليو، ارتفع عدد المصابين بفيروس الإيبولا إلى 1323، صاحبه ارتفاع موازي في عدد الوفيات والذي بلغ الآن 729. كما أعلنت المنظمة أن الوباء قد انتشر إلى نيجيريا التي سجلت أول حالة وفاة من المرض لتنظم الآن إلى سييرا ليون وغينيا وليبيريا.

وهناك مخاوف ملموسة في الإتحاد الأوروبي والدول الآسيوية من أن انتشار الوباء قد يصل إليها بعد أن حذرت إحدى المنظمات الخيرية الطبية MSF أن الوباء في أفريقيا قد خرج عن السيطرة.

وسوف أتابع تطورات هذا الوباء وأنشرها في المدونة بين حين وآخر حسب أي استجدادات تحدث.

____________________

تحديث 5 أغسطس

بلغ عدد المصابين إلى اليوم في الدول الإفريقية المذكورة أعلاه 1603 توفى منهم 887، وذلك حسب آخر بيان لمنظمة الصحة العالمية.

____________________

تحديث 8 أغسطس

أعلنت منظمة الصحة العالمية اليوم حالة طواريئ دولية شاملة بعد أن بلغ عدد المصابين أكثر من 1700 مات منهم 930 شخص. 

هناك 6 تعليقات:

لسان عربي يقول...

الجواب: سبحان الله , ألا ترون أن ما يصيب أفريقيا هو النداء الأخير , لفساق الغرب الداعر الفاسق .. ويل لهم مما كسبت أيديهم

وشكرا ,
تحية للجميع

م - د مدى الحياة يقول...

وهو ايضآ اثبات كذب صلعم عندما قال عن الحبة السوداء فأن فيها شفاء لكل داء إلا السأم ( الموت ) !!!! ، والذي يكذب بهذا فقد كذب بذاك ! ويعني ايضآ انه كذب بأشياء اخرى كثيرة ! ، وهذه الأشياء الكثيرة ولو بعض منها فهي سبب كافي بأسقاط كل الأديان المسماة بالسماوية برمتها ! ، وكل من يقول بأن شفاء فيروس الأيبولا وغيره من الأمراض والأوبئة يكون بالأدعية وقراءة القرآن فهو كاذب في كاذب وهي فرصة كبيرة لكل المسلمون بمشارق الأرض ومغاربها ! ليرونا عجائب قدرة هذا الرب المتمثل بقرآنه لشفاء كل المرضى المصابون بهذا الفيروس الخطير قبل ان يأتي احد غيرهم يضيع عليهم فرصتهم بأكتشاف دواء فعال لهذا المرض الخطير كما ضاعت فرص كثيرة عليهم من قبل بأكتشاف علاج فعال للأمراض القديمة كالطاعون والجدري وشلل الأطفال وغيرها ! وبالتالي ثبت كذب دينهم ونبيهم بشأن قدرة قراءة القرآن والأدعية والحبة السوداء وبول البعير الخ ! ، والمطلوب فقط وهي آخر فرصتهم ! كم درزن من افضل رجال الدين في العالم ! ليذهبوا الى ليبيريا ومعهم مصاحف من القرآن وكم كيلو من الحبة السوداء تم حصادها للتو وافضل انواع العسل لعلاج المرضى وليرونا ان كانوا صادقين بدينهم وقرآنهم وكل انبيائهم بمعاجزهم الكثيرة المزعومة ! .

عباس فاضل يقول...

جميع ايات واحاديث الشفاء سواءا بالحبة السوداء او العسل والقران تقول فيه شفاء وليس الشفاء والفرق انها تقدم جزءا من الشفاء وليس الشفاء كله-لذا كان لدى الرسول طبيب يداويه -اما الحبة والعسل فقد ثبت انها تؤدي الى زيادة كفاءة الجهاز المناعي ولم يدعي الاسلام بقدرتها على الشفاء التام وهذا الفرق بين كلمة شفاء والشفاء كما اسلفت

Manali Alustath يقول...

عندهم رد لكل ادعاء تمسكوا به في وقت ما ،لن يغلبهم احد بالكلام .. فهم اهل الكلام والكلام فقط! فالعرب ظاهرة صوتية

غير معرف يقول...

بسم الله الرحمان الرحيم....احب ان اقول للمعلق مدى الحياة انت الكاذب كفى استخفاف واستهتار بالدين الاسلامي فهو فخرك ..

م - د مدى الحياة يقول...

الاستخفاف منه وفيه ! وهو موجود بالدين الأسلامي وان اكثر من نصف العالم يعلم ذلك ! .