السبت، 11 مايو، 2013

ورع وتقوى هارون يحيى

::
الناشط الإسلامي التركي هارون يحيى (إسمه الحقيقى عدنان أوكتار)، وأحد أكبر أعداء نظرية التطور الحديثة، التي يرفضها هو وجميع أقطاب الجهل المقدس جملة وتفصيلاً، ويشن ضدها حرباً شعواء من خلال منشوراته وكتبه التي يرسلها مجاناً إلى جامعات الغرب وعلمائه لكي يتسلوا بها ويضحكوا عليه، ويقدم بدلاً عنها القصة التوراتية/القرآنية الخلقية، الطفولية المنطق والواقع، والتي يؤيدها وينشرها كالبديل الوحيد للنظرية العلمية من منطلق "لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق فيما يقول"، أثبت متانة هويته الإسلامية ودرجة طاعته لخالقه فيما يقوله، ومدى تمسكه بتعاليم دينه الحنيف وإلتزامه بتأدية طقوسه وواجباته، وذلك بظهوره أمام العالم أجمع في إحدى القنوات التلفزيونية وهو يؤدي صلاة العشاء مصاحبة بترتيل كامل ماتيسر من سورة غاغنم ستايل، تشاركه في أدائها في الستوديو نخبة جذابة من المتدينات المؤمنات الصالحات.
 
ولاننسى أن الممول الأول لنشاطات هارون يحيى الإسلامية ومن هم على شاكلته، وبالتالي عباداته هذه، هو البترودلار الوهابي الخليجي، الصادر من المتبرعين المتشددين في طاعة الله ورسوله. ولا تطوفكم عبارة "ما شاء الله" التي يختم بها هارون ومضيفاته صلاتهم.

   
 
 

هناك 8 تعليقات:

م - د مدى الحياة يقول...

ليس هذا فقط ، بل هو متعاطي للمخدرات والجنس وهو ايضآ بلطجي ومبتز ومصاب بجنون العظمة ! وكتبه تعتمد على القطع ولصق وصور مزورة مثل مااكتشفها عالم الأحياء العظيم (ريتشارد دوكنز) عندما وجد صورة لحشرة صناعية وهي التي تستخدم طعمآ لصيد السمك بدليل وجود الصنارة لصيد السمك مصاحبة لها ! وقدمها على انها حشرة من الحشرات المعاصرة لمقارنتها مع احفورة حقيقية لحشرة تشبهها الى حد كبير ليثبت للعالم خطأ نظرية التطور !!!! وأن جميع الكائنات الحية على الأرض لم تتطور او يتغير شكلها ابدآ منذ ملايين السنين !!! وهو الأمر الذي جعله يبذل مجهودآ شاقآ لافائدة منه على الأطلاق !! من تزوير والفوتشوب والتسجيلات ومئات الكتب والمجلدات الضخمة المزيفة ومن خياله المريض والبائس ! وحتى انه الف مجلد ضخمآ يزن حوالي سبعة كيلو جرامات وقدمها الى اعرق جامعات الغرب دون ادنى شعورآ بالخجل من اضحاك العالم المتحضر عليه ! ولكن هيهات ان تشعر البهيمة بالخجل من عورتها !! وعلى الرغم ان نظرية التطور حسم امرها منذ مدة طويلة من قبل علماء الأحياء وكذلك علم الوراثة يلعب دورآ كبيرآ جدآ في اثبات صحة نظرية التطور وهي لم تعد نظرية في الوقت الحاضر مثلها مثل (الجاذبية) وثبت صحتها بمئات الأدلة القاطعة ومنها تطابق الحمض النووي للشمبانزي والأنسان فنجد انها متشابهة كثيرآ والكرومزومات تتطابق بشكل عجيب والجينات مسطرة بالترتيب نفسه ! انظر الى اليوتيوب (ادلة دامغة على صحة نظرية التطور) ، وايضآ هارون اليحي ماهو إلا واحد من اعداء نظرية التطور والذي لم يتمكن هو وكل المتدينين من جميع الطوائف والمذاهب في الواقع من بطلانها ولو بنصف دليل ! لأن بطلانها بالدليل القاطع يتطلب ايضآ اثبات حقيقة وجود ربهم المزعوم ! وهو الأمر البعيد المنال عنهم كل البعد ! .

غير معرف يقول...

لا يجتمع العلم مع الدين، إلا إذا رأيت صايع مثل هارون يحيى.. فلن ترى مثلا محمد العريفي أو يوسف القرضاوي أو عائض القرني حتى قادرين على قراءة مقالة واحدة في الانفجار الكبير ومن ثم العمل الجاد على فهمها. فعقولهم عقول أطفال ومكبلة بالفكر الديني. ولكن هذا الصايع وجد ثغرة كبيرة في العقل الديني وهي عجزه عن مجاراة العلم الحديث، فقرر الجمع بين النكاح الذي يحث عليه الإسلام حثا غزيرا وبين موضة الحضارة الحديثة ألا وهي العلم مع قليل من الأناقة والطيب مما زينت له الدنيا.

وبالمناسبة ففضائحه الجنسية مثبتة عليه قانونا.

خالدي عمر يقول...

هذا المعتوه في الحقيقة يقوم بنفس عمل كحيل و زغاليلو لكنه إنطلق إلى الأكشن فلخبط المعلومات حتى يحصل على إعجاز علمي في القرآن و الصلاعمة يدافعون عنه بإعتباره بطلا في العجز العلمي في القرآن فكيف سيكون ردهم حين يرون أنه منافق زنديق متبع للشهوات
الراجح أنهم سينقلبون عليه

غير معرف يقول...

وين المشكلة؟؟؟؟؟؟

غير معرف يقول...

الستم من يريد الاسلام حداثي ؟

بصيص العقلاني يقول...

السيد/ة غير معرف/ة (التعليق 3/4) ،،

أتعتبر ظهور مسلم منافق، يتنطط بيديه على أنغام الموسيقى في ستوديو قناء فضائية بوجود نساء غربيات هي حداثة؟

دعني أفيدك بما هي الحداثة المنشودة.

الحداثة المنشودة، هي أن يواكب المسلمون التحضر والتقدم في المفاهيم والقيم الإنسانية الحاضرة، فينبذوا ويرفضوا الأحكام والشرائع البدائية البربرية التي تنص على قتل المرتد وقطع اليد والرجم ونصب العداء والبغضاء للمخالف. وأن يرتقوا بنظرتهم تجاه المرأة ويضعوها على قدم المساواة في حقوقها مع الرجل. وأن يسايروا حريات النقد والفكر والتعبير كما هو ممارس في المجتمعات الحداثية الأخرى. وهذه ستكون بداية مشجعة للحداثة المنشودة.

والمشكلة في هارون يحيى أنه يحارب بشراسة إحدى أهم وأقوى النظريات العلمية التي كشفت وفسرت لنا أحد أغمض أسرار الوجود، ويحاول تقويضها وتشويه حقائقها وتلويت العقول البسيطة بشتى الأكاذيب بدافع ديني بحت، بينما يضرب في نفس هذا الدين عرض الحائط بسلوكياته وتصرفاته.

خالص تحياتي

*******************************

مع وافر الشكر لكل من شارك في التعليق. مع خالص تحياتي

غير معرف يقول...

نعم هذا ينطبق عليكم اولاد القردة والخنازير فانتم تؤمنون بنظرية داروين اليهودي

غير معرف يقول...

ورع هووالذرع