الخميس، 1 أبريل 2010

هل أنتج المصادم الهدروني ثقب أسود ؟

::
جائنا من مصادر غير موثقة بأن المصادم الهدروني الكبير قد أنتج عفوياً ثقب أسود  Black hole وأنه الآن تحت السيطرة. وإحتمال إنتاج هذا الجسيم كان أحد المخاوف التي حثت بعض الجهات على معارضة بناء وتشغيل مثل هذه المصادمات العالية الطاقة. وقال المصدر الذي لم يفصح عن إسمه بأن هذا الثقب الأسود كان يرتطم بجدران غرفة الرصد بعد ظهوره "كالثور الهائج" ولكن المهندسون سرعان ماأخضعوه تحت السيطرة "بسلاسل مغناطيسية" على حد تعبيره.

وفي حالة هروب هذا "الثور الهائج" من قيوده، هذا مايمكن أن يفعله بالكرة الأرضية :
::



وسوف ننشر هنا أي أخبار جديدة عنه حال الحصول عليها.

آخـر خـبر ...

المصدر الذي أتى بهذا الخبر قد أفادنا بأنه مزحة أول أبريل، وأوصانا بنقل هذا الرسالة لكم :

"تعيشون وتاكلون غيرها"

هناك 6 تعليقات:

rawndy يقول...

هلا بصيص

ليته يجي الثقب الأسود ويخلصنا من الإسلام الزفت اللي كبس على فكرنا وقلوبنا وكياننا


ألا ودك بالتخلص من أباعر الفتاوى والمتبرقعات والهمج عابدي الموتى؟؟؟؟؟

متابع بمرح وليس بخوف

لكل منا نهاية محتومة والنهاية الجماعية أحلى وسيأتي كون آخر غيرنا بعد فترة كونية بسيطة

متابع

Moral Rationalist يقول...

رائع وخفيف دم كعادتك يا بصيص
لقد ذكرتني بنفس النقاس الذي خضته مع احد اصدقائي منذ اكثر من عام وارسلت له هذا اللينك لكي يقرأه
http://www.timesonline.co.uk/tol/news/science/article4715761.ece

ولكن مع هذا لم يكن مقتنعا تماما

تحياتي

rai يقول...

الثقب الاسود من الامور التي حتى الان تثير اهتمامي وتسائلي , الى اين تذهب كل الاشياء المسحوبة من خلال الثقب ؟

بصيص يقول...

هلا بك الراوندي ،،

لايصلح أن يظهر لنا ثقب أسود يلتهم الأخضر واليابس والصالح والطالح بدون تمييز. نحتاج ثقب، أو حفرة مش مهم، زنديق كافر منحاز ضد الأديان فقط ينظف الدنيا منها، وليته يعرج بعدها إلى السماء أيضاً، خصوصاً السابعة، ليكمل المهمة.

وحيث أن هذا غير موجود، فنبتهل إلى عشوائية الطبيعة لتخلقنا لنا واحد.

تحياتي

بصيص يقول...

عزيزي Moral ،،

أنا في الواقع سعيد بأن مزحة أول أبريل هذه، حسب التعليقات، ماطافت لاعليك ولاعلى الأحباب الآخرين، وهذا مؤشر على فطنة وذكاء لامع.

أما بخصوص اللينك، فأشعر أن هوكنج راح يخسر الرهان.

تحياتي

بصيص يقول...

عزيزي راي ،،

مايحدث داخل الثقب الأسود قد حيّر علماء الفلك والفيزياء منذ استكشافه، وللأسف أن القوانين المعروفة لاتتطبق على مايجري داخل هذه الأجسام فتبقى هذه الأحداث في طيات الغموض. ولكن هناك أمل بأن المصادم الهدروني قد يأتي بتفسير لها، وهذا أحد أسباب الإهتمام البالغ فيه.

مع تحياتي