الأربعاء، 31 يوليو، 2013

وماذا عن النجاسة ياشيخ؟

::
لا توجد لدي مشكلة مع هذا الأسلوب في فحص مستوى السكر في الدم، ولا تهمني النجاسات. ونيافة الشيخ أبو إسلام يتفق معي أيضاً.

(ومستوى وضوح الفيديو متدني، إنما رغم ذلك يستحق الطرح)






مع وافر الشكر للصديق أساطير الأولين في الفيسبوك على توفير الرابط.

* * * * * * * * * *

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

سؤال: ماذا عن النجاسة؟ مطروح ايضا فيما يتعلق بشرب ودهن بول الابل والاستشفاء به
هذا ان دل فإنما يدل على ان مفهوم (النجاسة) كغيره من المفاهيم الاسلامية يذهب ويأتي بحسب المزاج ويحمل تناقضات كافية لنسفه، عدا انه غير علمي.
المضحك في الموضوع ان الله بحد ذاته (مهووس بالطهارة) لدرجة انه لا يسمع نجوى وتضرع عبده إن صلى مثلا بعد ان يلمس كلباً ! فتخيل مدى سطحية وتعالي هذا الاله

م - د مدى الحياة يقول...

اذا كان المسلم يخشى من النجاسات ان تلامسه او يشرب منها ، فهو الأنسان المسلم بحد ذاته يتكون من اكثر من 90% من النجاسات ! ، فدمائه وجميع السوائل في جسمه فهي من النجاسات بحسب التصور الأسلامي ! ، وبول الأبل الشهير الم يكن هو الآخر نجسآ ! ، فلماذا اذآ حث اتباعه من المسلمون على شربه والتداوي منه ! ، اليس لديه بديلآ آخرآ غير ذلك ! ، وهنا ايضآ يقود ذلك إلى تناقضآ خطيرآ عندما قال عن الحبة السوداء بأنها فيها شفاء لكل داء إلا السام ! ، ومادام لتلك الحبة السوداء من قدرات خارقة على علاج جميع الأمراض دون استثناء عدا الموت فلم اتجه ايضآ الى بول الأبل ؟!!!! ، ونسى صلعم ان الموت هو نتيجة طبيعية لعدم قدرة الحبة السوداء على علاج بعض الأمراض القاتلة على الأقل ! ، فلم الحبة السوداء غير قادرة على علاج والشفاء من مرض الطاعون لوحده على الأقل ؟!!!! ، وهو القائل عن الحبة السوداء بأن فيها شفاء لكل داء الا الموت !!!! ، ولم هي لم تكن بديلآ عن : بول الأبل ؟!!!! ، بدلآ من العناء وبهدلة اتباعه من المسلمين حتى يومنا هذا ! وبحثهم على شرب بول الأبل الذي لم يحدده وبشكل واضح ان كان نجسآ ام طاهرآ ! ، وبسبب انه منذ البداية عندما اتاه رهط من قوم مسلم مريض طالبآ للشفاء وعاثر الحظ ! الى صلعم عندما امرهم بشرب ابوال الأبل ومعه البانها ! وبعد ذلك تم شفائهم على حد زعمه ! ، ولكن هل فعلآ شفوا من بول الأبل ام من البانها ! ام بسبب الحظ والمناعة الطبيعية لهم ! ، لو كانوا فعلآ شفوا من بول الأبل فلم اقدموا على قتل الرعيان وارتدوا عن الأسلام ! مادام لبول النوق او الجمال القدرة على الشفاء من الأمراض التي لم يتوقعوا منها ذلك ؟!!!! ، فلابد ان هناك سرآ قد دفن مع الرعيان عندما قتلهم صلعم الرهيب ! بقطع ايديهم وارجلهم وسمر اعينهم بحديد محمي على النار ! وتركهم في الحر حتى الموت بجريمة اكبر وافظع بكثير من مجرد قتلهم للرعيان !!!! ، والعجيب والغريب بأنه قد برر جريمته تلك كما هي عادة الكثير من مسلمون اليوم بأنهم..اي المرضى المفسدون في الأرض المجرمون الذين شربوا بول الأبل !!!! وقد كانوا يحاربون الله ورسوله وقد كان جزائهم تلك الوحشية الرهيبة وليكونوا عبرة لغيرهم !!!! على الرغم انهم ليس بنيتهم من الأساس ان يقتلوا الرعيان ويسرقوا الأبل او يفسدوا في الأرض ويحاربوا الله ورسوله !!!! ، وربما كان تصرفهم هو مجرد ردة الفعل على خداعه لهم بهذا الشكل الهزلي ! ، او حتى انهم لم يشفوا من مرضهم كما ادعى هو واتباعه من المؤمنون به حتى يومنا هذا ! ، فالتاريخ الأسلامي حافل بالكذب والتزوير ! ، او ربما شفوا من مرضهم وحل مكانه مرض آخر ! ، وهذا الرابط في الأسفل قد يكشف السر وبشكل غير مباشر السبب بعدم مقابلة الأحسان بالمعروف من النجاسات الذي قدمه صلعم لهؤلاء القوم المرضى ليشربوه !

http://www.tabee3i.com/topic/16612-دعك-من-بول-البعير-واهتم-بصحتك/

وفي مقابل ذلك فأن الخمر يوصف بأنه من النجاسات ! على الرغم من انه يحتوي على نسبة من الكحول ، والكحول كما هو معروف طبيآ بأنه مطهرآ ومضادآ للجراثيم ، فكيف يكون الكحول نجسآ في نفس الوقت ! ، وحتى لو كان مضافآ الى الخمر ! ، ومعنى ذلك ان الخمر الخالي من الكحول هو الآخر ليس نجسآ مالم يؤدي الى السكر على حسب رؤية الأسلام بذلك ! ، شأنه شأن الموسي او البربيكان وغيره ! ، اذآ الرسول صلعم كانت عداوته للخمر بأنه يسبب السكر ! ، والذي يسبب السكر كما اسلفنا هو الكحول بحد ذاته وليس الخمر ! ، والكحول هو الآخر كما نعلم ليس نجسآ بسبب قدرته على تطهير الجروح والمكان المحدد لغرس ابرة الطبيب ! ، اذآ كيف يكون الكحول نجسآ ومطهرآ في آن واحد ؟!!!! ، اذآ الرسول المؤسس للأسلام والمسلمين لم يكن يعرف ان المسبب الحقيقي للسكر هو الكحول وليس الخمر بذاته عندما قال ان الخمر والميسر هو رجس من عمل الشيطان ! ، اذآ النجاسة عند الرسول والمسلمون بشكل عام هي كل مالايتفق او كل ماهو مكروه بالنسبة اليهم وليس القذارة لوحدها ! بدليل انه حرم الخمر والميسر الذي هو رجس بالنسبة اليه وحلل بول الأبل على الرغم انه اولى بالنجاسة واكثر ضررآ من الخمر ! ، ومن يقول انها نجاسة معنوية ! ، فأنها في الحقيقة كلمة مبهمة واغرب الى الميثولوجيا ! وغير معترف بها علميآ او معترف بنيافة الشيخ ابو الأسلام واهله اجمعين ! .