الاثنين، 5 سبتمبر، 2011

خواطر هرطقية - أين باقي الأقمار؟

::

يوجد في الفضاء الخارجي 336 جسم تصنف بأنها أقمار، منها 168 قمر للثمان كواكب الرئيسية في المجموعة الشمسية، وطبعاً هناك مليارات الأقمار الأخرى تدور حول كواكبها في الكون. إنما جميع أقمار المجموعة الشمسية، بإستثناء قمر الكرة الأرضية، لم تكن معروفة، إذ لم تشاهد، قبل سنة 1610 عندما نظر جاليليو في تلسكوبه إلى كوكب المشتري ورأى أربعة أقمار تدور حوله. وبهذه المشاهدة، كان أول إنسان يكتشف وجود أقمار أخرى في الفضاء الخارجي بالإضافة إلى قمرنا.

فليس من المستغرب إذاً إذا لم تذكر أي من المصادر السجلية التاريخية أي من الأقمار الأخرى الموجودة حولنا في المجموعة الشمسية وخارجها بالإضافة إلى قمر الكرة الأرضية، لأن البشر قبل جاليليو لم تكن لديهم الوسائل لمشاهدتها فلم يدركوا وجودها.

ولكن أليس من المستغرب والمدهش أن المصادر الدينية الربانية لم تذكرها أيضاً، بل كل ماتذكره في كتبها هو القمر الوحيد الذي كان الإنسان يعرفه ذاك الوقت ...

وكأن رؤية الرب هي نفس رؤية الإنسان الذي يجلس في الصحراء وينظر فوقه إلى السماء فلايرى إلاّ قمراً واحداً؟

* * * * * * * * * *

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

التحدي القرآني كله كان قائم على الرؤية،

((أَوَ لَمْ يَرَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا))

هذا ليس إعجازا ولا أسبقية.. بل هو تحدي نظري فطري غير منهجي على طريقة (البعرة تدل على البعير).

لذلك لا يوجد أي إشارة لأي شيء غير معلوم أو أن الإنسان سيتكشفه في القرآن.

وهذا سبب من أسباب الحماية النسبية للنص القرآني وهو أيضا سبب من أسباب دحضه أيضا.

((سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق)).

ليست هناك آي آيات مستقبلية توصل لها العلم الحديث، يتنبأ بها القرآن.

ولا يمكن إنكار ذلك.

أما تطويع الآيات الإعجازية واعتبارها إعجاز علمي فلم يكن إلا تلاعب فج بمعاني الكلمات وهي سنة المتدينين في كل زمان ومكان.

شكرا يا بصيص دائما.

happygenx يقول...

صديقي ... الأرض في نظر الأديان مسطحة!!! و حتى السماء هي مسطحة بدليل "ألم ترى أن السماوات و الأرض كانتا رتقاً ففتقناهما " و ذكر غروب الشمس في عين حمئة !! .

الأديان نقلت ما كان موجوداً من روايات و معتقدات الحضارات المختلفة في زمنها و ألصقتها في الله , و على العباد تصديق هذه الأكاذيب على أنها كلام مُنزل لا لُبس فيه .

شكرا لك على التذكير

بصيص يقول...

عزيزي/عزيزتي غير معرف/ة ،،

صحيح، أن التراث الديني بأكمله، من نصوص وأحاديث وسير، يدحض نفسه بنفسه بإفتقاره إلى أي إعجاز أو أسبقية لاتستدعي حيلة التأويل. وحتى التحدي النظري المطروح، كما في الآية المذكورة، يقوم على أساس إفتراضي يخلو حتى من المنطق:

كيف يرى الذين كفروا رتق وفتق السماوات والأرض إذا لم يكونوا موجودين وقتها ليشاهدوا الحدث؟

وتقبل خالص تحياتي

بصيص يقول...

عزيزي happygenx ،،

تسطيح الأرض وتغطيس الشمس في بركة طينية حارة، هو مانتوقعه من أفكار لإنسان يجهل الحقائق الكونية ولاتتعدى رؤيته آفاق نظره. ولو كانت تلك المعلومات قادمة من فوق، لما برز كوبيرنكس وجاليليو ولم أضطر ماجلان للسفر.

مع خالص تحياتي