الأربعاء، 12 أكتوبر، 2011

هارد روك رغم أنف الطالبان

بعدما رأينا كيف إستشاط محمد الزغبي وتصاعدت أدخنته غضباً لمجرد سؤال طرح عليه، فالنخفف غيظ نيافة الشيخ الإنفعالي وأمثاله من الشيوخ الذين يعانون من حساسية مزمنة يائسة العلاج تجاه أي مساس بعقيدتهم أو أي إنتهاك لمحرماتها، بطرح هذا الخبر التبشيري الذي نشرته رويترز قبل أسبوعين، والذي لاشك بأنه سوف يهدأ من توتر أعصاب هؤلاء الشيوخ، من مطاوعتهم إلى ملالوتهم، ويملأ قلوبهم فرح وسعادة على التقدم الميمون الذي أحرزه المسلمون في أحد أهم مراكز الأصولية الإسلامية ... أفعانستان.

فبينما كان طالبان الورع والتقوى يحضّرون لأداء صلاة الفجر في قراهم في وزيرستان، كانت تقام في نفس الوقت تحضيرات من نوع آخر في إحدى المدن (لم يكشف عن إسمها) في عقر ذلك المركز الأصولي السلفي الإسلامي ... أفغانستان.

هذه التحضيرات كانت لإقامة حفلة هارد روك غنائية من الطراز القيتاري الصاخب الذي يهز الكيان ويُرقص البنيان، إستمرت ستة ساعات متواصلة، توقفت مرتان فقط عند الأذان الذي كانت تنبثق ندائاته للصلاة من مآذن المساجد المجاورة، وشارك فيها (أي الحفلة وليس الصلاة) شباب وشابات من عدة فرق موسيقية أتت من أستراليا وإزباكستان وكازاخستان وأفغانستان نفسها، وحضرها عدة مئات من المواطنين الأفغان (شباب وشابات من الجيل الذي سوف يمثل بلاشك المجتمع الأفغاني المستقبلي).

كما يجدر بالذكر مشاركة قوات الأمن والشرطة بها أيضاً، إذ كانوا يستمعون إلى عزف الموسيقى المتصاعد في أجواء الحفلة خلال تواجدهم هناك، معبرين عن نشوتهم البالغة  للأغاني والألحان بهز رؤوسهم وخبط أقدامهم على إيقاعاتها.

وهذه بعض صور الحفلة:
::









* * * * * * * * * *

ليست هناك تعليقات: