الثلاثاء، 6 سبتمبر، 2011

جناح الملاك .. بدائي

::


لاتوجد في التراث الديني أي إشارة تفيد بتطور المصنوعات السماوية لمواكبة تطور المنتجات البشرية. فالحقيقة إذاً أن الملائكة منذ خلقها، أي منذ 13.7 مليار سنة على الأقل، إلى الآن لاتزال تطير بأجنحة ريشية تحركها عضلات بطريقة ميكانيكية كما تفعل الطيور.

إنما البشر، وبالخصوص النوعية الكافرة الفاسقة منهم، قد تمكنوا من تطوير هذه الطريقة الفردية للطيران من هذه:
::
  هذا كانت أول محاولة للطيران الفردي بأجنحة صناعية، قام بها رائد الطيران، المنهدس الألماني أوتو ليليانتال، في القرن التاسع عشر، ونجح في التزحلق على الهواء بواسطتها لمسافة قصيرة. 

إلى هذه:
::


خلال مدة قرن ونصف فقط! ومن المحتمل أن قرن آخر من التطور التكنلوجي البشري، الذي سوف تحققه بلا شك نفس تلك المجتمعات الفاسقة الفاسدة، سوف يتفوق خلاله الإنسان، هناك، في تصميمه لأجنحة الطيران على التصميم الرباني لأجنحة الملائكة، والتي ظلت مصنعيتها الأصلية الريشية جامدة لمليارات السنين.

* * * * * * * * * *

هناك 4 تعليقات:

strategicalone يقول...

على فكرة محدش من الانبياء المفترضين شاف ملاك مفترض وهو طاير هما شافوة واقف معاهم وطالعلوا جناح ريش

غير معرف يقول...

يا راجل معقول الكلام ده ... الأنبياء شافوا الملائكة و ريش و أجنحة

بصيص يقول...

عزيزي strategicalone ،،

طيب ونعمل أيه برواية الإسراء والمعراج؟ ماهو جبريل طار مع النبي محمد إلى السماء!

ولك خالص تحياتي

بصيص يقول...

عزيزي/عزيزتي غير معرف/ة ،،

الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير. (سورة فاطر - 1)

تفسير إبن كثير:
وقوله : (أولي أجنحة) أي : يطيرون بها ليبلغوا ما أمروا به سريعا (مثنى وثلاث ورباع) أي : منهم من له جناحان ، ومنهم من له ثلاثة ومنهم من له أربعة ، ومنهم من له أكثر من ذلك ، كما جاء في الحديث : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى جبريل ليلة الإسراء وله ستمائة جناح ، بين كل جناحين كما بين المشرق والمغرب.

ماجبتش حاجة من عندي

ولك خالص تحياتي