الجمعة، 4 مارس 2011

تعلق قلبي في فتاة محجبة

::

أعترف بأنني شعرت ببعض الذنب عندما عجلت بخطواتي حتى أسبق مجموعة من الموظفين الذين كانوا يسرعون بدورهم أمامي ليدخلوا ستاربكس. عجلت لأن الطابور في هذا الفرع بالذات وفي هذا الوقت بالذات مروع، ولم أملك وقت كافي يخولني لأن أنتظر دوري خلف سبعة أو ثمان موظفين ... بالإضافة إلى طابور الزبائن داخل المقهى.

ومما زاد شعوري بالذنب هو أنني قد حصلت على الطاولة الوحيدة الفاضية أيضاً، ولو سبقني زبون واحد لاحتلها قبلي واضطررت أن أحتسي قهوتي خارج المقهى لتنكد علي عوامل الطبيعة إستمتاعي بتلك القهوة الطينية. وأصفها بالطينية لأني أعتقد بأن قهوة ستاربكس تخلو من أي طعم مميز، فهي في مذاقي مجرد شراب بني اللون، أضطر لأن أذوب فيه أكبر كمية من السكر حتى أضفي عليه طعم قوي أبعد فيه عن ذهني فكرة الطين. وسبب شربي لها هو ... لاأدري في الحقيقة ... صدقوني.

على أي حال، لم أكتب هذا البوست لاتكلم عن مستر ستاربكس ومستوى قهوته أو عن تكفير ذنوب تخطي الطوابير، إنما عن خواطر أكثر أهمية بدأت تجول في خلدي من لحظة جلوسي.

جلست على مقعدي، وأخرجت من الحقيبة بعض أوراق العمل لمعاينتها، ثم رفعت كوب القهوة - الطينية - لإحتسي رشفة منها، فخطف بصري عفوياً نحو الطاولة التي على يساري لمحت فيه هيفاء جالسة هناك مقابلي.

هيفاء فتاة جذابة ربما في منتصف العشرينات من عمرها، تعمل في أحد فروع البنوك في نفس الشارع، وأعرف إسمها لأني زبون في ذلك البنك وأسماء الموظفين هناك مطبوعة على بروشات مشبوكة على صدورهم (هيفاء ليس إسمها الحقيقي).

وهيفاء فتاة محجبة ورزينة، لم أرى منها في السابق أي نظرات أو إبتسامات أو عبارات لي أو لغيري من الممكن وصفها بأنها تفكهية أو غزلية أو غير لائقة - بأي من معنى لهذه العبارة.

ولكن في تلك الوهلة الزمنية القصيرة، خلال تلك النظرة الخاطفة التي لم تطول سوى بضعة ثواني ... تشابكت نظراتنا ... نظرات عفوية مني وعفوية منها ... لمدة ثواني فقط ... تلك الثواني كانت كافية لتدمير الأسس التي بني عليها إرتداء الحجاب ... في هذه الحالة على الأقل.

شعرت بانجذاب نحوها ... انجذاب رومانسي عاطفي في ظاهره، جنسي بلاشك في أساسه جعل قلبي يقفز داخل صدري ليعانق ضلوعي ... ولايوجد هناك ما ينفي أن نفس الشعور قد انتابها أيضاً ... فإفرازات التستسترون والبروجسترون الهرومونية الجنسية لاتعرف الحجاب ولاتعترف أو تعبأ به إذا كانت محركات الأحاسيس والمشاعر، الجنسية وغيرها، التي تهيجها العيون وحدها في الإنسان عند النظر إلى عيون إنسان آخر تبلغ 212 حالة من الأحاسيس والإنفعالات عند الناظر.

وهذا العدد الهائل من الأحاسيس التي تهيجها العيون وحدها، بدون الحاجة إلى كحلة أو مكياج، يعتبر جزء صغير من عدد الأحاسيس والمشاعر البشرية الضخم التي يهيجها باقي البدن أيضاً، الوجه والجسد والأطراف، بمختلف التعبيرات الإيماءات والحركات.

والحجاب، هذه القماشة التي تم ترقيتها الآن، حتى بدون مبرر ديني ناهيك عن أي مبرر علمي، إلى منزلة التقديس لاتغطي إلاّ الشعر فقط. طيب، وماذا عن باقي تعابير الوجه والجسم العفوية التي يقوم بها كل إنسان على سطح هذه الأرض؟

فبالإضافة 212 نوع من اللمحات، هناك المئات من التعبيرات الجسدية الأخرى: تعبيرات الوجه، درجة إلتفاتته، درجة إنحنائه، إتجاه إنحنائه، مواضع لمسه، مواضع لمس الجسم، طريقة الجلوس، طريقة الوقوف، طريقة المشي، وضع اليدين في الهواء، وضعهما على الجسم، وضع الرجلين، وضع الجسم عند الجلوس، وضعه عند الوقوف، عند المشي .... إلخ. وكلها تنقل إلى الآخرين تعابير تكشف المشاعر والأحاسيس التي تجول في خاطر مرسلها، بدون معرفته/معرفتها لأي منها، فهي فطرية.

فإذا كان هناك تجاذب جنسي بين إثنين من البشر، والذي قد تقدحه أي حركة جسدية تنبع تلقائياً من باطن الإنسان بدافع التفاعلات الفكرية/الفيزيولجية التي تجري بداخله، وتتجسد في الخارج على هيئة نظرة إو إيمائة أو لفتة، فلن يمنع فرض الحجاب أو النقاب أو تحريم أي مخاطبة لغوية إلى تدرج هذا الإتصال الحركي الجسدي بين الإثنين لتخاطب كامل غير لغوي بينهما بدون أي إتصال مباشر. وهذا سوف يمهد الطريق إلى إقامة علاقة غرامية في ظاهرها جنسية في جوهرها بين الإثنين، شرعية كانت أو غير شرعية ...

وهذا ماجهله الشرع حين فرض الحجاب ومنع المخاطبة. 

لقد أختار الشرع إخفاء شعر المرأة، وهو أقل أجزاء الجسم تعبيراً، وبعض المشرعين فرض تغطية الوجه أيضاً، لمنع إفتتان الرجل بالمرأة، وكأنما الرجل لايفتن المرأة أيضاً (أنظروا إلى صورة الشاب أسفل البوست)، فماذا سيفعل ذلك الشرع بباقي الجسد حتى يخفي وسيلة التواصل الغير لغوي بين البشر  Non-verbal communication  والتي هي أبلغ تعبير بمئات المرات من الشعر فقط؟ 


فرض خروج المرأة بكيس، كما تفعل بعض المجتمعات بنسائها؟
الكل يعرف درجة إنخفاض المستوى الحضاري والإنساني ودرجة إرتفاع مستوى البؤس والظلم والحرمان الذي تبتلي به تلك المجتمعات.
فرض كورسات على الناس لدراسة التواصل الغير لغوي  Non-verbal communication  الذي يحدث بينهم حتى يعرفوا كيف يحركوا وجوههم وأجسادهم ليمنعوا نقل معلومات ميولهم الطبيعي إلى الجنس الآخر؟
يمكن! لاأستبعد أن يفعلوها، وأراهن أنها ستطبق على النساء فقط.

التجاذب الجنسي مابين الرجل والمرأة فطري ... أكرر:

فـــطـــري

ولاشك بأنه أهم الأعمدة التي تقوم عليها الحياة، لأنه العامل الوحيد الذي يضمن استمرارها، فبدون جنس تنتهي الحياة. ولهذا السبب وُهب البشر بمجموعة هائلة من الأساليب التي تستهدف وتثير التجاذب الجنسي بين الجنسين ... لهدف تناسلهم واستمرارهم، والشرع الذكوري بمحيطه والغارق بجهله تركها كلها وركز على تغطية الشعر ... وتغطية شعر النساء فقط وكأن الرجال تخلوا من أي خصائص لاجتذاب المرأة. 

فتغطية الشعر وحتى باقي الوجه لمنع أو تخفيف هذا التجاذب الجنسي هو أسلوب عديم الفائدة حتماً، ولنجري تجربة بسيطة للتوضيح: إنظروا ياشباب إلى صورة عينا الفتاة المنقبة في الصورة أعلى البوست، فهي ليست مكحلة ولايوجد عليها أي مكياج، بماذا تشعرون؟ وأنظرن يافتياة إلى صورة الشاب أدناه، بماذا تشعرن؟

إنجذاب جنسي فطري طبيعي تجاه مجرد صور، فما بالكم تجاه إنسان بجسده الكامل وبحركاته وإيمائاته ونظراته؟

هكذا مبرمج مخ البشر، لتوليد سيول عارمة من العواطف والمشاعر والأحساسيس يتفاعل معها الجسد بأكمله حتى بدون مخاطبة لغوية، فيحاول البعض كبح تلك السيول بربط خرقة قماش حول منبعها!!!

أعدت كوب القهوة، الطينية، إلى الطاولة بيد مهزوزة بعد رشف عدة جرعات كبيرة منها حتمت علي تناولها تلك النظرة الطويلة التي منت المحجبة الجذابة هيفاء علي بها، وحاولت بعدها العودة إلى معاينة المستندات المفروشة أمامي ... بدون جدوى ... لأن تركيز المخ قد أقلع عن الأوراق وطار إلى اليسار ...

 ولاحظت بعدها أن هيفاء، المحجبة، قد أخذت تتجاوب معي، كما تريد منها الطبيعة ... التي لاتكترث بالشرع ولابقماشه.



عنوان البوست مقتبس من قصيدة إمرؤ القيس المشهورة، هذا جزء منها:

تعلق قلبي بطفلة عربية *** تنعم في الديباج والحلي والحلل
لها مقلة لو انها نظرت بها *** إلى راهب قد صام لله وابتهل
لأصبح مفتونا معنى بحبها *** كأن لم يصم لله يوما ولم يصل
ألا رب يوم قد لهوت بدلها *** إذا ما أبوها ليلة غاب أو غفل
فقالت لأتراب لها قد رميته *** فكيف به إن مات أو كيف يحتبل
أيخفى لنا إن كان في الليل دفنه *** فقلت وهل يخفى الهلال إذا أفل؟

(يقال أن كلمة طفلة في البيت الأول تنطق بفتح الطاء وليس بكسرها، وتعني الفتاة الممتلأة، وهي مقصد الشاعر، وليس الطفلة الصفيرة)

* * * * * * * * * *
أسباب إرتداء الحجاب. فعالية الحجاب. الأسس العلمية للحجاب. الأسس النفسية للحجاب. الأسس الإجتماعية للحجاب. فعالية الحجاب في حفظ عفة المرأة. أدلة فعالية الحجاب لسلامة المرأة. أدلة فعالية ارتداء الحجاب لتفادي التحرش. الأدلة العلمية لفائدة الحجاب. ماهي فوائد إرتداء الحجاب. أدلة حفظ الحجاب لعفة وسلامة المرأة. عدم وجود أدلة تثبت فائدة إرتداء الحجاب للمرأة. عدم وجود أي إثباتات لفوائد الحجاب. عدم وجود دراسات معتمدة تثبت فائدة إرتداء الحجاب. أساس إرتداء الحجاب ديني بحت. ماهي الأسس العلمية التي تثبت فوائد ارتداء الحجاب؟ عدم وجود أبحاث علمية تثبت فوائد إرتداء الحجاب. إرتداء الحجاب ماهو إلاّ تقييد وإخضاع للمرأة. فرض الحجاب على المرأة إنتهاك لحرتها وحقوقها. فرض الحجاب على المرأة هو إنعكاس للمجتمع الذكوري. فرض الحجاب على المرأة ينبع عن جهل وتمييز جنسي.

هناك 14 تعليقًا:

Morphine يقول...

الشياطين الأنثوية الجنس تسكن بين خصيلات الشعر الأنثوية .. تلك القماشة اللتى تغطى نصف الرأس من فوق مثلها مثل المايوه الشرعى ..شيء يثير الضحك يا عزيزى .. المهم أين ذلك الكافيه ؟ أود الذهاب هناك ههههه

صباحك كافيه سكر

Basees يقول...

وصباحك أحلى ياعزيزي مورفين ،،

لن تعجبك هذه الكافيه ياعزيزي فطوابيرها دائمة طويلة وقهوتها أسوء. ولكن إن كان الهدف لأجل التفاعل مع الجنس الآخر، فهذه لاتحتاج إلى كافيه لأنها تحدث في كل مكان.

حظاً سعيداً ...

لك تحياتي

rawndy يقول...

بصيص

در بالك من أم حجاب وأم نقاب وام عباة
فما وراهن غير الدجة والخبال والتناقض بالاضافة إلى أن قائمة كبيرة من التحريمات والتخويفات تسكن عقولهن ( منكر ونكير وتناكير وجنة وبعث وعذاب قبر وصخام وسراط وميزااان وتجويع الجسم بالقوة فوق خمس طعش ساعة لمدة شهر كل سنة وتفنيس/صلاة و.... الباقي تعرفه)

كانوا بالرياض صاجين مخي تزوج تزوج؟؟ أتزوج مغطية؟؟؟ خبل أنا بقى براقع وخبال

الزين يقول...

عزيزي بصيص

قرأت الموضوع
ولم تعجبني التعليقات
لما تحصر نظرة الرجل واهتمامه فقط بالجاذبية الجنسيه للمرأة اذن انت قللت من احترامك لكيانها كفكر وعطاء وعدة اشياء اخرى اعمق من متعه وقتيه او حتى متعه حسيه

والأخ راوندي
لا تجمع .. فالكثير من الفتيات الغير محجبات يحملون على قولتك صخام اكثر من استيعابك

ربط التفكير بالحجاب غلط
هذي اعتبرها عنصريه ضد قناعة البعض
وتقليل من قيمة تلك القناعات
وتسفيه لفكر البنت لمجرد انها اختارت انت ترتدي الحجاب

انا ما اتحيز ولا ادافع عن ذلك القرار
بالنهايه هي حرية شخصية

لا تختلف عن ارتدائك للكرافاته او عدمه

والشعوب في سلوكها مذاهب
بحجاب او بغيره
علينا احترام تلك المذاهب وانا هني ما اقصد الدين

اما عن السعودية والأخ راوندي فهذا موضوع اخر
فالتخلف قبل ان يكون ديني
فهو فكري
الله يعينهم على سلطة الملالي وجماعة الأمر بالمعروف

شكرا لك
واسمح لي

Basees يقول...

عزيزي حميد ،،

أطمأنك بأنه لاتوجد عندي أي نية بإقامة أي نوع من العلاقة الرومانسية مع الآنسة اللطيفة المذكورة بالبوست. إنما كانت تلك لحظات عابرة تحصل باستمرار لكافة البشر وددت فقط أن أضعها في سياقها البايولوجي لأوضح عدم فعالية بعض الأساليب التي تحاول منعها.

ولاأجد مانع على أي حال في أن تقام علاقة بين إثنين كل منهما له منظومة فكرية مختلفة عن الآخر، طالما أن هناك قبول من كل طرف لأفكار الآخر.

ولك تحياتي

Basees يقول...

عزيزتي الزين ،،

هناك آلية بايولوجية فطرية مبنية في كل إنسان تشده نحو الجنس الآخر، ومستوى جمال كل طرف منهما يساهم في شد إنتباه الآخر لها/له، وهو تجاذب طبيعي الهدف منه الحث على التناسل لاستمرار الحياة البشرية.

ولكن للأسف أن في مجتمعاتنا المتدينة أصبحت هذه الآلية الطبيعية خاصية مذمومة!!!!
لماذ؟؟؟؟
لماذا نظرة الرجل للمرأة أو المرأة للرجل وهي تفاعل بايولوجي طبيعي أصبح "تقليل من الإحترام"؟

على المستوى البايولوجي، هذا التجاذب المرأي الإبتدائي ضروري لاستهلال علاقة بين الطرفين تؤي إلى التناسل، وهناك ضوابط إجتماعية كثيرة له تختلف عن بعضها باختلاف المجتمعات. ولكن عندما تأتي أحكام تحاول الحد منها بتغطية الشعر، وتنكيد حياة البشر بتهديدهم بأشد العقوبات الأخروية لمن لايمتثل لها، فلابد من وضع تلك الأحكام تحت الضوء لكشف هزالتها.

وحيث أن باقي المداخلة موجهة لحميد (الراوندي) فاترك له حرية الرد.

ولك تحياتي

غير معرف يقول...

لكل منا قراءة خاصة لنفس الموضوع ,,, وعنى اعجبت بالاسلوب ومحاوره الاقرب للواقع وان انكرها البعض ....
ولكن يبقى نقطة اتفق مع الزين ,, بما يتعلق بوجهة نظر الراوندى ...
((( السحابة البيضاء )))

غير معرف يقول...

ما اود معرفته هو هل تعنى بكلامك هذا ان على النساء او البنات ان يذهبن متبرجات ليذدن الطين بله ...؟! وهل هذا هجوم على الشرع الاسلامى والاسلام ...
فالاسلام دين وسط بفرضه للحجاب او النقاب يحاول فقط تقليل هذا التاثير وليس تدميره ودحره فلو حدث ذلك لما سمعنا بان فلان قد تزوج ...ولكم مني كل الود والتقدير

Basees يقول...

عزيزي/عزيزتي غير معرف/ة ،،

تعليقك يتضمن عدة محاور لاأتفق مع أي منها:

1- منع نصف أفراد المجتمع من ممارسة أبسط الحريات الإنسانية وهي حرية إختيار مايرتديه الفرد. بينما النصف الآخر يمنح كامل الحرية في ذلك.

2- أن هذا المنع يمارس من نصف أفراد المجتمع على النصف الآخر والذي يتوقع منه الخضوع له.

3- أن المساواة بين جميع أفراد المجتمع في حرياتهم هو شيئ سيئ.

الموضوع المطروح ليس هجوم إنما إنتقاد لمفاهيم لم تعد صالحة لمجتمعات اليوم ولم تكن صالحة لمجتمعات الأمس أيضاً.

أما قناعتك بأن الإسلام دين وسط، فهذا يعتمد على تعريفك لما هي الوسطية. أنا لاأجد في قتل المرتد أو رجم الزانية أو تقييد المرأة بأي شكل هو وسطية، إنما تطرف وغلو وقسوة في معاملة الإنسان.

ولك مني خالص الود والتقدير

غير معرف يقول...

نباح الكلاب لايؤثر في السحاب
إنما مثلك مثل شخص أراد أن يطفئ نور الشمس ببصاقه
وعندما أشرقت الشمس رفع رأسه نحوها وبصق بصقة ارتفعت قليلاً ثم ارتدت على وجهه

بصيص يقول...

غير معرف/ة (تعليق 10) ،،

عجزت عن الرد على النقاط المثارة في الطرح، ونبشت ثنايا مخك لعبارة تتركها في أثرك فلم تجد فيه إلاّ البصاق والكلاب؟

لو صمت وظليت على إفلاسك الفكري، لكان أستر لك.

dalel يقول...

اخي بعد قرائتي لموضوعك يتضح جليا انك انسان جد مثقف وعارف لمختلف الامور وانا بكل صراحة لا اضاهيك لكن المراة كما قال احد الاخوة ليست مجرد فتنة لك وصحيح ان هناك تجاذب يحدث دون كلام ودون ظهور الاعضاء المغطاة بالحجاب لكن لو نزعنا الحجاب لرايت التجاذب الحقيقي والدليل مايحدث في المجتمعات التي لها قناعات مثلك

غير معرف يقول...

http://www.nabulsi.com/blue/ar/art.php?art=7540&id=142&sid=1179&ssid=1200&sssid=1202 هذا الموقع سيجيب على كلامك ارجو ان تقراه وتتامل

غير معرف يقول...

اخي الكريم اود ابراز معنى الحجاب الشرعي في الاسلام فالحجاب الحقيقي في الاسلام هو ستر الجسم باكمله ما عدا الوجه و الكفين وعدم استعمال اي زينة اطلاقا..... وما نراه الان في مجتمعاتنا العربية انه لا يطبق هاذا الشرط الاساسي فانحصر مفهوم الحجاب في ستر الشعر فقط و الملابس الضيقة و الماكياج الذي يكاد يخفي ملامح للوجه الاصلي للفتاة فهاذا الذي يسمى في بلادنا حجابا ما هو الا خرقة توضع فوق الراس لغرض التزين واظن ان هادا ما يفتن الشباب في عصرنا و ليس بعيدا ان تكون تلك الفتاة لا تهتم بعفتها و حدودها مع الرجال لان هدفها الاساسي هو جذب الانتباه و لفت الانظار و ليس التعفف و الطهارة

كما اشير ان الاسلام لم يشر فقط الى ضرورة الحجاب الشرعي بل ايضا اكد على ضرورة غض البصر للجنسين سواء كان ذكرا او انثى فغض البصر ليس محصورا على الذكر فقط بل الانثى ايضا و كذا منع اختلاء الرجل بالمراةو كثير من الضوابط الشرعية المحكمة التي تسير بنا الى طريق الهدى و الامان فالمرجو الالتزام بالضوابط الشرعية و الاقتداء بسنة الرسول صلى الله عليه و سلم