الأحد، 8 يوليو، 2012

نبي نعرف حكمة خلق الأرداف الطائرة

::


بقدر مايشدد الخطاب الوعظي الإسلامي على تعاليم العفة والفضيلة، ويمارس شتى الضغوط على رعيته للإلتزام بها، إلاّ يبدو أن حكمة السماء، أو ربما مزحتها، في شؤون خلقها تصر على تصعيب هذه المهمة لدعاتها على الأرض.

وإلاّ فما حكمة الإلهة في خلق كائن يشبه مؤخرة كائن آخر؟ وكأن هذا لايكفي، بل أنها شبّهت شكل هذا الكائن البريئ بشكل مؤخرة كائن تبغضه وتذمه وتحرم لحمه، وهو الخنزير.

الكائن في الصورة أعلاه هو نوع من الدود البحري الذي يعيش في أعماق تصل إلى 1200 متر، وهو بحجم البندقة تقريباً، ويشبه إلى حد كبير مؤخرة الخنزير المقطوعة من جسده ... كما ترون في الصورة. إلى درجة أن العلماء أطلقوا عليها إسم "دودة مؤخرة الخنزير" و "الأرداف الطائرة"، حسب وصف ويكيبيديا لها.

وأذكركم أيضاً بكائن بحري آخر "مخلوق" على هيئة فاحشة تطرقت إليه في موضوع سابق هـنـا، وهاهي صورة أخرى له هـنـا!!!

ألا تجدون هناك تعارض صارخ مابين تصريح السماء بـ "إن الله ينهى عن الفحشاء" وخلقه لهذه الحيوانات بهذه الهيئة؟

أو اليس التفسير الأكثر معقولية هو أن السماء ليس لها يد في خلق هذه الكائنات، إنما هو الإنتخاب الطبيعي الذي شَكّل الحيوانات بالهيئة التي تناسب محيطها، بدون أي اهتمام بحساسية أخلاقيات كائناتها الأخرى التي اكتشفتها؟

أو اليس هذا التفسير يفسر أيضاً عدم قدرة المؤمن على تلبية الرغبة الثقافية البسيطة التي يحتويها العنوان، بحجته الهزيلة المتكررة أن حكمة السماء لاتفهمها إلاّ السماء؟ 

* * * * * * * * * *

هناك 8 تعليقات:

لسان عربي يستهبل يقول...

الله سبحانه وتعالى قليل أدب ... الله يهديه بس ...

غير معرف يقول...

الطيبين الظاهر متفقين يغيبون بعدين يطلعون ورا بعض ، يعني ثلاث مواضيع ورا بعض نلقى الملحد السعودي و الراوندي و لسان عربي يعلقون فيهم :)

غير معرف يقول...

لماذا يخلق الله عورة وإنسان يتبول وله فرج يواريه استحياء من إدراكه ووعيه.

ليس هناك سبب مقنع إلا أن الانتخاب الطبيعي هو الذي أوجد هذا كله.

فالنتيجة هو تدخل الإنسان لإصلاح هذا الخلل في الطبيعة.

قصة نزول آدم وهو يلبس شجرة تم تفصيلها بمقاسه، واكتشافه للنار ثم التناقض في تعلم ابنه للتو طريقة دفن الغراب لموتاه، وتعلم آدم المسبق للغة وتحديدا اللغة العربية هههه هي قصة طريفة تصلح للأطفال.

إنه فعلا الانتخاب الطبيعي!

فحتى معرفة الإنسان واكتشافه للأبجدية وتطويره للغات، كان بكل الإثباتات التاريخية والاركيلوجية وحتى الفلسفية، يشير إلى أنه مر بمرحلة تطوير طويلة الأمد، وهو لم يخترع اللغة فجأة.

هذه واحدة من الأسباب التي حافظ على ظلام المسلمين، فالعلم هو الإلحاد بعينه، فأغلب حقائقه تتعارض مع كل الأديان، لأن الأديان، دائما ليست إلا أساطير تم صناعتها لأسباب كثيرة، منها الإجابة على التساؤلات الكبرى عبر الخرافة.

غير معرف يقول...

بوست رائع استمروفي التسائل و النقد و التفكير و البحث عن الحقيقة 

لسان عربي يقول...

غير معرف ,

أشكرك ,, و الحقيقة لم أعرف أنني متابع من زوار المدونة :)

ولي الشرف بالتواجد في هذه المدونة الرائعة , في الواقع , بكل جدارة هذه المدونة "بصيص" هي حفيدة "ارض الرمال" لأبو الملحدين العرب "ابن كريشان"

Rekaya يقول...

حقا أنتم أناس ضائعون ، أسأل الله لكم الهداية ، و الصراط المسقيم ، الحمد لله الذي عفانا مما إبتلى به غيرنا

لسان عربي يقول...

Rekaya , أسأل الله الغير موجود , أن تستيقظ ..

غير معرف يقول...

لعنة الله عليك يا متنكر باسم .. لسان عربي ..
الله يخزيك امام الملا ويجعلك عبرة لكل معتبر
تتجرأ علی الله انت لا اصل ولا دين ولا كرامة ولا شهامه لك يا حقير يا واطي
بتاعك ما بتعرف تفكر .. عقلك في ارجلك