::
توجد مزرعة تابعة لجامعة تينيسي الأمريكية تسمى مزرعة الجثث - الجثث البشرية - وهي إحدى خمس مزارع بحثية من هذا النوع منتشرة في الولايات المتحدة. تستلم هذه المزرعة في كل سنة حوالي 100 جثة تطوع بها أهل الميت، أو كانت مسجلة لديهم من طرف المتطوع قبل موته.
توزع الجثث في أماكن متفرقة في المزرعة تحت ظروف بيئية مختلفة، وتترك مكشوفة ومعرضة لعوامل الطقس والزمن ونخر البكتيريا والدود لها، لكي يأخذ الجسد الميت مجراه الطبيعي في التعفن والتحلل.
والهدف من المشروع هو لدراسة المراحل التي يمر فيها بدن الإنسان خلال تحلله بعد موته، ومراقبة هذه التغيرات يومياً عن كثب لاكتساب معلومات ضرورية تستخدم فيما بعد في العلوم الجنائية ومناهج التحقيق في الجرائم.
وهذا فيديو كليب للمزرعة. وأنوه بأنه يحتوي على صور جثث بشرية متعفنة:
توزع الجثث في أماكن متفرقة في المزرعة تحت ظروف بيئية مختلفة، وتترك مكشوفة ومعرضة لعوامل الطقس والزمن ونخر البكتيريا والدود لها، لكي يأخذ الجسد الميت مجراه الطبيعي في التعفن والتحلل.
والهدف من المشروع هو لدراسة المراحل التي يمر فيها بدن الإنسان خلال تحلله بعد موته، ومراقبة هذه التغيرات يومياً عن كثب لاكتساب معلومات ضرورية تستخدم فيما بعد في العلوم الجنائية ومناهج التحقيق في الجرائم.
وهذا فيديو كليب للمزرعة. وأنوه بأنه يحتوي على صور جثث بشرية متعفنة:
::
ومشاهدة هذا الفيديو يجر التفكير مرة أخرى إلى إدراك درجة سطحية العقائد الدينية في مفاهيمها، وفقر تفاسيرها في كل شيئ، وخصوصاً مايخص الحياة والموت.
فالبحث في مراسلات "عالم الغيب والشهادة" إلينا، نحن البشر، كوننا مع باقي المخلوقات الأخرى ضحايا هذه النهاية المؤلمة والمقرفة، عن أسباب إنتهاء مصيرنا إليها بهذا الشكل القبيح، كالعادة لن يجني ثماراً. لأن مراسلات "عالم الغيب والشهادة" ممتلأة فقط بأوصاف الموت والموتى التي لاتحتاج إلى عالم في الغيب لوصفها، كونها معروضة في مسرح الحياة ليشاهدها الجميع، وتفيض أيضاً بخيالات ما سيحدث بعده، ولكنها خالية كخلاء القدر بعد غسله، من أي تفسير مفيد لها أو لهدفها.
لماذا يقتل الخالق الجميل الرحيم، الذي يحب الجمال ويتصف بالرحمة، كائناته بعد فترة إمتحاناته لهم، ثم يترك الطيب والشرير منهم على حد سواء طعاماً للدود والبكتيريا والتحلل النتن البشع قبل إعلان النتائج؟
لن تسمع إجابة مقنعة من مؤمن، ولكنك ستجد إجابة معقولة ومنطقية في علم الأحياء الحديث. فالموت يأتي تلقائياً لو كانت الكائنات الحية ماهي إلاّ عربات لنقل الجينات من جيل إلى آخر. فبعدما تنتهي هذه العربات من وظيفتها في نقل الجينات، بواسطة التناسل، ينتهي دورها الذي تطورت لأجله وتنتهي الحاجة لها، فيؤول مصيرها إلى السكراب، ثم تموت وتتحلل وترجع إلى مكوناتها الطبيعية.
وهذا هو سبب موتنا من المنظور البايولوجي، وهذه هي الحقيقة التي أوصلتنا لها المعطيات العلمية، وهذه هي الحقيقة التي لن تجدها في أي رسالة سماوية.
فالبحث في مراسلات "عالم الغيب والشهادة" إلينا، نحن البشر، كوننا مع باقي المخلوقات الأخرى ضحايا هذه النهاية المؤلمة والمقرفة، عن أسباب إنتهاء مصيرنا إليها بهذا الشكل القبيح، كالعادة لن يجني ثماراً. لأن مراسلات "عالم الغيب والشهادة" ممتلأة فقط بأوصاف الموت والموتى التي لاتحتاج إلى عالم في الغيب لوصفها، كونها معروضة في مسرح الحياة ليشاهدها الجميع، وتفيض أيضاً بخيالات ما سيحدث بعده، ولكنها خالية كخلاء القدر بعد غسله، من أي تفسير مفيد لها أو لهدفها.
لماذا يقتل الخالق الجميل الرحيم، الذي يحب الجمال ويتصف بالرحمة، كائناته بعد فترة إمتحاناته لهم، ثم يترك الطيب والشرير منهم على حد سواء طعاماً للدود والبكتيريا والتحلل النتن البشع قبل إعلان النتائج؟
لن تسمع إجابة مقنعة من مؤمن، ولكنك ستجد إجابة معقولة ومنطقية في علم الأحياء الحديث. فالموت يأتي تلقائياً لو كانت الكائنات الحية ماهي إلاّ عربات لنقل الجينات من جيل إلى آخر. فبعدما تنتهي هذه العربات من وظيفتها في نقل الجينات، بواسطة التناسل، ينتهي دورها الذي تطورت لأجله وتنتهي الحاجة لها، فيؤول مصيرها إلى السكراب، ثم تموت وتتحلل وترجع إلى مكوناتها الطبيعية.
وهذا هو سبب موتنا من المنظور البايولوجي، وهذه هي الحقيقة التي أوصلتنا لها المعطيات العلمية، وهذه هي الحقيقة التي لن تجدها في أي رسالة سماوية.
* * * * * * * * * *






