الأحد، 10 يوليو، 2011

أحمق القرية

::


لمن لم يسمع بعبارة "أحمق القرية"  The village idiot  هي تسمية تطلق في المجتمعات الغربية، الإنجليزية بالخصوص، على الشخص الذي يُبرز موهبة متوقدة فذة على القدرة في تسبب إحمرار وجوه أقاربه وأصدقائه وتصبب العرق منهم لإحراجه لهم، والخر على الأرض ضحكاً عليه من باقي أفراد مجتمعه ... كلما تفوّه بكلمة.

هو الإنسان الذي يعتلي منصة التهريج في ميدان السخرية والإستهزاء في مجتمعه بدون وعي منه بأن الجموع الضاحكة تسخر عليه وليس معه. وعندنا في الكويت شخصية قد نجحت بامتياز رفيع في إعتلاء تلك المنصة بنشاطاتها ومطالبها البلهاء ...

هي الناشطة الإجتماعية سلوى المطيري التي ذكرتها في بوست سابق هـنـا:

في مقالة نشرتها جريدة السياسة اليوم، صرحت سلوى المطيري بأنها قد أضربت عن الطعام!!!

ليش ياعيني عليها؟
كردة فعل لما وصفته بـ "قهراً واضطهاداً وتهميشاً لمطالبها".
ومطالبها كثيرة، من ضمنها هذه:
::
1-  تطالب المسؤولين بتصريح الرق في الكويت، حيث يسمح بالتداول بالعبيد والجواري. طبعاً مع تنظيم المداولة والممارسة بواسطة رخص رسمية حكومية تخضع لمراقبة المسؤولين ومعاقبة الأسياد المخالفين [تعليقي: حقاً، لابد أن تنظم عملية الرق للحد من أي إنتهاكات لحقوق هؤلاء العبيد والجواري من قبل أسيادهم، كتكبيلهم مثلاً بسلاسل أثقل أو أقصر مما ينص عليه القانون، أو ربطهم من أعناقهم بدلاً من أيديهم أو أرجلهم، أو ضربهم بعصي أغلظ من المسموح به، أو أي تعدي آخر على حقوقهم أو إهانة لكرامتهم العبودية المحفوظة بلا شك. ولاشك أيضاً بأن الوزارة الأولى المرشحة لتنظيم عملية الرق والإشراف عليها ستكون وزارة الأشغال العامة لتقارب مهام الإثنان].

2- تطالب بإستقدام (أي إستيراد؟) أزواج حلوين لتحسين نسل الكويتيين. ومضمون ذلك الإقتراح أن نسل الكويتيين، بإستعارة التعبير الشعبي المصري، "بايز". [تعليقي: وربما يتم تسهيل هذه العملية التطهيرية بإبرام عقود ومعاهدات تجارية مابين الكويت والإتحاد الأوربي لتبادل الأزواج، تقتضي بتصدير الجلحان الملحان الجكر من الكويت إلى أوربا وإستيراد بدلاً عنهم الأزواج الشقر الحلوين منها. وستكون هذه طبعاً خطوة إضافية إلى ماسبق إقتراحه منها بترخيص الرق والذي سيجلب بدوره جاريات حلوات من الأجناس الأخرى منتقاة بحرص كبير وعناية فائقة بعد فحصهن ومعاينتهن من تجار النخاسة باللمس والتحسس اليدوي المسموح به في الشريعة الإسلامية. وهناك إقتراح آخر أشمل وأضمن وأكثر فعالية من مجرد "إستقدام الأزواج الحلوين" أرجو طرحه عليها وهو ترحيل الشعب الكويتي بأكمله إلى جزر الواق واق وإستبداله بشعب جديد حلو مستورد ومنحه الجنسية الكويتية].
::
3- تطلب ترخيص لها بإنتاج خمور إسلامية. [تعليقي: مما يعني أننا قد نرى ماركات مثل: "مكة ويسكي" أو "جبرائيل جِن" أو "الكوثر كونياك" منتشرة في الأسواق المحلية وربما الدولية أيضاً في حالة تفعيل الفكرة].

وهذه إحدى أفكارها لمكافحة الغبار وتحسين الطقس في الكويت (والحقوق الفكرية لهذه الخطة العبقرية محفوظة كلها بدون أي إستثناء لسلوى المطيري، وبدون أي خوف أو قلق على أي إنتهاك لهذه الحقوق من أي شخص عاقل، لهروب العقلاء من هكذا أفكار):
::

  

هناك 11 تعليقًا:

reemas يقول...

انا ما يبط جبدي الا لما يقولون عنها ناشطه اجتماعية او سياسية

Pure يقول...

هلا

هههههه فكرة المنطاد تُحفة

بصيص يقول...

عزيزي ريماس ،،

مسمى ناشطة أهون من مسمى باحثة أو دكتورة، المسميات مجانية هالأيام.

لك تحياتي

بصيص يقول...

عزيزتي بيور ،،

هلا بيك، وسوف تتحف المزروعات والتربة أيضاً برشها بالماء البحري الملوث المالح لو تم تنفيذها.

مع تحياتي

غير معرف يقول...

أنا معها بفكرة تحسين النسل، اشكال اللهم ياكافي! اما لمنطاد، فهي فكره قديمه معمول بها تاريخيا في رحلة حول العالم في ٨٠ يوم، ودمتم لنا

غير معرف يقول...

شي واحد أتسأل عنه ما في احد عاقل في عائلتها يخليها تنثبر في البيت ويقول لها كافي فضايح .
المصيبة ان هلوستها وفضايحها صارت مو بس محلية إلا عالمية .
الحمد والشكر على نعمة العقل

نزار النهري يقول...

عندما يسخر علماني او انساني ملحد من هذه فاعطيه كل الحق في ذلك .. ولكن ان يسخر مسلم منها فلا يجوز له ذلك فالملسم الذي يضحك على هذه الاجدر به ان يضحك على دينه الذي يجيز كل ما قالته هذه المرأة ..

بصيص يقول...

عزيزي/عزيزتي غير معرف/ة المداخلة الثالثة) ،،

فكرة سلوى المطيري في "إستقدام" أزواج لتحسين النسل تذكرني بخطة الهيئة الزراعية في إستيراد أنواع من الثيران ذات مواصفات عالية لتحسين نسل البقر المحلي.

والطريقة الفعالة والأكرم للبشر في تحسين نسلهم وتخفيف العاهات والمشاكل الخلقية في المواليد هي منع زواج الأقارب (أولاد/بنات العم والخال) الذي يعتبر أحد أهم الأسباب في خلق هذه المشاكل.

ولك تحياتي

بصيص يقول...

عزيزي/عزيزتي غير معرف/ة (المداخلة الرابعة) ،،

لسلوى المطيري، كما لغيرها، كامل الحرية في التعبير عن آرائها مهما كانت سخيفة. ولايسع لأقاربها وباقي أفراد المجتمع الذي تعيش ضمنه إلاّ تحملها والإستياء منها .. أو الضحك عليها، إلاّ إذا تعدت الحدود القانونية، فهذا له شأن آخر.

ولك تحياتي

بصيص يقول...

عزيزي نزار ،،

هذه الإزدواجية هي، كما تعلم، نتاج الصراع الذي يعاني منها المؤمن في محاولة التوفيق مابين الثقافة الموروثة المفروضة عليه والقيم والأخلاقيات التي تتبناها أغلب المجتمعات البشرية اليوم. فعندما ينتقد المؤمن سلوكيات موجودة أصلاً ضمن عقيدته فهو بالضرورة ينتقد جزءً من دينه. وهذا برأيي خطوة حسنة ومشجعة وحتى لو لم يراها هو كذلك.

ولك تحياتي

غير معرف يقول...

أتمنى أن تأخذى لك منطاد وتذهبى به الى أوالا العم سام وتختارى لك منهم رجل بالمواصفات التى ذكرتيها فى أرائك المطروحة على الساحة العربية