الأحد، 7 أبريل، 2013

حكمة السماء في أسلوب حماية الأنبياء

::
يقال أن النبي الهندوسي سوامي براهماشاد كان يكثر من الجلوس على الأرض الصلبة لتعبد الإلاهة لاكشمي، لمدة تطول لعدة أيام متواصلة امتدت لعدة عقود، حتى انتشرت إشاعة كاذبة بين سكان القرى المحيطة بصومعته بأن لحم مقعدته قد أنضغط من كثرة جلوسه المتواصل، وأن مؤخرته قد تسطحت ولم تعد بارزة كمؤخرات كباقي البشر، وأن هذا النبي أصبح يربط نصفي جوزة هند تحت سرواله ليغطي كل نصف منها جانب من مقعدته حتى إذا مشى بين الناس يظهر وكأن شكلها مكور طبيعي.

ورغم أن سوامي براهماشاد لم يعبأ بهذه الإشاعة المنتشرة بين الناس، إنما الإلاهة الحكيمة لاكشمي التي يعبدها لم تعجبها هذه التهمة الكاذبة التي ينشرها سكان القرى حول مقعدة نبيها الصالح، فقررت أن تزيل عن مؤخرته المقدسة هذا الإتهام الباطل بكشف الحقيقة.

فذات يوم، وبينما النبي براهماشاد ينحني ليكنس أوراق الشجر المتساقط على مكان جلوسه المعتاد تحت الشجرة، وبعض أفراد القرية يمرون بجانبه، تقوست أغصان الشجرة من فوقه إلى الأسفل بأمر من الإلاهة العظيمة لاكشمي، وأمسكت تلك الأغصان بسروال براهماشاد، ثم سحبته إلى الأسفل حتى تعرت مؤخرته للمارة. فشاهد هؤلاء الناس أن مؤخرة براهماشاد ليست مسطحة كما تزعم الإشاعة، بل كروية طبيعية حالها حال مؤخرات باقي البشر.

وبذلك الإعجاز الرباني العجيب والتصرف الألوهي الحكيم أثبتت الإلاهة القديرة لاكشمي جلت وعلت بطلان تهمة سكان القرية بشأن نبيها المقدس سوامي براهماشاد، وبرئت مؤخرته النبوية الشريفة من هذا الكذب والبهتان عليها.

يمكنكم الضحك والسخرية من هذه القصة الهندوسية ماشئتم، ولكن الشيخ محمد العريفي يريدكم أن تأخذوا بمنتهى الجدية نسخته الإسلامية من أمثال هذه القصص السندبادية التافهة، الفارغة تماماً من أي قوام فكري ناضج، وإلا سوف تنالوا سخط الله وغضبه على جحودكم بالإسلام القويم وإنكاركم لمنهج الله المبين في تبرئة خصيان أنبيائه من التهم الكاذبة. 

وراقبوا درجة الشغف والإهتمام على وجوه أطفال الروضة الحضور، بعيونهم المبحلقة في المعلم وهو يروي لهم هذه الحدوتة الطريفة.
 
 

 
 

هناك 5 تعليقات:

بصيص العقلاني يقول...

إسم سوامي براهماشاد وقصته هذه خيالية من عندي، اختلقتها لأجل المقارنة مع قصة النبي موسى وكشف مدى سخافتها وتفاهتها.

غير معرف يقول...

لا فرق بين قصة براهماشاد وموسى، سوى ان صاحب قصة براهماشاد (بصيص العقلاني) أوضح أنه اختلق القصة، فيما صاحب حكاية موسى لم ينكر حكايته، وظلت طوال العصور تروى وتحكي من أحمق إلى أحمق منه حتى صارت قصة حقيقية، بل أكثر واقعية من الواقع.
أنظر إلى من يستمعون للعريفي وهم في غاية الإنتباه والصحصحة وكأنهم يستمعون لمحاضرة في الفيزياء النووية!

غير معرف يقول...

حتى وقت قريب كنت اذا استمعت إلى مثل هذه القصص اتقبلها بيقين تام برغم سخافتها الواضحة.. ليس بعد الآن

م - د مدى الحياة يقول...

هي فعلآ قصص المسلمين تافهة وسخيفة ومثيرة للشفقة على الدرجة التي وصلت اليها تلك العقول من بؤس واضمحلال وضمور ! وانت تشاهد هذا القثيان المقرف ! فعلآ يابصيص يمكننا الضحك والسخرية من هكذا القصص السندبادية ولكنهه ضحك يكون بسبب القهر ولدرجة ان نضحك من السرة والركبة ! وعلى الأقل قصص السندباد وغيرها لم يجبرنا احد على تصديقها وقتلنا من اجلها ! وهي على الاقل نراها على الشاشة ونعرفها جيدآ وهي اكثر امانآ وغير مبيدة للعقل مثل قصص الانبياء ! ، وقصة موسى والحجر الذي سرق ملابسه واستماع المشاهدين بكل اهتمام الى الشيخ العريفي هي احد اكبر دليل على اللوثة العقلية الجماعية للمسلمين ! .

غير معرف يقول...

المسلمون هم ضحية لمانيفستو الارهاب و هو القران . و تتحدد درجة توازن المرأ و انسانيته و تحضره و قبوله الاخر المختلف بمدى تواصل المسلم مع القرآن ، فقد تلاحظ تحول المسلم الى كائن يقطر سما’ و جهلا’ و عنفا’ و كراهية’ للحياة و الجمال و الفن و كراهية العالم و ذلك حال تعمقه فى قراءة القرا’ن و الاعتكاف فى المساجد ، فيصبح غريبا’ يكفر المجتمع و يحلم بالجنة حيث تنتظرهالخزعبلات الصلعمية و خرافاتها