السبت، 21 يوليو، 2012

المشكلة الجغرافية للصوم

::


أوشك النهار على الإنتهاء لأول يوم من صيامي ولاأشعر بالجوع أو العطش إلى الآن. أعتقد أن تناولي لقرص البيض والكورنفليكس هذا الصباح، وأكواب القهوة والسناكس المتكرر الذي تبعه طوال اليوم، له علاقة بهذا الشعور المريح.

إنما الحقيقة أن هذا النوع من الصيام هو أصح وأنفع للبدن وللإنتاج ولهدوء الأعصاب ولتفادي المشاكل وصداع الرأس. وهو الأحق بالإلتزام والممارسة من صوم تجويعي تعطيشي متعب ومضر، ومفصل على قياس نهار بيئة صحرواية متواجدة قرب خط الإستواء، لم يراعي بتاتاً (حين فُرض) معاناة البشر القاطنين قرب قطري الكرة الأرضية لطول نهارهم.

فبالإضافة إلى الصورة أعلاه، هذه مقالة أيضاً من صحيفة العربية الإلكترونية (إضغط هـنـا)، تبين التفاوت الهائل في ساعات الصيام بين المجتمعات البشرية. فمسلموا الأرجنتين سيعانوا من الجوع والعطش لمدة 9 ساعات، بينما مسلموا النرويج سوف تطول معاناتهم لـ 21 ساعة، لا بسبب إيمان مجتمع وعصيان آخر حتى يكافأ أحدهم ويعاقب الآخر، بل لسبب جغرافي اعتباطي بحت ...

الجغرافيا، مادة ثقافية من الواضح أن السماء ضعيفة فيها.


مع وافر شكري للأخ الكريم لسان عربي على توفير الرابط.

* * * * * * * * * *

هناك تعليق واحد:

لسان عربي يقول...

الشكر لله , إنت بتقول إيه يا عم دا أقل واجب علينا