السبت، 5 يونيو 2010

أين ذهب الداينوصور

::

من خصائص ذاكرة الإنسان، أن الأحداث العميقة التأثير التي يتعرض لها الفرد خلال حياته كيوم زواجه مثلاً أو وفاة أحد أقربائه أو يوم توضيفه أو تعرضه لحادث أو مرض هي التي تغلب على باقي الأحداث الأخرى في وضوحها وبقائها في ذاكرته، وقد تضل معه جلية تبرز فيها أدق تفاصيلها، كلما تذكرها، مدى حياته.

أحد تلك الأحداث التي ظلت في ذهني إلى اليوم، بالرغم من أنها حصلت خلال حقبة مضت من حياتي لم أتعدى فيها العقد الثاني من عمري، مثّلت نقطة تحول في حياتي تنبهت بعدها إلى نقص مريع في قناعات ظننت أنها متكاملة في جميع أبعادها، وأدخلتني في دوامة من الشكوك والتساؤل رافقتني وظلت تدور في خواطري، ولم تتركني إلى أن تبدد الغمام الذي كان يكتنف فكري.

وماذا كان الزناد الذي قدح نيران الأسألة والشكوك التي ظلت تلتهم في معتقداتي وقناعاتي حتى حولتها إلى رماد تناثر بعدها وتلاشى في الهواء؟

الثقوب السوداء Black holes

طبعاً، لكي تنفصل الأغلال العضال التي تكبل المؤمن بموروثه، تحتاج أحياناً إلى قوة وبأس هائل لايتواجد إلاّ في مصدر خارق مثل الثقب الأسود، وهذا ماحدث. ولكن يتحتم علي أن أوضح بأنني لم أسافر إلى الفضاء الخارجي بحثاً عن هذه الأجسام، إذ أني كنت واثقاً من أن ناسا كانت لترفض طلبي، ولم أنتجها على الأرض هنا، لأن المصادم الهدروني الكبير لم يكتمل بعد في ذاك الوقت، إنما اكتفيت باقتنائها من كتاب اشتريته إسمه: The Collapsing Universe: The Story of the Black Holes ومؤلفه: Issac Asimov

لن أتحدث عن محتوى الكتاب لأنه مسهب ومتشعب وغير ذو أهمية لهذا الموضوع، ولكن ماأريد أن أطرحه في هذا البوست هو عن كيف أوصلتني المعلومات التي اكتسبتها من ذلك الكتاب إلى الإكتشاف الذي أضرم نيران تلك الشكوك. ولهذا الهدف، أود أن أعطي القارئ لمحة خاطفة عن طبيعة الثقوب السوداء.

الثقوب السوداء هي أجسام في الفضاء شديدة الكثافة لايستطيع أن يفلت من جاذبيتها أي جسم آخر حتى الضوء (والضوء ليس جسم إنما طاقة)، تنتج كمرحلة أخيرة تصل إليها بعض النجوم الضخمة عندما تستنفذ وقودها من الهايدروجين وباقي العناصر. والثقوب السوداء تنتشر في جميع أرجاء الكون، ويتركز في قلب كل مجرة ثقب أسود هائل الحجم يتحكم في مصيرها ويمثل "بالوعة" تسقط بداخله مع مرور الوقت جميع الأجسام الأخرى من نجوم وكواكب وسحب كونية التي تتكون منها المجرة، إلى أغوار تعجز القوانين الفيزيائية المعروفة عن وصفها. والثقوب السوداء هي التي سوف تُخلي الكون من المادة وتنهي حياته قبل أن تتلاشى هي بدورها وتختفي.

لم تكن عندي أدنى فكرة عن طبيعة هذه الأجسام ووظيفتها في الكون قبل قرائتي لذلك الكتاب. وأتذكر جيداً كيف اجتاحني الذهول تدريجياً وأنا أتوغل في كشف أسرار هذه الأجسام العجيبة خلال قرائتي عنها وكيف أنني لم أستطع وضع الكتاب من يدي أو مغادرة غرفتي حتى أنتهيت منه. كانت تلك اللحظة في المساء، خرجت بعدها من غرفتي أحدق في السماء وأتمعن في النجوم المتناثرة في قبته وأتمتم لنفسي: أن هناك فوقي في مكان ما من تلك المساحات الشاسعة التي أطالعها، يكمن ثقب أسود يدور بسرعة فائقة ويلتهم إلى مالايعلمه أحد كل شئ يجرأ على الإقتراب منه.

أتذكر أنني في نفس تلك الليلة، رجعت إلى غرفتي لأبحث في القرآن وأنا على ثقة المؤمن التامة بأنني سوف أجد فيه إشارة واضحة من خالق الكون على وجود هذه الأجسام العجيبة لتعريفنا بها. وكيف لاتتواجد عنها معلومات في كتاب الله وهي أجسام لها من الأهمية، لتأثيرها على ماسوف يؤول إليه مصير الكون بأكمله، مايفوق بملايين الدرجات تأثير الشمس والقمر والشهب والسحاب والمطر والرياح وكلها ظواهر مذكورة ومكررة في عدة سور من القرآن.

وأتذكر بأنني عكفت أسابيع بعدها أتمحص في كل سورة وآية في القرآن وأنظر في تفاسيرها، حتى ختمته دون عثوري على أدنى إشارة أو تلميح إلى أي جسم سماوي أو ظاهرة كونية تعبر عنها كلمة أو عبارة يمكن حتى تؤيلها بسياق لغوي مقنع بأنها تعني ثقب أسود. نعم أعرف الآن، وخلال السنوات القليلة الماضية فقط، أن بعض الملفقين من أصحاب العقول العصفورية والمنطق المعدوم، قد نسبوا عبارة "الكُنّس" في آية "فلا أقسم بالخنس، الجواري الكنس" من سورة التكوير إلى أنها تعني الثقوب السوداء، غير مدركين أو عابئين، لاأدري أيهما، أنهم قد جحّشوا (من جحش) ربهم بهذا التؤيل الأخرق.

بذمتكم، كتاب يقال بأنه يحتوي على بلاغة ومعرفة ربانية المستوى، أوحي به من إله كامل المعرفة، يريد وصف جسم سماوي جبار خلقه هو، ينتج عن إنفجارات شمسية هائلة، يدير المجرات بأكملها، له من الطاقة مايضغط به ملايين الشموس إلى حجم وكتلة متناهية الصغر، ويُطلق حزمات من الإشعاعات يمتد طولها إلى ملايين السنين الضوئية عبر المجرة ..

أيترك هذا الإله الكامل المعرفة جميع الأوصاف الدقيقة المتاحة له في اللغة العربية التي اخترعها هو واختارها لرسالته (لبلاغتها في الوصف؟) ويختار من بين جميع مفرداتها ليعبر عن هذا الظاهرة العجيبة عبارة:

مكنـــسة ؟؟؟

بالله عليكم (للي يعترف فيه)، هل هذا وصف يصدر من إله، أو يليق بالثقب الأسود المسكين الذي طيحوا حضه وشبهوه بالمكنسة؟ المخمة؟ بلاغة بوجسّوم؟ أليس هذا إستخفاف بقدرة إلههم على استخدام اللغة واستهزاء ببلاغته؟ أين الأسلوب العلمي المعرفي والدقة اللغوية في وصف الخصائص التي يتميز بها هذا الجسم الذي عجز أنبغ العلماء في فهم طبيعته؟ هذا الوصف يعكس ضحالة في التفكير وسوء في التعبير وجهل للمعلومات العلمية المعروفة عن هذا الجسم كما يُبينه هذا الرد العلمي على سؤال طرح عما إذا كان الثقب الأسود يشبه المكنسة (الكهربية):

?Is a black hole a giant cosmic vacuum cleaner
هل يعتبر الثقب الأسود مكنسة كهربية كونية عملاقة؟

الرد:
Not really
ليس كذلك .... وباقي الجواب هـنـا

على أي حال، خرجت من ذهول معرفتي لوجود مثل هذه الأجسام الفلكية المدهشة لأدخل في ذهول عدم عثوري على أي إشارة لها في القرآن، ومن هناك بدأ يتجلى لي تدريجياً وجه أخر للقرآن والأحاديث النبوية لم أنتبه إليه من قبل وهو جانب قلما يذكر في الخطابات والكتابات النقدية لما يسمى بالكتب السماوية. فالنقد ينصب في الغالب على ماتحتويه هذه الكتب وليس على ما تفتقره، بالرغم من أن الثاني لايقل أهمية عن الأول وربما يفوقه بالأهمية لأنه يحرم المؤمن من اللجوء إلى أسلوب التأويل اللغوي في التملص. فكأمثلة على غياب ظواهر وأحداث تتوقع أن تجدها في هذه الكتب :

لماذا لايذكر في أي من هذه الكتب إشارة إلى حقبة الداينوصور وقد امتدت مايقارب المئة والستون مليون سنة من تاريخ الكرة الأرضية وهيمنت عليها بأكملها في تلك الفترة براً وبحراً؟ ألم يذكر الله النوق والحمير والبغال والخيول والبقر والطيور وحتى النمل؟ أين الداينوصورات؟ والأدهى من ذلك، أين اختفت من تلك الكتب السماوية حقبة من الحياة، امتدت مايقارب  3.6  بليون سنة من بدئها على الأرض قبل 3.8  بليون سنة إلى ظهور الهوموسابيين الإنسان "الآدمي" الحديث قبل حوالي 200 ألف سنة، بجميع أشكالها من الخلايا الوحيدة كالبكتيريا إلى الكائنات المائية إلى الداينوصورات إلى أسلاف الإنسان، وأسقطت تماماً من التدوين الرباني للتاريخ؟ ولماذا يُذكر قمر واحد في القرآن كله بينما يوجد أكثر مئة وخمسون قمر آخر في المجموعة الشمسية وحدها وبليونات غيرها في الكون؟ أين اختفت كل هذه الأقمار من القرآن؟

وهذه خمسة أحداث إنقراض رئيسية متسلسلة ضمن كوارث كثيرة أخرى مرت بها الحياة على الكرة الأرضية، إندثرت في كل منها بشكل جماعي نسبة هائلة من الكائنات التي كانت تعيش قبل حدوثها، وتغيّر بعد كل منها مسار الحياة إلى أن وصل إلى حالة أدت إلى تطور الإنسان وبروز البشر:

1- الإنقراض المسمى بالأوردوفيسيان والذي حدث قبل 450 (1) مليون سنة، أدى إلى اندثار 57% من الفصائل الحيوانية الموجودة ذلك الوقت وسببه الإنخفاض في درجة الحرارة ومستوى البحار.

2- الإنقراض الديفونيان وحدث قبل 360 مليون سنة أدى إلى هلاك 70% من الفصائل الحيوانية السائدة، يعتقد أن أسبابه متعددة منها الثورانات البركانية.

3- إنقراض بيرميان - تراياسيك والذي حدث قبل 250 مليون سنة، أدى إلى هلاك 70% من الفصائل البرية و 96% من الفصائل البحرية، وأسبابه متعددة منها إرتطام نيزكي وثورانات بركانية.

4- إنقراض تراياسيك - جيوراسيك وحدث قبل 205 مليون سنة، أدى إلى فناء 48% من الفصائل المتواجدة في تلك الحقبة، وأسبابه متعددة منها إرتطامات نيزكية وثورانات بركانية.

5- إنقراض كريتيشاس - تيرتياري وحدث قبل 65 مليون سنة، أدى إلى هلاك 75% من الفصائل وانتهاء حقبة الداينوصور، وسببه إرتطام نيزكي.

لم يذكر القرآن أو أي من الكتب السماوية الفالصو الأخرى أي إشارة أو تلميح عن أي من تلك الأحداث بالرغم من عظمتها ودورها المصيري الذي وجّه الحياة على الأرض وأوصلها إلى بروز الإنسان. هل يُعقل أن إله خلق كل هذه الكائنات التي انتشرت بجميع أشكالها عبر بلايين السنين، ومحقها في سلسلة من الأحداث الكارثية التي عمت الكرة الأرضية ليتحدد من خلالها الوجود البشري، يتقاضى عن كل هذه الأحداث الجلل ويصب تركيزه في سرده لتاريخ الكون بأكمله وليس الكرة الأرضية فقط على بقرة وناقة وقرية دمرها هنا وقوم خفس فيهم هناك وطوفان لم يعثر له على أي أثر ضمن حقبة لاتتعدى بضعة ألف سنة؟

تتبدى الحيرة وتتضح الصورة حالما تفترض أن كتبة هذه القصص السماوية لم يكن لديهم علم بتلك الأحداث الكارثية أو الظواهر الطبيعية، لأن من الإستحالة في أي تفسير آخر، التوفيق مابين وقوع تلك الأحداث المصيرية الهامة والتي تكررت عدة مرات في تاريخ الكرة الأرضية وغيابها التام من الكتب التي تزعم بأنها تروي التاريخ الكوني.

 
(1)  جميع القيم الرياضية لأحداث الإنقراض أختيرت من ضمن قيم أخرى موجودة في المصدر هـنـا

* * * * * * * * * *
متى عاش الداينوصور؟ أين عاش الداينوصور؟ متى انقرض الداينوصور؟ ماذا حدث للديانوصور؟ كيف انقرض الداينوصور؟ ماهي أنواع الداينوصور؟ كم نوع للداينوصور؟ ماهو أكبر أنواع الداينوصور؟ ماهو أخطر أنواع الداينوصور؟ هل كان الدينوصور يبيض او يلد؟ هل كان يوجد داينوصور بحري؟ هل كان يوجد داينوصور مائي؟ هل كان يوجد ديانوصور نباتي؟ ماهو أصغر أنواع الداينوصور؟ هل أخذ النبي نوح داينوصور في مركبه؟ هل كان يوجد داينوصور في عهد النبي نوح؟ هل كان يوجد داينوصور في عهد النبي آدم؟ هل كان يوجد داينوصور على سفينة نوح؟ هل أخذ النبي نوح ديانوصورات في سفينته؟ هل توجد ديانوصورات في عهد آدم؟ كيف نشأ الداينوصور؟ كيف تطور الداينورصور؟ هل يوجد داينوصور في وقتنا الحاضر؟ لماذا خلق الله الداينوصور؟ هل تطور الداينوصور إلى الطيور؟ هل الداينوصور مذكور في القرآن؟ هل الداينوصور مذكور في الدين؟ ماهي الكارثة التي قتلت الداينوصورات؟ ماحجم النيزك الذي قتل الداينوصور؟ أين وقع النيزك الذي قتل الداينوصور؟ هل آثار النيزك الذي قتل الداينوصور موجودة؟

هناك 15 تعليقًا:

Godless Saudi يقول...

موضوع رائع كالعادة. الثقوب السوداء استحوذت على عقول محبين الفلك كما استحوذ رضاع الكبير على عقول المسلمين هه. لاحظ الفرق :)

احب ان اظيف ان الاية "الخنس والكنس والبطيخ" الي في القران في تفسير الجلالين الكنس هي الكواكب الخمسة المشتري وزحل والمريخ وزهره وعطارد.
وعند القرطبي عن ابي طالب هي النجم عندما يكنس أي يتأخر في غيابه ! وبن كثير يقول هي الظباء هههه وهذا دليل ان القران عربي لعلهم يعقلون ! واضح لا يحتاج لتأويل !

تحياتي

Pure يقول...

وااااو!

أعجز عن التعبير!

أسلوب رائع
تفكير عميق
وخيال شاسع

لي عودة

لاديني يقول...

فعلا يا بصيص يعجز المرء عن التعبير، إنك تحرج المستوى العقلي للمؤمنين بشكل قاسي

خذ هذه بالمرة:
(وجعل القمر فيهن نوراً وجعل الشمس سراجاً)
وكلمة "فيهن" هنا راجعة على السماوات والأرض، أي الكون وفقاً للتفسير المعاصر للمتشبثين بالخرافات، القمر في الكون نور والشمس في الكون سراج!
هذا الكون الشاسع إلى درجة يقصر عنها الخيال البشري بثقوبه السوداء المذهلة وأجرامه التي تنفجر وتتشكل بأبعاد مهولة وأحجام تفوق الشمس والقمر أضعافاً وثقوبه السوداء الغامضة القمر فيه نور والشمس سراج!...

لكن بالفعل ملاحظة في محلها وهي أن ننتبه إلى ما يفتقده الدين وكتبه المزعومة وعدم الاكتفاء بما احتواه من أخطاءفقط ..فهذا يفضح جهله الأخرق.

أبدعت يا بصيص..وسلام خاص مني للكُنس...

بصيص يقول...

عزيزي Godless ،،

هذا الفارق الكبير الذي يُميز المسلم عن غيره في التفكير هو من بركات تأثير النص المقدس، فبينما ينسب الإنسان المتحرر الفكر عبارة "الثقوب السوداء" إلى تلك الأجسام الكونية العجيبة، ترى المسلم يجنح بخياله فراً عند المرور بنفس العبارة إلى ماتشير إليه الآية:

"قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن"

فلاعجب إذا استحوذ رضاع الكبير على تفكير المسلم إن كانت قدوته تفكير رب العالمين نفسه.

وشكراً ياعزيزي على الإضافة المفيدة
ولك تحياتي

بصيص يقول...

عزيزتي Pure ،،

شكراً على إغداقي بهذا الإطراء السخي، وهاأنا جالس أنتظرك على الشاي والبخصم.

مع تحياتي

Moral Rationalist يقول...

رائع يا بصيص
لقد كنت اتسائل في نفس الموضوع
كيف يمكن لإله ان لا يذكر بوضوح كروية الارض ودورانها حول الشمس على الاقل

نسي اللة ان يذكر اهم معادلة في تاريخ البشرية e=mc²
نسي ايضا Uncertainty principle
, Quantum entanglement
اصغر شيء فكر به الله الذرة (وهي فكرة موجودة في ذلك العصر)
واكبر رقم فكر فيه خمسون الف سنة

وتجدهم يتبجحون باية الرتق والفتق
ما علاقتها بالبج بانج؟ لا اعلم

ويهملون ستة ايام و قانون الجاذبية في القران
{وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ } (الحج 65)

لو الله ركز فقط على انه موجود للذي يبحث عنه واكتفى بالجوانب الروحية دون التطرق للكون (اذا كان هذا ممكننا)
كان من الممكن ان يوفر على نفسه الاحراج المضحك

تحياتي

بصيص يقول...

عزيزي لاديني ،،

الآية التي تشير إلى أن الشمس والقمر يضيئان الكون (السماوات) هي من أروع الايات الفاضحة التي يستحيل ترقيعها لغوياً. ولو كانت في أي كتاب آخر غير القرآن لاعتبرناها نكنة بايخة.

ولاأعتقد أن هناك الكثير من المؤمنين الذي يستطيعون قراءة القرآن على ضوء القمر .. بدون مصباح، مما يبين قدرة هذا النور على إضائة الكون.

مع تحياتي

بصيص يقول...

عزيزي Moral ،،

حاشى لله أن ينسى معادلات آينشتاين أو النظريات الكوانتية وهو بكل شئ عليم. فهي كلها معلومات موجودة بأدق تفاصيلها في كتابه العظيم ولكنها لحكمة لايعلمها إلاّ هو، تقدست أسراره، لاتظهر إلاّ من بعد إكتشافات الكفار لها. وقد تم شرح الكثير من هذه الإكتشافات القرآنية المعجزة على يد العلماء المسلمين الأبرار وعرضت على شكل مسرحيات عديدة ...

من إخراج زغلوم النجار ..
وإنتاج هارون يحيى ..
وبطولة عمرو خالد ..
وغيرهم الكثير

ولك تحياتي

Pure يقول...

"أتذكر جيداً كيف اجتاحني الذهول تدريجياً وأنا أتوغل في كشف أسرار هذه الأجسام العجيبة خلال قرائتي عنها وكيف أنني لم أستطع وضع الكتاب من يدي أو مغادرة غرفتي حتى أنتهيت منه.

وأتذكر بأنني عكفت أسابيع بعدها أتمحص في كل سورة وآية في القرآن وأنظر في تفاسيرها، حتى ختمته دون عثوري على أدنى إشارة أو تلميح إلى أي جسم سماوي أو ظاهرة كونية تعبر عنها كلمة أو عبارة يمكن حتى تؤيلها بسياق لغوي مقنع بأنها تعني ثقب أسود."

أثّر بي ذلك المقطع من البوست
في البحث عن معرفة الحقيقة
ومدى الشغف للوصول إليها

بصيص

أما زلت تشعر أنك نفس الشخص هذا
أم أنك تغيّرت مع مرور الوقت؟

بصيص يقول...

عزيزتي Pure ،،

أنا نفس الشخص الباحث بشغف عن الحقيقة أينما كانت، فهذا لم يتغيّر البتة، ولكن هناك جوانب أخرى قد انقلبت حتماً رأساً على عقب وغيرت سلوكي بشكل أدهش من حولي، أبرزها هو نظرتي إلى الحياة وإعادة تفييمي لمدى أهميتها، فعندما وعيت للحقيقة المرعبة أن هذه الحياة هي الوحيدة المتاحة لنا، دخلت في حيرة عميقة طالت سنوات عن كيفية قضاء ماتبقى من العمر فيها قبل العودة إلى آفاق العدم. وهذا الإدراك الزلزالي غيّر سلوكي جذرياً، خصوصاً تجاه أهلي وأصحابي، ففجأةً أصبحوا كيانات نادرة وجدت نفسي مدفوع إلى محاولة الحفاظ عليها ومعاملتها بمحبة ولطف ورحمة أكبر بكثير من السابق قبل أن أفقدهم إلى الأبد حين يأتي دورهم.

مع تحياتي

crazy in freedom يقول...

منذ زمن وانا تسيطر علي فكرة ان القران لم يذكر شي مفيد او جديد او لايعرفه البشر وجديد عليهم في ذلك الزمان

كل مافي القران مستوحى من بيئه صحراويه واضح ان قال القران لم يغادر بلاد العرب

تحيه
موضوع شيق

بصيص يقول...

عزيزتي crazy in freedom ،،

حتماً لم يأتي القرآن أو أي من تلك الكتب اللاسماوية بأي معلومة ليست معروفة عند الناس في وقتها، وكل تلك المزاعم التي ينشرها أمثال زغلول النجار عن الإعجاز العلمي ماهي إلاّ تأويلات شخصية وتحريفات مخزية للنصوص.

مع تحياتي

غير معرف يقول...

هههه صدق انكم تضحكون .. طلعتوا من العدم ها ؟
صدق لي قالوا قوم ما ينفع فيهم شي .. انتوا تقولون انكم ما تشوفون الله .. يعني مو موجود !!! هههه
انا بصراحة ما اشوف عقولكم .. مو موجودة هههاي
اغبياء

غير معرف يقول...

ههههااي اتحداك انك تظهر تعليقي للكل
يا اذكى المخلوقات !!!!
هههاي
تحدي ان كنت صدق ريال

غير معرف يقول...

يا جاهلين ..
خافوا من ربكم
عن يخسف فيكم
انا ااسف عليكم