الجمعة، 13 مايو، 2011

خساسة الأجهزة الأمنية، آلة الأنظمة القمعية، بإدارة الحكومة البحرينية

::
وهذه عينة من إنتاجها:




وهذا مقتطف من ملخص لتقرير منظمة العفو الدولية الصادر بتاريخ 21 أبريل من

هذاالعام تحت عنوان "البحرين: أزمة حقوق الإنسان"، عن الإنتهاكات

السافرة التي مارستها الحكومة البحرينية ولاتزال بإيعاز من

سلطتها الحاكمة منذ بدأ الثورة الشعبية هناك:


لقد تدهور وضع حقوق الإنسان في البحرين بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الماضية. وقد

كان هذا واضحاً وملموساً خلال زيارة التقصي عن الحقائق التي أجرتها منظمة العفو

الدولية عقب زيارتها السابقة في شهر فبراير. إذ أن لجوء الحكومة [البحرينية]

إلى التجديد في إستخدام العنف المفرط لقمع الإحتجاجات، وإعلانها لحالة الأمن الوطني

والصلاحيات الإستثنائية التي تتضمنها، وتطبيق هذه الصلاحيات في إعتقال والحجز

العزلي لمئات المتظاهرين والناشطين السياسيين، أغلبهم من الشيعة، قد فاقم حالة

التوتر بين الطائفتين السنية والشيعية الإسلامية، ورمى البحرين في منحدر يثير

القلق.



* * * * * * * * * *
     

ليست هناك تعليقات: