الخميس، 26 يوليو، 2012

المسلمون يُكذّبون القرآن

::


بعض العباقرة المسلمين في مدينة برلين بألمانيا، نشروا إعلان هناك لتوزيع نسخ ألمانية من القرآن على المواطنين مجاناً. ولكن هؤلاء العباقرة غفلوا، أو تغافلوا؟ لا أدري إيهما، أن رسالتهم التبشيرية التي تتمحور في الكلمة الألمانية العريضة البرّاقة، التي طلوها بالذهبي ووضعوها في مكان استراتيجي تحت صورة القرآن مباشرة في أعلانهم الذكي هذا، والمقصود منها: إقرأه، تعني أيضاً، إذا قُرئت بالإنجليزية التي يتكلمها ربما نصف سكان العالم:

أكـــاذيـــب 

وترجمة العبارات المطبوعة في الإعلان المنشور هي:

القرآن المجيد بالألمانية
أحصل عليه مجاناً
إقرأه [أكاذيب، باللغة الإنجليزية]
باسم ربك الذي خلقك

أي أن مزيج المعنى الألماني والإنجليزي لتلك الكلمة ومايتبعها، يبدو هكذا:

إقرأه، أكاذيب، باسم ربك الذي خلق

يبدو لي أن الإله المسمى بـ وحش السباغيتي الطائر قد غضب عليهم وأعمى بصيرتهم عن هذه الزلة المشينة لاعتناقهم دين غير دينه. وموقع هذه المجموعة من المسلمين أخبل من إعلانهم، أنصح من يشتهي أن يضحك زيارته هـنـا.



* * * * * * * * * *

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

فقط أود أن أوجه تحية إلى (عابر سبيل)
لقد عوضنا به عن السيد فرانسي الذي لا نعلم ماذا حصل له

غير معرف يقول...

لقد اعمى الله بصيرتهم وجعلهم ينعتون اقاويله بالأكاذيب دون أن يشعروا، وحسنا فعلوا وذلك هو الصواب، نعم لا يوجد شيئ صحيح في القرآن ـ هؤلاء الدعات المودرن يقلدون المبشرين دون أن يضبطوا فن التواصل . نعتوا كتابهم بالأكاذيب فهم صادقين لا شعوريا. وعندما يدركون زلتهم سيقولون كانت خديعة من الكافر الذي رقن النص ووضع عنوة كلمة إقرأ بالبنط العريض المذهب ، مؤامرة يعني . لو صادفت احدا منهم لهنأته على اعترافهم اللاشعوري بزيف القرآن
..........
اود أن اشكر السيد غير معرف على اطرائه، وأنا ايضا اتساءل عن سر غياب الأستاذ الكبير فرانسي، ونتمنى أن يعود للتعليق في هذه المدونة الممتازة ، ولا انسى ان أشكر السيد بصيص الذي يسمح بنشر تعليقاتي التي تكون قاسية احينا على المسلمين ـ وأنا اعرف انه دبلوماسي بارع في انتقاداته للأديان بطريقة غير مباشرة
.................
عابر سبيل