الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

الرعشة الجنسية الأنثوية .. وظيفتها ثانوية

::

خلال زياراتي ليلة البارحة لبعض الدواوين الثقافية في فرجان (أحياء) الإنترنت، صادفت ندوة لنقاشات تدور بين عدة علماء في مجال الأحياء وتتناول دراسة أجراها عالمين منهم، زيتش وسانتيلا، وتتركز في تساؤل ماإذا كانت الرعشة الجنسية عند المرأة تكيّفية  Adaptive  أم لا.

ومعنى تكيفية في المصطلح التطوري الأحيائي هو أي خاصية، جسدية أو سلوكية، تطورت لتخدم وظيفة ما في الكائنات الحية، كوجود العين مثلاً كعضو للرؤية أو الشعور بالخوف والذي يؤدي إلى سلوك يجنب المخاطر أو المشي على رجلين للوصول إلى الوجهة المستهدفة ... إلخ، فهذه كلها أعضاء ووظائف تكيّفية ظهرت في الإنسان وباقي الحيوانات لتخدم أدوار مختلفة تساهم في بقائها.

لم أقرأ في الحقيقة جميع الآراء المطروحة في تلك النقاشات لطولها ولقصر الوقت لدي، ولكني قرأت بما يكفي لتعريفي بالنظرة العلمية تجاه أحد أهم الخصائص البشرية لم أكن أعرفها من قبل، وهي دور الرعشة الجنسية للمرأة في عملية التناسل.

وحيث أن الغالبية العظمى من البشر لايشغلهم التفكير بالجنس في يقظتهم أو نومهم، ولا يدأبون على السعي ورائه بتاتاً كلما سنحت لهم الفرصة، ولا يهتمون بأي خبر أو معلومة عنه إطلاقاً ، فأحببت أن أذكر الموضوع على أي حال وأنا على علم كامل بأنه لن يجد من القراء من يعيره أي إهتمام ... والموضوع يتعلق بأسباب وجود الرعشة الجنسية عند المرأة وملخصه القصير هو هذا: 

بخلاف الرعشة الجنسية عند الرجل، والتي لها دور بايولوجي في ذروة الأهمية وهو نقل الحويمنات  Sperms  إلى الأنثى، فإن الرعشة الجنسية عند المرأة لاتوجد لها وظيفة تناسلية! بمعنى أنها لاتساهم بحد ذاتها في عملية التخصيب كما يتحتم وجودها عند الرجل. ولذلك فالرعشة الجنسية الأنثوية لم تتطور كخاصية تكيّفية ووظيفة تناسلية، بل ظهرت كخاصية إجتماعية ترابطية ثانوية، تساهم في توثيق العلاقة بين المرأة والرجل.

وهذه بعض الروابط للناقاشات المطروحة لمن يريد التعمق في بحث هذا المجال: هـنـا وهـنـا، بالإضافة إلى الروابط الأخرى المجودة هناك. 

* * * * * * * * * *

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

khamies62@yahoo,com

اليك أخي خبر ذو صلة

كشفت دراسة علمية جديدة أن ما تصدره المرأة من أصوات أثناء العملية الجنسية لا يعني بالضرورة وصولها إلى ذروة النشوة، حيث قام فريق البحث باستخدام عينة مكونة من 71 امراة، متوسط أعمارهن 22 عامًا، وذلك بهدف التعرف على ما إذا كانت أصوات المرأة وتأوهاتها أثناء الجماع الجنسي نتيجة هزة الجماع أم لا. وجاء في الدراسة، التي أجرتها جامعة سنترال لانكشاير البريطانية، أن تأوهات المرأة أثناء الاتصال الجنسي مع الرجل تبدأ في أغلب الأحوال قبل أن تحقق رعشة الجماع أو أثناء انتشاء الرجل. وقد أجابت كل امرأة من النساء اللاتي خضعن للدراسة على كافة الأسئلة التي وردت في استبيان الدراسة حول سلوكياتهن الجنسية، والتي تضمنت تفاصيل حول الكيفية التي تصل بها المرأة إلى الذروة ومتى تبدأ المرأة في التعبير عن هذه المرحلة بصوتها وتأوهاتها.
وكشفت الدراسة أن أغلب النساء اللاتي خضعن للبحث يصلن إلى "هزة الجماع" أثناء المقدمات التي تسبق الممارسة الفعلية، وفي الغالب يتظاهرن بالاستمتاع ويصدرن أصوات الانتشاء والتأوهات أثناء وصول الرجل إلى مرحلة الانتشاء الجنسي.
http://www.nobles-news.com/news/news/index.php?page=show_det&select_page=7&id=95180

بصيص يقول...

عزيزي خميس ،،

العينة المذكورة في هذه الدراسة صغيرة، ولذلك لاأعتقد أنها تعكس الصورةالصحيحة لإحساسات المرأة عند الجماع، إنما لايمكن بالرغم من ذلك إستبعاد صحتها.

تحقيق النشوة (أو الرعشة) الجنسية عند المرأة وفقاً لدراسات كثيرة (بعضها موجود في الروابط المتوفرة في البوست) تختلف بطبيعتها عن مثيلتها عند الرجل. إذ أن المرأة تحتاج إلى إثارة عاطفية رومانسية وتحضير نفسي أكبر لتحقيق مستوى مرتفع من اللذة خلال الجماع، وهذه عناصر هامة لايدركها، أو ربما لايهتم بها، الكثير من الذكور.

شكراً لإثراء الموضوع ..
ولك خالص تحياتي