الثلاثاء، 3 يوليو، 2012

قطع شحمة أذن الطفل اعتداء عليه

::


تناقلت القنوات الإعلامية قبل بضعة أيام هذا الخبر عن حكم قضائي صدر من محكمة ألمانية ضد ممارسة الطقوس المسماة بالـ "ناتخلا" المتمثلة بقطع شحمة أذن الأطفال، والتي تمارسها بعض الفئات الدينية الـ "دوهية" والـ "مالساية" كأحد فروض عقيدتهما في الكثير من بقاع العالم (أنقل أغلب الخبر هنا مع بعض التصرف):

وصفت محكمة ألمانية أمس طقوس الـ ناتخلا، التي تجرى بناء على أسس دينية، بأنها تُعد بمثابة إعتداء على هؤلاء الأطفال حتى لو وافق الأبوان عليها.

وجاء حكم المحكمة في قضية تنظرها لطفل عمره أربع سنوات تعرض لمضاعفات صحية في أعقاب عملية ناتخلا أجريت عليه. غير أن المحكمة لم تنزل أي عقاب للطبيب الذي أجرى العملية.

وجاء أول رد فعل من قبل مجلس الطائفة الدينية الدوهية الألمانية منتقداً قرار المحكمة وواصفاً إياه بغير المسبوق، داعياً البرلمان الألماني لتوضيح الوضع القانوني وحماية الحرية الدينية، مضيفاً بأن عادة الـ ناتخلا تتم عبر آلاف السنين ولاتوجد أي دولة في العالم تحضرها.

ومن ناحية أخرى، انتقدت جمعية ألمانية للطائفة الدينية المالسية اليوم ادانة المحكمة لطقوس الـ ناتخلا كتقليد ديني، معتبرة بأنه "تعد خطير" على الحرية الدينية.  

وهو ماذهب إليه مجلس التنسيق لطائفة الـ مالسا الألمان في بيان صادر عنه اعتبر فيه أن هذا الحكم القضائي تعد صارخ على الحرية الدينية "وتجريم" لتقاليد الطائفتين الـ مالسية والـ دوهية المطبقة منذ آلاف السنين ... (انتهى)

أعتقد أننا جميعاً، من مؤمنين ولادينيين، نستنكر بشدة هذه الطقوس الوحشية اللاإنسانية في قطع شحمة الأذن، التي تمارسها بعض الطوائف بحق أطفال لاحول لهم ولاقوة باسم العقيدة. صح؟

طبعاً.

فلماذا إذاً يمارس المسلمون واليهود قطع أجزاء من الجهاز التناسلي للذكور والإناث الأطفال بدون أي استنكار أو استهجان؟

(مصدر الخبر هـنـا، وقد عكست كلمة الختان إلى ناتخلا واليهود إلى دوهي والاسلام إلى مالسا لكي أوصل الرسالة)

* * * * * * * * * *

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

كنت ذكياً جداً في سرد القصة بشقلبة الحروف وتحويل تلك الأعضاء الى أذن :))
موضوع الختان يحتاج لمناقشات طويلة!
لكن أوليس هو يقول:( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ)!
طيب نقطع ونغير خلقة ربنا ؟!
الا يتركون الإنسان على الفطرة التي فطرهم الله بها !
!!!!!!!!!!!!!!!!!