الأحد، 5 أكتوبر، 2014

بسكلة على حافة الهلاك

::
أجد صعوبة بالغة في فهم لماذا يجنح البعض في المجازفة والإستهتار بأرواحهم إلى هذه الدرجة!! لو انزلقت العجلة بضعة سنتميترات فقط، انتهت حياة الراكب. تعرقت يداي من مجرد مشاهدة المنظر:




* * * * * * * * * *

هناك تعليق واحد:

م - د مدى الحياة يقول...

لأن الأنسان المغامر لايدرك او يستوعب عقله ابدآ بأن مايفعله بنفسه او يفصل بين حياته ومماته هو مجرد شعرة رفيعة ! ، فحياة الدنيا هي شيء لايقدر بثمن وخاصة في البلدان الجميلة ذات الطبيعة الرائعة او التي تقيم وزنآ وعدالة لحقوق الأنسان ، وإن حياة الأنسان بمجرد زوالها فإنه من مليار مستحيل أن تعود إليه ابدآ او تعوض بأي شكل كان وربما فرصته الوحيدة قد يتكرر فيها وجوده او وجودي انا كملحد مدى الحياة او البصيص العقلاني وبل كل ماعاش او سوف يعيش مستقبلآ على هذه الأرض بعد موتنا جميعنا هي بعد مرور زمن الذي لايمكننا تخيله او استيعابه بعد مرور الرقم واحد وامامه كل اصفار الكون بعدة مرات !!!!! ، بينما الرب يجب عليه ان يكون قادر على احياء نفسه بنفسه ولو لثوان معدودة ! قبل مايتذلل إليه الأنسان المؤمن بأن يدخله في فسيح جناته ! ، لأن الرب هو من اكثر الكائنات الخيالية الذي يحتاج الى من يحيه ويعطف عليه او حتى ان يشفق عليه ! وليس الأنسان الذي قد يتكرر وجوده بعد ارقام زمنية تفوق الخيالية بترليونات وتريليونات وترليونات المرات !!!!! ، وهذا الرابط الرهيب ايضآ يبين مدى استهتار الأنسان بحياته والتي يمكنه ان يفرط بها بكل سهولة ويسر اسهل عليه من شربة قطرة ماء في لهيب الصحراء ! .

http://www.youtube.com/watch?v=phVmFdOlpjc