الثلاثاء، 23 يوليو، 2013

لماذا أصبحت ملحد - قصة الملحد الجزائري

::
هذه أول قصة استلمتها من مواطن جزائري استجابة لطلب البوست السابق، يشرح لنا فيها أسباب إلحاده، أنشرها مع شكري للأخ الكريم صاحب القصة على مشاركته.

أنا جزائري أعيش في أحد الأحياء الشعبية، وللأسف فقد عايشت الحرب الأهلية الجزائرية التي تسبب فيها أصحاب الفكر المتطرف من الإسلاميين.

أيامها كنت أعتقد أن الإسلام هو الحل، ولقد بدأت في الصلاة منذ السنوات الأولى من عمري، فاحتككت بعالم المساجد والأخوة، فكنت أقرأ القرآن وأحاول أن أبني ثقافة إسلامية. بدأت بقراءة القرآن والكتب الإسلامية، ولقد كنا في الجزائر نناصر الحركة الإسلامية والفكر الإسلامي بصفة عامة.

فكان الإخوة يطالبون بدولة إسلامية، وكان يُعتقد حينها أنهم على حق، فكانوا ينشطون عبر الملتقيات والخطب والملصقات. كانوا يدعون إلى الإسلام بدعوى أنه دين الحق والسلام والحل بدون أي عنف منهم، إلا أنه مع مرور الوقت، ومع صعودهم للجبال وتسلحهم وحصولهم على السلاح، وهو أمر مريب على فكرة، بدأت أفعالهم تبدوا غير منطقية، فالقنابل تفجر في كل مكان، وأصبح المواطن هو عدوهم الأول وليس السلطة التي كانوا يدعون أنهم يحاربوها وأسموها بالطاغوت.

عندها كنا نقول أن من يقوم بهذه العمليات هو السلطة، وأن لا أحد من المسلمين يمكن أن يقتل الأطفال والمدنيين، وبالموازاة مع ماكنت أتعلمه في المساجد عن الإسلام من أن الغناء وتبرج النساء حرام، وكذلك سمعنا عن أن الشعب الجزائري مرتد ويجب قتله، وهو مايعني أن من يقوم بتلك الجرائم هم حق اناس مسلمون ويعتقدون بأن الإسلام هو الذي يأمرهم بذلك.

إلى هنا لازلت متأكد من أن الإسلام هو دين الحق، وأن هؤلاء لا يمثلون الإسلام بل هم لم يفهموه بطريقة صحيحة، فما كان من الممكن أن أقتنع بأن الإسلام دين إرهاب وأن الله غير موجود، ولكن مع تفهمي في الإسلام وتعلمي للأحكام والتعاملات وقرائتي الأحاديث المحمدية بدأت ألاحظ بعض من التناقضات، إلا أنني كنت دائما أفسرها وأحاول أن أجد لها حلا، فلقد كنت مقتنعاً من أن هذا الدين قد وضعه الله الذي لا يخطئ. كذلك كان المتدينون الذين كنت ألجأ إليهم للإستفسار يقولون لي أنه لا يجب أن أفكر في مثل هذه المواضيع، وفي نفس الوقت كانوا يقولون أنه يجب علي أن أتفقه وأتعلم الدين الإسلامي جيداً، وهو ما شكل تناقضاً، فكيف أتعلم دون فهم كل شيئ وكل مايبدو على أنه تناقض أو خطأ؟

لكنهم أصروا على طريقتهم تلك، ولقد كنت دائما أقرأ وأتعلم ماكنت أعتقد أنه أرقى شيئ مادام منشأه هو خير مايوجد في الوجود، بل وخالق الوجود حسب ماكنت أعتقد، ولكن للأسف، فلقد كان أولائك الجهلة من يملي علي كثيراً من الأفكار وكنت أقبلها، إلا أنني أعود وأناقشها لأجد فيها تناقضا كبيرا، وكنت دائما أعتقد أن الإسلام دين منطقي.

ولكن بعدما تكونت لدي قاعدة حقيقية من المعلومات عن الإسلام، وأصبحت قادراً حقاً على مناقشته، دخلت في حالة غريبة، ألا وهي أنني كنت أناقش الفكرة وأكتشف الخطأ، ثم ابحث عن تفسير له، وكنت أقنع نفسي أنه هو الحل لهذه المعضلة، وكونت قاعدة من مثل هذه المتناقضات والتي لم تصبح بعد من التناقضات لأن المنطق يمنع من وجود تناقض واحد في الإسلام ويبقى دين صحيح. 

إنما مع الوقت، أصبح هذا العالم المعارض في فكري يمثل شيئ معترفا به، فما عادت المتناقضات أو مايسميها المسلمون بالشبهات شيئاً تافهاً أو غير مهم، كما أنها لم تكن قليلة. وأتذكر المرة الأولى التي قرأت فيها الحديث المحمدي الذي يقول فيه محمد "بعثت لأقاتلكم حتى تؤمنوا"، أنني قد ارتعشت، فما هذا التناقض؟ هل يلزم الناس ويجبرهم على الإسلام؟ لقد بدأت أحترم تلك المتناقضات وبدأت الشخصية الغير مسلمة تخلق فيني، ولكن الجانب المسلم بقى فيني أيضاً، فكنت أذهب إلى المسجد وأصلي. لكن وبعد ستة سنوات من الأخذ والرد حزمت أمري، فهذا الدين لا يمكن أن يكون دين سلام، ولا يمكن أن يكون الله هذا كائناً مطلقاً منزهاً عن الخطأ وقرآنه مليئ بالأخطاء. فلقد كان التفسير الوحيد طيلة فترة النزاع تلك لهذه المتناقضات، والتي  أصبحت فيما بعد تناقضات، هو أن الله كامل يمكنه أن يفعل أيضاً مايريده وكل شيئ، إلاّ أن وجود التناقضات وهو ومايعني الأخطاء، يجعل من الإسلام مجرد كذب، فكما يقول كثير من الملحدين "خدعوك فقالوا أن الإسلام دين الحق". 

ثم فكرت، في أي الأديان يمكن أن يكون هو دين الحق؟ فتوصلت إلى أنه لايمكن أن يولد الناس كل واحد على دين شعبه أو محيطه، ويكون أحد الأديان التي توجد فيها آلهة أو إله واحد هو الدين الحقيقي، لأن ذلك سيعد ظلماً. فحزمت أمري وقررت أن الله غير موجود، ودخلت بذلك عالم الإلحاد، وكنت أخشى من جهنم!!!!!! شيئ غريب، كيف أخشى من شيئ وأنا لم أعد أؤمن به أصلاً؟ إلاّ أن مسلسل التخويف والترويع من جهنم ومن أهوالها كان قد فعل فعلته في الشخصية المسلمة، فنحن البشر وكأننا آلات يتأثر داخلنا بطريقة آلة، لذا كان علي أن أنزع هذه الخوف من داخلي، وأن أقنع نفسي أنه لا الله ولا جهنم ولاشيئ.

فأصبح الشعار هو: لا الله ولا يسوع ولا يهود ولا باتمان ولا سوبرمان ولا فرنقع.


(حدثنا عزيزي القاريئ/عزيزتي القارئة عن أسباب إلحادك حتى ننشره في المدونة. يمكنك إرسال قصتك بواسطة الإيميل إلى basees@ymail.com أو كتابتها كتعليق على أي بوست في المدونة)

* * * * * * * * * *

هناك 25 تعليقًا:

غير معرف يقول...

أنت إنسان صادم ونبيل.

ردة الفعل من الإجرام الذي يمارسه المسلمون كان هو البداية للقراءة المنطقية والعقلانية.

هؤلاء اللذين استجابوا لنداء الإرهاب، وكانوا ينظرون إلى المجتمع الجزائري بأنه مرتد كافر لم يخطئوا،، فكل المجتمعات لا دينية بطبعها، ولا دينية في تقدمها وحضارتها. والشاهد الآن في مصر، أن المجتمع المصري المتدين لم يتمكن من تقبل السلطة الدينية التي تريد تطبيق الشريعة. لأنها سلطة همجية إجرامية ضيقة الأفق، تظن نفسها في زمن السيوف والخيول،، وهذا هو حال الإسلام.

نتمنى لك التوفيق

---
لوجيكال

خالدي عمر يقول...

شكرا صاحب المدونة على وضعك لرسالتي تحية عطرة لك و لك المدافعين عن العقلانية


شكرا صاحب التعليق الأول الغير معرف
مقارنة بسيطة بين المجتمعين الجزائري و المصري
أعتقد أن المصريين أرقى و أكثر وعيا منا نحن الجزائرون و أتمنى أن لا يحدث معهم الذي حدث معنى ،و الحل بيد الإسلاميين عليهم أن يتوقفوا و حتى إن اعتقدوا أنهم قد ظلموا لأن البلد أعظم كثيرا من التيار و المذهب فالفكر هو الوسيلة و مصلحة و رقي البلاد هما الهدف

benaoun sofiane يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
bouyoucef setifien يقول...

إلى صاحب القصة : إقرأكلامي هذا (إن كنت تؤمن بحق الإختلاف و لا تمارس الإستبداد الفكري) : يجب أن تستقي حقيقة أي فكرة (دينية أم كفرية أم علمية أم سياسية أم غيرها...) من أهل الإختصاص فهم الذين يحق لهم إصدار التعريفات و ليس خصومهم (بمعنى أن كل تاجر مثلا يعرض مزايا سلعته و تعطى له فرصة ذلك حتى يثبت بالدليل الفعلي و العقلي الصادق كذب ما يقول)و أهل الإختصاص في الإسلام هم "العلماء العاملون"، و ما لاحظت أنت من عوج و نفاق و ظلم هو تصرف بشري فهل إذا خالف سائق السيارة إشارة المرور أمام سكة الحديد فقام القطاربرحيه نقول أن إشارة المرور هي التي قتلته أم نقول أنه خالف الإشارة التي تحذر من الخطر؟.
القرءان الكريم نفسه يقول "لا إكراه في الدين" و بالتالي فما تقوله أنت أن محمد (ص) قال أنه جاء ليقتل كلام لا يصدقه التاريخ : لاحظ معي أن عدد القتلى في جميع الغزوات الإسلامية المحمدية لا يتعدى بضع عشرات في حين أن قتلى الحرب العالمية الثانية وحها كمثال تجاوز الستين مليونا، ألا ترى أن شعبك الجزائري مات منه 45 ألف شهيد في 8 ماي 1945 و أن حرب التحرير ذهب ضحيتها مليون و نصف مليون قتيل على يد فرنسا (و هي حامية العلمانية و التي لم تطق منظر تلميذة تضع قماشا فوق رأسها.
يا أخي العزيز ، أذكرك بقاعدة عظيمة : الحق لا يعرف بالرجال و إنما العكس (ألا ترى معي أن القرآن نفسه يخاطب الصحابة و منهم المبشرون بالجنة بقوله عز و جل : "منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة" و هذه دلالة على أنكم بشر معرضون للخطإو الصواب. عليك أن تتأكد و لا صعوبة في الأمر أن العقل البشري هو الذي به تصل إلى الحقيقة فآيات القرآن يتم فهمها بالعقل و ليس بالكهنوت. و إذا لم تقتنع بالإسلام فالمشكلة أنك قليل المطالعة (و أؤكد لك أن العقل الصحيح لا يتناقض مع النصوص القرآنية أو الأحاديث النبوية : و توجد يا عزيزي الآلاف من الأحاديث المكذوبة على رسول الله و الذي قام بمجهودات جبارة من أجل اكتشافها هم العلماء المسلمون و ألفوا فيها العديد من الكتب (وأذكر لك واحدا منها لتطالعه و هو "الأحاديث الموضوعة للإمام الشوكاني" . نعم يحق لك أن تستبعد أي فكرة غير معقولة و متأخرة، لكن في مجال العلوم الإنسانية القواعد لا تقاس بالرياضيات. أدعوك لحوار هادئ معي على صفحتي بالفايسبوك (لن تخسر شيئا و ربما تقنعني أنت بما لا أعرف و الله المستعان) عنوان صفحتي هو :(bouyoucef.jamel@yahoo.fr)

Alkanas Smaill يقول...

شكرا لك ايها الكاتب انا اشعر بك واشعرانك اختصرت كثيرا من المعانات التبمررت بها
لكن لا تقلق الان في الجزائرالملحدبن لا حصر لهم انا وحدي الان اعرف حوالي 50 ملحد من ولاياتنا
شعاري لا اله الا العلم
يكفي ان تهدم اي دين باعلم والمنطق شكرا

amar isad يقول...

ان الذين كفروا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب ان الله. كان عزيزاحكيما

غير معرف يقول...

وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ

إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

وَلاَ يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُواْ إِثْمًا وَلَهُمُ عَذَابٌ مُّهِينٌ

غير معرف يقول...

http://www.alro7.net/ayaq.php?langg=arabic&aya=23&sourid=29

غير معرف يقول...

الله يهديك يا اخي في الله

غير معرف يقول...

الله غني عنا و اعمل ماتشاء لكن هل يمكن ان تفسر لي ظاهرة النوم و الجسم الاثيري ماديا

Dar Win يقول...

لقد اختصرت كلامك يا اخي كثيرا تمنيت لو انك فصلت قصتك حتى يراها من عايشو نفس الوضع لعل ذلك يساعدهم والحمد للعقل لما وصلت اليه عدد الملحدين بالجزائر في تزايد مستمر حقا وانا شخصيا اعرف المئات

غير معرف يقول...

نحن نخاف من اخطاء صغيرة ارتكبناها فماذا عن الكفر !

غير معرف يقول...

الإسلام دين الحق شئت أم أبيت

غير معرف يقول...

الهم إهدي جميع الملحدين إلى دين الحق الإسلام

مفكر حر يقول...

نحن لا نختلف كثيرا ، لكن قبل ان اعتزل الدين كليا، انتقلت الى اهل القرآن ثم اطلعت الاحمدية و طالعة على نقد الصحيحين ونقد القرآن و ثبت عندي ان أخلاقيات هذ الدين لا يستحق ان اعتقد به فاعتزلته كل موروث من دين و فكر.

غير معرف يقول...

انت ضعيف و تفكيرك سطحي وكل ما قلت خاطئ فيا ليتك عرفت الاسلام قبل ان تعرف المسلمون وافكارك سطحية فالقليل من الفلسفة يادي الى الالحاد والكثير منها يادي الى التصوف

غير معرف يقول...

*وَلاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَن يَضُرُّواْ اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلاَّ يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ*
لو أنك تمعنت وأمعنت النظر في هذه الأية الكريمة التي جاءت خصيصا لانتشالك وامثالك مما أنتم فيه لتكونت لديك قاعدة مفادها أنك "اداك الواد" وبالتالي فإن النتيجة الحتمية التي تناديك وتصرخ بأعلى صوتها تقول:"فيق ياابريق" قبل أن يفجأك هادم اللذات وتقول ياليتني كنت ترابا.

غير معرف يقول...

ياأخي عد إلى رشدك قبل اليوم الدي لاينفع فيه مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم

غير معرف يقول...

الحمد لله على نعمة الاسلام،نحن مسلمون ونعتز بذلك.
اما عن صاحب القصة ،انت متناقض في كلامك ولا برهان لديك عما قلته، اذ كان الاجدر بك ان تبين هذه التناقضات التي دفعتك الى الالحاد وان تتوجه الى شيوخ لهم الكفاءة في ازاحة الغموض.وكدليل اخيرهل رأيت شيخا مسلما تحول الى ديانة اخرى؟؟؟فهذا لم يحصل ابدا وهذا بعكس شيوخ الديانات الاخرى.
اللهم ثبتناعلى الاسلام

غير معرف يقول...

اللهم ثبت قلوب المسلمين والمسلمات على دينك ربي اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا فاغفر لي وتب علي انك انت التواب الرحيم ربي اني اخاف يوما ان اشكك في ايماني بك ورسولك العزيز فثبت قلبي ثبت قلبي ثبت قلبي وقلوب المسلمين على دينك ...

غير معرف يقول...

عزيزي الملحدهل الطبيعة انجبت امك اولا ام ابيك وكيف استطاعت الصدفة ان تنسق بين العضو الذكري وفرج المراة ؟ لماذا في الطبيعة صدفة واحدة انجبت كل شيء ؟ و لماذا الصدفة حدثت مرة واحدة ؟ ولماذا الصدفة او الطبيعة سمها ماشئت انجبت لنا مخلوقا عفوا -مصدوفا- واحدا ذكيا
ولم ينافسه احد ؟لمذا الانسان المسكين لم يتطور ليقي نفسه من مجرد زكام يودي بحياة الالاف في عالمه لماذ لا تظهر علينا الان او منذ مليون سنة بداية ظهور اجنحة ووبر بشري يقينا البرد القارص..لماذا نموت -سؤال بايخ- بالعربي الفصيح لم الطبيعة لم تعطنا الخلود كما نسبته لنفسها....

غير معرف يقول...

ادعوا الله لك بالهداية والحمد لله علي نعمة الاسلام

Laribi Israa يقول...

الإسلام هو نور في الدنيا والآخرة

Enpitsu Gone يقول...

لقد مررت بما مررت منه و أكثر . رأيت دلائل كافية لتجعلني لا أؤمن بلإسلام و رأيت دلائل كافية تجعلني أؤمن بالله . و الان أنا مؤمن بالله لأسباب عشتها مع نفسي و لأفكار فلسفيا قد لا تتوافق مع أفكاركم . ولن تتوافق مع أفكاركم . و اؤمن بوجود الله كما أؤمن بوجود نفسي . نصيحتي اليك هي أن تعزل نفسك عن العالم الدين .الإلحاد .كل ما هو متعلق بهدا العالم . و أن تعزل نفسك في مكان طبيعي و لسنوات ربما 4 ربما 5 . عشها مع نفسك و مع الطبيعة و عليك أن تنسى كل أفكارك التي اكتسبتها من مجتمعك سواء كفرية أو ايمانية . انسى المجتمع انسى الحضارة انسى كل شيء ابدأ كأنسان عادي . ثم من بعد أنا متأكد أنك سترى أشياء لم تكن تراها . الإنسان فقط يعكس أفكار مجتمعه . و العقل وحده يمكن أن يثور على هاته الأفكار . لكن ليس بأفكار جديدة . لا أعتقد أن ههنالك انسان على هدا الكون لم يشك ولو مرة واحدة في وجود الله و في صحة معتقده . وهدا من بعض الدلائل التي تجعلني أؤمن أن هنالك الاه وهو يخيرنا . كما لو أنه يعطينا أفكار ويقول لنا من بعد . أنت انسان حر . المرجوا أن تجد الحل لأن الإلحاد ليس هو الحل . فلو أنك درست الإلحاد بمنطق و بتمعن فسوف تجد أنه مجرد مأوى لجأت اليه بعد أن رفض عقلك دينك السابق . استقطبك اليه باسم العلم . والعلم مجرد نظريات قابلة للنقد . وغالبا وقد تكون خاطئة

غير معرف يقول...

انزل راسي حين ادرك ان هناك جزائريين ملحديين!! يا للاسف