الأربعاء، 20 يوليو، 2011

أين الإعجاز .. بالضبط؟

::
إحدى أشهر الآيات المستخدمة لإثبات وجود إعجاز علمي في القرآن هي هذه الآية:

ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ. (المؤمنون - 14).

بدون اللجوء إلى التلفيق التفسيري الزغلولي (من تهاريف زغلول النجار) بأسلوب المط واللوي للنصوص، إقرؤوا الآية كما وردت واضحة دون الحاجة لتفسيرها لأي إنسان يتكلم العربية، وقارنوا المعلومات الواردة فيها عن تطور الجنين مع ما يحدث داخل الرحم خلال عملية الحمل كما هو موضح في الفيديو كليب العلمي القصير أدناه. 

هل تجدون أي وجه تشابه بين النسختين: الوصف القرآني والتوضيح العلمي؟
::




ليست هناك تعليقات: