الأربعاء، 29 مايو، 2013

ماحجم الفرق بين العريفي والبابا وناسا؟

::
هائل، ويعكس هول المستوى الضحل المتدني للعقلية السائدة في المجتمع الإسلامي، الخليجي بالخصوص.
 
إستكشفت للتو، وبعد نشري للبوست السابق مباشرة والمتعلق بهذا الإستكشاف، أن عدد متابعي الداعية السعودي محمد العريفي قد بلغ الـ 5 ملايين متابع على التويتر. هذا العدد ضعفي عدد متابعي البابا الكاثوليكي فرانسس، ويفوق عدد متابعي وكالة ناسا الفضائية بحوالي مليون.
 
تنتابني نوبة من اليأس الشديد لحالة المسلمين.

وهذه عينة من المحاضرات الفكرية لمحمد العريفي التي تجذب هذه الأعداد الهائلة، قد طرحت بها بوست سابق ساخر هـنـا.
 
* * * * * * * * * *


هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

المشكلة عزيزي في النفط

هذا العريفي المعتوه، يملك الكثير من الأموال وهذا ساعده في الترويج لنفسه كالسفر على حسابه من بلد لآخر ومن قناة إلى أخرى.

والآن التيار الإسلامي المصري المعتوه يظن أن تقليد الوهابية سوف يحقق لهم معجزة النفط والثراء.

المسألة كلها في النفط والبترودولار

لا بد أن ينتهي كي يبحث العريفي عن وظيفة أخرى.

م - د مدى الحياة يقول...

إذا كانت الجزيرة العربية هي مهد الأسلام قديمآ منذ 1400 سنه وبعد ذلك تلتها الوهابية والسلفية اذآ فلا عجب من هذا المستوى الضحل للعقلية السائدة في المجتمع الأسلامي الخليجي ! وخصوصآ إذا كان المال هو محركها ! وهذا إذا اضفنا عملية الدعوذة المستمرة والمتواصلة وعلى مدار العقود ! حيث كثيرآ مانجد الوالدين وعندما يكون لديهما اطفالآ اكتملت اعمارهم الأربع سنوات وما فوق فأن الوالدين وبقية الأسرة يبدأوا معهم مسلسل دعوذة !!! وقراءة القرآن على الرغم انهم بالكاد يحسنوا الكلام !! ومحاولة تعريفهم على الأنبياء وأخلاقهم الحميدة !! وبقية خرافات الأنبياء والأسلام من نوح- وأبراهيم- وسليمان ونملته الناطقة وعفاريته- وموسى- ومحمد الخ !!! وأيضآ كراهية المختلف والكافر وجعله في نظر الطفل مخلوقآ شريرآ وقاتلآ ونجسآ ! وضعيف الكيد امام الأنبياء وبقية المسلمين ! وهذا بالأضافة إلى أخذ الأطفال الصغار الذكور إلى المساجد والجوامع ليتعلموا من قطعان الدبش من المصلين الصلاة !!! ، وهذا بالأضافة إلى دروس الدين من المدارس الحكومية ومعها المدارس الدينية وأجبارهم على تعلم القرآن والصلاة والضرب والزجر من اجلها ! وبقية احكام الأسلام البالية ! وتليها بقية العلوم من رياضيات وبقية المواد وتكون غالبآ بشكل هش ومعها الغش ايضآ متى سنحت الفرصة ! والدعاء لهم بالتوفيق والنجاح ! والمهم هو المجموع والأنتقال إلى الصف والمرحلة التي بعدها ! وليس الأستفادة الكاملة من الدروس كما هي الحال مع الكثير من تلاميذ المدارس الغربية العلمانية واليابان وغيرها ! واليد الطولى هنا تكون للدين الأسلامي واحكامه البالية التي لاتخرج سوى ضحالة وانصاف العقول ! بسبب عبث الكبار المتدينين بعقولهم وندرة تشجيعهم منذ الصغر على حب العلوم وتطور الأحياء وعلوم الكون ومتابعة اخبار الأكتشافات والأختراعات الغربية وتقديس علمائهم الأفذاذ الكبار وجعلهم قدوة لهم بدلآ من تقديس مايسموا بعلماء الأسلام وأهله وأجلافه ! وهم الذين لايريدون من هذا المجتمع الأسلامي التعلم والأرتقاء والتقدم من الغرب الكافر ! ومد جسور المحبة والتعاون والتعاطف معهم ! ، ولهذه الأسباب التي ذكرناها منذ قليل من دعوذة الأطفال منذ نعومة اظفارهم وحتى الكبر من ان المجتمع الخليجي انه يعشق ويتابع المحاضرات لمحمد العريفي وبقية شيوخ الدجل بنسبة اكبر بكثير من متابعي وكالة ناسا وأفلام عن الكون وبقية علوم الغرب وعلمائهم بسبب الجرعة الدينية المركزة التي تلقوها منذ طفولتهم ! .