الخميس، 24 أكتوبر، 2013

زيف الدين في نظر المؤمنين

::
طرحت هذه الفكرة بشكل عابر في أحد البوستات السابقة، لا أتذكر أيها، وأود أن أخصص له بوست مفرد لأهمية الفكرة برأيي ولطرافتها.

ماهو الدين؟

الدين في أساسياته ماهو إلاّ مجموعة من الأفكار والمفاهيم والقصص والأحكام. هذا كل مافيه. ولكن مايميزه عن باقي الأفكار هو إيمان معتنقيه بأنه صادر من قوة ماورائية خارقة يسمونها الإله. 

ولكن هناك أيضاً حقيقة الجميع يقرها ويعترف بها، أن جميع الأديان الأخرى، ماعدا الدين الذي يؤمن به المعترف طبعاً، هي إنتاج بشري. فإذا صغنا إذاً تعريف للدين مبني على رؤية الأغلبية من البشر للأديان بشكل عام، مؤمنون ولا دينيون على حد سواء، يصبح تعريف الدين هو هذا:

الدين هو مجموعة من الأفكار والمفاهيم والقصص والأحكام التي أنتجها البشر ونسبوها زوراً إلى إله. 

لأن جميع البشر ينظرون إلى الأديان الأخرى بأنها أفكار بشرية، ماعدا أديانهم هم، فصياغة تعريف يأخذ رأي الأغلبية يجعل الدين إنتاج بشري باعتراف الأغلبية، مؤمنين ولا دينيين. هل اتضحت الفكرة؟

فإذاً عندما يصف المؤمن، المسلم وغيره، مجموعة الأفكار والقصص والأحكام التي يؤمن بألوهيتها ويطلق عليها مسمى دين، فهو تلقائياً يدرج قناعاته التي يؤمن بألوهيتها ضمن هذا التعريف، ومنه يعترف ضمنياً بأن دينه بشري.

أو أنا غلطان؟

* * * * * * * * * *

هناك 7 تعليقات:

غير معرف يقول...

لا والله ما أنت بغلطان ...طال غيابك يا بصيص يومين كاملين كثيره ... تحياتي لك
المتحرر من الأغلال

غير معرف يقول...

هل لاحظت يا استاذي بصيص شيء في تعليقي ؟ قل ماهو لكي أعلق على ذلك !

بصيص العقلاني يقول...

حلفت بالله وأنت لا تؤمن به.

غير معرف يقول...

وهذا إن دل على شيء فكثير من الناس يقول الحمدلله وشكرا لله وووو ودائما الله الله أصبح عادة لدى الناس توارثوا ذلك وليس الحلف أو الشكر بالله او لله نابعا من إيمان بالله بدليل أنهم لا يعملون بما أمر به الله في الدين الإسلامي الخ وللحديث بقيه
المتحرر من الأغلال

غير معرف يقول...

تعاملت مع المتدينين عن قرب ووجدتهم من العن الناس وأخبث الناس طبعا الكثير منهم وهناك منهم من هو صادق في تدينه والتزامه ... الخوف من الخبثاء من المتدينين لأنهم منافقون كذابون دجالون أما المتدينين الحقيقيين والذين يبحثون عن الحقيقة فكثير منهم يتجه الى الإلحاد وعدم الإيمان بوجود شخص الله .
المتحرر من الأغلال

غير معرف يقول...

وأضيف الى أن هناك ملحدين مع الأسف يعجبك كثير مما يقولونه ولكن في المقابل عليهم شطحات في بذاءة اللسان والتلفظ بكلام يدل على ضحالة ثقافتهم وينم عن سوء أدب طبعا أستاذي بصيص ليس منهم بكل تأكيد وتحية وتقدير له .
المتحرر من الأغلال

م - د مدى الحياة يقول...

الناس على نياتها تبغى متدينة ومؤمنة بألاهها الذي لايضر ولا ينفع ! ماعدا المؤمنون به لوحدهم ، ولأنهم هم من وجدوا آلهتها ولذا فمن الطبيعي ان الصانع آلهته هو الذي يدافع عنها وهو ايضآ من يضر وينفع وليس العكس ! ، ولكن حتى نحن كملحدين قد نقول وبشكل لاارادي او تجنبآ لما قد يكشف حقيقتنا وهويتنا .. الله يسلمك او انشاء الله او حتى قد نستغفر الله امام مجموعة من المسلمين ، وما ان نخلوا مع انفسنا حتى نقول كنا نتظاهر بالأسلام ونحن كاذبون وذلك تجنبآ للأتهام بالردة ! ، وان جميع الأديان قاطبة تبغى مقدسة
وواقعية من وجهة نظر صاحبها مهما بلغت من غرابة وحتى قذارة ! ، ولكن من يجرؤ على قول الحقيقة امام معتنقيه وبخاصة دين الأسلام ! وهو الذي يعتبر نفسه دين الحق والحقيقة وبشكل مطلق وحتى على مستوى كل مجرات الكون قاطبة ! ، ولكن القلة القليلة من المسلمين قد يعتريهم الشك بسماوية دينهم وان كل مايحتاجوه هو بعض التلميح والتثقيف والتشكيك بوجود الله ومعجزات الأنبياء والجن وغيرهم بطريقة سلسة وحذرة وبشكل غير مباشر وحتى بطريقة تشبه جلسات الطبيب النفسي ليتم تخليص المصاب ( المؤمن ) من مرضه الديني ويعود انسان جديدآ معافى من افيونه الديني ! ، واما المتشددون والمتطرفون دينيآ فأنه ينبغي على كل عقلاني تجنبه والأبتعاد عنه ماامكن حتى لايقع ضحية له ! ، وهناك من الملحدون الذين يلحدوا عنادآ وانتقامآ بسبب الأهوال والمصائب والتعرض بشكل مستمر للعدوان والتحقير وحتى الضرب من قبل المسلمون وحتى المقربون منهم ! ، ولهذا قد نجدهم قليلوا الثقافة والمعرفة بجانب بذاءة اللسان ، لأن الحادهم في تلك الحالة ليس نتيجة الشك والمعرفة والثقافة الكافية .