الأربعاء، 16 يناير، 2013

وما من سمكة في البركة إلاّ على البطة رزقها

::
هل تدرون أن 99% من جميع الكائنات الحية التي عاشت على الأرض منذ ظهورها قد انقرضت وفنت؟ وأن السبب الأكبر في انقراضها هو التغير المناخي/البيئي الذي سبب بدوره انخفاض كارثي في المصادر الغذائية لهذه الكائنات أدى إلى انقراضها؟
 
فحين يصلني هذا الفيديوكليب اللطيف عن بطة تطعم السمك في بركة، وأسمع فيه دبلجة آية وما من دابة في الأرض إلاّ على الله رزقها (هود - 6)، تثار في بالي هذه الإستنتاجات:
  • من الواضح أن السيد المؤمن الذي أرسل لي هذا الفيديو يجهل هذه الحقيقة، وإلاّ لاستحى من نفسه على إرسال هذا الفيديو المدبلج بهذه الكذبة.
  • ولو افترضنا أن الآية صادقة، وأن هناك قوة ربانية فعلاً تتكفل بأرزاق الدواب، كما تزعم، فانقراض هذا الكم الهائل من هذه الدواب المرزوقة ربوبوياً يعني بدوره الآتي: إما أن هذا الرب الرازق بخيل حتى على الدواب، يتركها تفطس أمامه بدون أي اهتمام حين تستنفذ مواردها الغذائية، أو أنه سادي يستمتع بمشاهدة مخلوقاته وهي تعاني من كوارث تغير البيئة والموت جوعاً وعطشاً، أو ربما كان يقوم بتجارب  مخبرية شاملة على نطاق الكرة الأرضية على الدواب بإلحاق عينات من أنواع المجاعات عليها، لكي يطبقها فيما بعد بفعالية عالية على البشر حين يخلقهم.
 
 
 
 

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

حقيقة مايحدث هو أن البطة تلتقط غذاءها من الماء والسمك يحاول استعادة ماتلتقطه الذى هو أيضاً غذاء السمك لكنهم كعادتهم فى التدليس قلبوا حقيقة مايجرى وزعموا أن البطة هى التى تطعم السمك..ولو أكملوا الفديو لاتضحت حقيقة تدليسهم وتلفيقاتهم

غير معرف يقول...

صدق بصيص العظيم