الأحد، 9 ديسمبر، 2012

تفجير بعد التكبير

لمحة لوجوم وجمود وصرخة هيستيرية لطفلة مسلمة محجبة بالأخضر، اللون الإسلامي المفضل، خلدتها عدسة الكاميرا لمأساة إنسانية أعقبت بثواني الخطوة الأخيرة التي ارتقاها مؤمن على درجات سلم صعوده الإستشهادي إلى سماء الخلود والخمور والعسل والعنب والسندس وحور العين ... بعدما صرخ هاتفاً "الله أكبر، الله أكبر" وضغط على زر التفجير لينسف نفسه ومن حوله من أطفال ونساء وعجّز أبرياء.
::



* * * * * * * * * *
 

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

طالما أن الإسلام هو مشكلة المسلمين، فسوف يتخلص المسلمون يوما من الإسلام فالتطور حتمي، وهو ينتقي الأليق للبقاء.

------
لوجيكال

غير معرف يقول...

تحية أخ بصيص

صورة مأساوية أخرى لضحايا دين الإجرام ، لقد بحثت عن مصدر الصورة وهي لضحايا شيعة من أفغانستان فهؤلاء القتلة لا تهمهم أياً كان المستهدف طالما أنه هدف بحد ذاته، فإذا كانوا هؤلاء يستحقون القتل فقط لأنهم مخالفين في المذهب فما بالك ببقية الأديان ، تلميع صورة الإسلام في الغرب ومد جسور الحوار بين الأديان لهو ضحك على الذقون ومهزلة ، فالصورة أعلاه هي أكبر دليل على أن شعوب الإسلام لا تستطيع أن تتعايش فيما بينها ، فالأحقاد والضغائن والتحريض والسب والقتل في هذا الدين أصبح تحصيل حاصل ، العالم بدأ يرتاب عند سماعه كلمة إسلام ، فبفضل الإرهابيين والقتلة أصبحت لدينا سمعة تخجل وتخزي في العالم ، لا أحد ينكر أعتناق البعض في الغرب للإسلام ولكن لو دققنا فيهم لوجدنا أن أغلبهم من هذه العينة أدناه :

http://www.dailymail.co.uk/news/article-2245258/Jihad-Jane-converted-radical-Islam-sense-belonging-having-raped-years-father-running-away-home-13-prostitute.html

أكثر الناس انانية وعنصرية في العالم هم الإرهابيين القتلة بأسم الدين فهو لا يتوانى ولا يتردد بقتل المئات من الأبرياء من الأطفال والنساء والرجال في سبيل أشباع أنانيته المريضة والبائسة لنيل جنة مزعومة من قبل اللة الخرافة .

الحل هو تعرية جميع الأديان بشكل عام والإسلام بشكل خاص ( لأنه يرفع لواء إزهاق الأرواح ) وتجريدها من قدسيتها المزعومة فلا سلام في الأرض ما دام هنالك أفراد يؤمنون بتصفية الآخر بأسم الدين .

وشكراً

مع التقدير

لسان عربي يقول...

الله أصغر