الاثنين، 1 أغسطس، 2011

الطعام حرام في شهر الصيام

::

دخل شهر رمضان على الأمة الإسلامية والجزء العربي منها يتقلب في المقلاة السياسيمناخية، تتأجج تحته نيران الثورات الشعبية وتنصب من فوقه الحمم الشمسية. وكأن هذا العذاب لايكفيه، فيفرض عليه أيضاً أن يمتنع عن الطعام والشراب بأوامر سماوية، ومن عصاها منهم يحول بدون شفقة أو رحمة إلى باربكيو جهنم الأبدية ...
::
Not very nice

لاأجد جدوى في الحقيقة من طرح بوست مطول ينتقد المنافع التي يخترعها باعة الدين لتسويغ بضاعتهم، وتبرير الصيام أشدها هشاشة، ولكني أود أن أذكر باختصار مضار هذه الممارسة الدينية وخصوصاً إذا وقعت في ذروة المواسم الحرارية ... عز الصيف.

وهذه بعضها:
::
1- بالرغم من أن الإمتناع عن الطعام يخفف بحد ذاته إفرازات العصارات الهاضمة، إلاّ أن التفكير بالطعام خلال فترة الصيام يكفي لإثارتها. ونتيجة لذلك، تفرز المعدة عصاراتها الحمضية باستمرار طوال اليوم في معدة الصائم الخالية بفضل خياله، مما يسبب الشعور بالحرقة وزيادة في إحتمال الإصابة بقرحة معدية أوتفاقم في إلتهابات الجهاز الهضمي لمن يعاني منها.
::
2- لمن يعاني من مرض السكر، ونسبة المصابين به ضخمة ومنتشرة في جميع أرجاء العالم، فالإمتناع عن تناول الأنسولين في المواعيد المحددة يمثل خطورة صحية لايمكن تجاهلها، لأنها قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة من الممكن أن تسبب الوفاة.
::
3-  يعتبر جفاف البدن من السوائل خلال فترة الصوم أحد أكثر الأضرار التي تصيب الصائم، وخصوصاً في موسم الصيف. فالجسم يفقد الماء والأملاح من عدة قنوات: التعرق والتبول وحتى التنفس. والنصيحة الطبية هي ضرورة تناول السوائل مع إضافة بعض الملح أو السكر إليها إذا فقد الصائم الوعي أو شعر بدوخة أو حس بتوهان. مع التنبيه بأن أحد أهم العوامل المؤدية لتلف الكلى هو جفاف الجسم المتكرر وعدم تناول السوائل بشكل وافي.
::
4- القبض أو الإمساك (عدم القدرة على الخروج)، لأن الحركة وتناول الأطعمة والأشربة بشكل منتظم طوال اليوم يساهم في أداء طبيعي لوضيفة الهضم والخروج، إنما الصيام يسبب خمول الصائم لعدم توفر الطاقة الكافية لديه، بالإضافة إلى إضطرابات في جهازه الهضمي، فيؤدي ذلك إلى هبوط في أدائه. والنتائج الضارة للإمساك المتكرر كثيرة، ولعل أشهرها هو إحتمال الإصابة بالبواسير أو تفاقمها إن كانت موجودة نتيجة للتعصّر عند الخروج.  
::
5- حرمان الجسم من الطعام والشراب، والتغيير في الروتين الغذائي والإضطرار إلى قطع النوم لوجبة السحور وصلاة الفجر يؤدي كل ذلك إلى زيادة الضغوط النفسية على الصائم Stress، والتي تؤدي بدورها إلى الكثير من الأمراض، أخطرها مشاكل القلب والسرطان بالإضافة إلى تدهور في الكثير من الحالات النفسية.
::
6- أحد المشاكل التي لايدركها الكثير، أن الصيام قد يؤدي إلى زيادة في الوزن وليس نقصان فيه، فنسبة إستهلاك الصائم للطعام قد تزداد فوق المعدل اليومي الذي اعتاد عليه وتتركز بشكل متكرر ومكثف خلال فترة الإفطار. وهذا بالطبع سوف يفاقم المشاكل الصحية الكثيرة الناتجة عن السمنة.
::
لايمكن تفادي أي من هذه المشاكل الصحية خلال الصوم، إنما يمكن تخفيف حدة أضرار بعضها. فيظل الصيام كممارسة طقوسية دينية مصدر للأذى والضرر للصائم، جسدياً ونفسياً، مهما حاول الدعاة تغطيته بالزخرفة والتجميل وعرضه على الناس كمناسبة مباركة.
::
* * * * * * * * * *
 

هناك 15 تعليقًا:

Godless Saudi يقول...

مقال رائع نحن في اشد الحاجة له في هذا الشهر، شهر الأمراض و الإرهاق.

المشكلة ان المسلم لايعلم أضرار هذه الحمية الرمضانية السيئة وحتى لو علم بل واصابته الأمراض لن يقتنع، وسيظل يوهم نفسه بأن الصيام مفيد وعلاج للإيدز و الزهري.

ليس عندي أي اعتراض حتى لو صام المسلم طول حياته ! إعتراضي على نسب الفائدة لهذا الطقس الأحمق.

بصيص يقول...

أهلاً بك عزيزي Godless مجدداً ،،

طبعاً المؤمن ينساق وراء مايمليه عليه التراث ويخضع لما يمارس عليه من ضغوط ويصدق ما يقال له من أكاذيب. فلايوجود لديه خيار في تقييم المضار ضد المنافع (إن وجدت) للطقوس المفروضة عليه حتى يختار منها ما يراه الأصلح وفقاً للمعلومات العلمية الحديثة. لأن ذلك "الأصلح" قد تم تحديده في العصور الوسطى وأتاه منها معلب جاهز للإستهلاك تحت التهديد.

ويسعدني إستحسانك للموضوع ياعزيزي
وتقبل تحياتي

فجر الأمل يقول...

إذا صاحب الحساسية ما يبصم مين يبصم؟؟
عموما مقال غير موضوعي
شهر الصيام يعتبر تدريب لغرائز الإنسان
والإسلام في تعامله مع الغزائز الإنسانية فإنه لا يحرقها ويحولها إلى صحاري جرداء قاحلة ولا يتركها على فيضانها وتدافعها المخيف بل ينظمها ويحول الإنطلاق الفوضوي إلى إنسياب دقيق رقيق
لكن المشكلة ببعض المسلمين لا في الإسلام رُبَّ صَائِمٍ ليس له من صيامه إِلَّا الجوع وَرُب قائم ليس له من قيامه إِلَّا السهر

يا صديقي موسوعة(تعرف انت تكملتها^_^) تقول انه شهر الأمراض و الإرهاق
هذا لأنك تنظر له نظرة سطحية
لا حدود لا ممنوعات

ماعلي من هذا الموضوع قسما دخلت لأجلك^_^
اتمنى منك عزيزي بصيص تكون واسطة خير بيننا (انا اعتبرك صديق يا صاحب الحساسية إذا شايف غير كذا أنت حر^_^)
اعذرني يا صاحب المدونة
لكني حقيقة ما دخلت إلا لأجل الموسوعة
ابغ اسألك يا أستاذ وابغ اعرف رأيك
تحملني أنا بنت بلدك (سابقا).. لأجل ما تزعل^_^
امسحها بوجه بصيص ولا تطنشني هذه المره ^_^
إذا طنشتني هذه المرة معناها ان بصيص ماله خاطر عندك
عيب واستحي على وجهك ورد علي
مو لأجلي لأجل احترامك لبصيص

بصيص يقول...

عزيزتي فجر الأمل ،،

الهدف من المقالة هو إبراز المضار الصحية للإمتناع عن الأكل والشرب لفترات طويلة ومتواصلة كما يحدث في رمضان، خصوصاً في الطقس الحار، وهي مضار كثيرة وخطرة ومعروفة طبياً. وأي فوائد أخرى للصيام، معنوية كانت أو جسدية، فمن الممكن إكتسابها بأسلوب آخر أقل ضرر من ذلك الأسلوب الصحراوي القديم.

ولاأعرف ياعزيزتي أي شيئ عما يجري بينك وبين الصديق المعني في مداخلتك، ولهذا لاأستطيع أن أكون واسطة بينكما للأسف. ولكني أرجو أن تتم تسوية أي خلاف بينكما بكل ود ومحبة ...

مع أطيب تحياتي وتمنياتي لك وله.

فجر الأمل يقول...

الإسلام حضارة فكرية متكاملة لا .. ولن يتغير حسب تغير الأهواء. فالإسلام نابع من صميم الواقع الحياتي والكوني
أن الإسلام ليس دين الشهوات إنه قائم على العقل ولكنه بالطبع لا يتنكر للشهوات.
الإسلام حضارة فكرية مستقلة
تعرف واقع الإنسان وواقع الحياة وتحاول أن تبني المجتمعات على أسس فكرية تعتمد على التعقل وليس على الشهوة
قال رسولنا عليه الصلاة والسلام (انما بعث لأتمم مكارم الأخلاق))
وهذا من برنامج الإسلام الإصلاحي ((الصوم))
سأذكر جزء من البرنامج الإسلامي:
أولا الإسلام ليس متصلبا كما صورته بل أراه مرن.. وانا أجزم انه وضع لصلاح البشرية
ولأوضح أنك غير موضوعي في طرحك وقد كنت سطحي
للصوم انواع وله اركان وشروط وهناك أعذار ومبطلات
((فالشخص الذي يعاني من نوبات الصرع يجب ألا يصوم فانخفاض السكر في الدم والامتناع عن تناول الدواء بانتظام يمكن أن يسبب حدوث نوبة الصرع وهكذا يصبح الصيام خطرا على مثل هذا الشخص وعليه -بأمر الدين- أن يفطر))
. فالصيام ليس فقط امتناعا عن الطعام والشراب هذا مفهوم ضيق
الصيام برنامج للبشر
ان كنت ترى أن لا فائدة بالصيام إذا ((فالبينة على من ادعى))
والا يصبح الموضوع مجرد جدال
فمن الناحية النفسية
*يدرب الإنسان وينمي قدرته على التحكم في الذات.. إنه يخضع كل ميول الدنيا تحت سيطرة الإرادة
*كبح جماح النفس وتربيتها بترك بعض العادات السيئة مثلا عادة التدخين
*الإمتناع عن العدوان والشهوات وميول الشر
*إن كان الصوم يتعارض مع بعض المرضى بحالات نفسية وعصبية..إلا أن الصيام لا يتعارض مع العديد من هذه الأمراض
فالصيام له تأثيره المخفف لحدة المعاناة والآلام في كثير من الحالات النفسية والعقلية
اما من الناحية الإجتماعية
قال صلى الله عليه وسلم ( الصيام جُنّة ، فإذا صام أحدكم فلا يرفث ولا يجهل وان امرؤٌ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم إني صائم )

الصوم تدريب على المصاعب، والصبر عند الأزمات، والمثابرة في العمل
يجعلنا الصوم نشعر بالفقراء والمحتاجين وبذلك يتحقق التكافل الإجتماعي
يقول علماء النفس أن الضمير المستقل في الجنس البشري لا تتعدى نسبته واحد على الألف بل وغالبية هذه النسبة يكون الضمير المستقل لديها بسبب دوافع إجتماعية
هذا برنامج الإسلام
إن كنت تعارضة اطرح برنامج أخر ولا تدعي أن هناك طرق اخرى
فبذلك يمكننا أن نقرر ان كان برنامجك هو الأفضل أم البرنامج الذي قدمة الإسلام منذ قرون

تحياتي لك

بصيص يقول...

عزيزتي فجر الأمل ،،

الصيام ليس مقتصر على الإسلام فقط بل تمارسه عدة ديانات كثيرة أخرى. فهو ركن هام يمارس في المسيحية واليهودية، ويمارس أيضاً في الديانات الوثنية كالهندوسية، وحتى في التي لاتعترف بإله أصلاً كالبوذية. فكما ترين، أن طقوس تجويع الجسد مارستها البشرية عبر تاريخها من قبل ظهور الإسلام بآلاف السنين ولم تستند بالضرورة إلى رسالة سماوية، والإسلام لم يحد عن هذا الخط، بل إستمر في تلك العادة البشرية كتقليد شعائري موروث، لاأكثر ولاأقل.

ولاشك أن للصيام بعض الفوائد، إنما له أضرار أيضاً. والهدف من طرحي لهذا اليوست هو إبراز تلك الأضرار التي لايدركها الصائم بسبب تجاهلها في العادة حينما يطرح أي موضوع يثني ويشجع ويحث الناس على الصيام.

ولك تحياتي

panadool يقول...

بصيص إشلونك شخبارك
مبارك عليك الشهر

أختلف معاك فى تفسيرك للصيام وبهذه الطريقة

والأختلاف أمر طبيعي بين الأديان فى شرائعها فمابالك بين البشر أنفسهم

تحياتي

فجر الأمل يقول...

نحن لم نقل انه مقتصر على الإسلام
قال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}

تقول تقليد شعائري ترى أنا مسلمة
لا أنكر ان الله قد انزل تشريعات كاليهودية والنصرانية
ولا أنكر أن الله ارسل الرسل لتعليم الناس و إرشادهم منذ زمان(في النهاية مصدره واحد(الله)
(وانت لا تؤمن بالله إذا لن نخوض في هذا الموضوع)

لا تشتت المواضيع؟؟؟؟ ((انت تحدث عن الأضرار))
وانا ذكرت البرنامج الإسلامي
((لا معنى لظاهرة الصيام إن لم تتأدب النفوس))
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " من لم يدع قول الزور ؟ والعمل به فليس لله حاجة فى أن يدع طعامه وشرابه "

قلت يا أخ بصيص(لايوجود لديه خيار في تقييم المضار ضد المنافع..واكملت....(((إن وجدت))))
للطقوس المفروضة عليه حتى يختار منها ما يراه الأصلح وفقاً للمعلومات العلمية الحديثة
.........................
إذا تتراجع عن كلمة إن وجدت...بردك لي..((ولاشك أن للصيام بعض الفوائد،
........................
مع عدم موافقتي على بعض((فقد ذكرت لك جزء من البرنامج الإسلامي))

تدعي أن هناك أضرار وتسكت؟؟!
أيضا الإسلام لم ينكر ان هناك نتضررين فوضع شروطا وأحكام
((وقد ذكرت ذلك في الرد السابق))
إذا لا أضرار ..لأن المتضررين يستثنون من الصيام

حسنا بعد أن استثنينا المتضررين
يبقى ان توضح بقيه الضرر لغيرهم بالبينه
((ديني ليس متصلبا..كما تريد أن تصوره)

هناك قاعدة بالإسلام ((الضرورات تبيح المحضورات))
وقال رسولنا عليه الصلاة والسلام ((لا ضرر ولا ضرار))

وحتى تكون موضوعي
عليك ان تضع الصوم في الإسلام بالميزان
وتجرد عقلك من كل الأفكار السابقة

لا تقل هذا البرنامج مضر وتسكت كما يفعل العاجزين او المدعين
اطرح برنامج ينافسه
اما لو عدت لتكرر فقط(أقل ضرر من ذلك الأسلوب الصحراوي القديم))
إذا ليس لديك بديل

بصيص يقول...

هلا بيك عزيزي بندول، أنا بخير عساك بألف خير وعافية، ومبارك علينا وعليكم.

لاأرى أن ماقلته هو تفسير بقدر ماهو إبراز للمعلومات الطبية والتاريخية المتوفرة لدينا بخصوص الصيام. فكما أوضحت في البوست، للصيام أضرار بلاشك ولكنها قلما تذكر في القنوات العربية الإسلامية، وكان الهدف هو توفيرها للقاريئ.

ولك تحياتي

بصيص يقول...

عزيزتي فجر الأمل ،،

من الواضح أن النقاش يسير في درب مسدود، فأنت تؤمنين بأن الصيام هو فرض رباني، وأنا أرى أنه أحد الطقوس البشرية المحضة. فقناعتك هذه لن تسمح لك بقبول أي دليل يطرح ضد أي جزء من عقيدتك سواء كان يخص الصيام أو غيره، والإحتجاج بالنصوص والأحاديث لدعم رأيك هي عملية لاتجدي مع من لايؤمن بألوهيتها.

فأنا أطرح أضرار الصيام من منطلق طبي وأنت تطرحين منافعه من منظور ديني، ومثل هذه النقاشات تطول ولاتجدي.

لو كان الصيام فرضاً رباني حقاً، فلن تكن هناك حاجة لنقده أو تبريره أصلاً، فسوف يكون فرض مقبول بغض النظر عن أي أضرار أو حتى أي منافع تكتسب من ممارسته، كونه نابع عن إرادة إلهية. ولكن المعارضة ليست على الصيام بحد ذاته فقط، فهو مجرد جزء من منظومة أكبر وأشمل، إنما على جميع المنظومامت الدينية ومقوماتها، كونها بشرية محضة تمتد جذورها إلى عصور قديمة يحكمها الجهل والخرافة كان أحد نتاجها طقوس تجويع الجسد. والمدونة تمتلأ بالمواضيع التي تتناول هذه الحقيقة.

ولك تحياتي

فجر الأمل يقول...

يا اخ بصيص

أنا أؤمن بأن الصيام هو فرض رباني، وأنت ترى أنه أحد الطقوس البشرية المحضة
لا بأس عندي في ذاك
انا وانت أتفقنا على ان هناك أمم تصوم

نأتي الأن للتالي وهو ان الإسلام له برنامج خاااااااص وواضح
ومن قال لك أنه غير معرض للنقد
أنت غير مسلم يحق لك أن تنتقد ويحق لك ان تضعة بالميزان
ليس كدين بل كفكر
للجزء الغير غيبي

(انا لا انوي دخولك الإسلام..مع حبي ان تكون أخي بالدين...لكنك عربي إذا انت أخي ايضا بالدم^_^
ففي النهاية كلانا يريد ظهور الحق ..وسنحترم بعضنا بنائا على ذلك))

أنت قلت:
((أي فوائد أخرى للصيام، معنوية كانت أو جسدية، فمن الممكن إكتسابها بأسلوب آخر أقل ضرر من ذلك الأسلوب الصحراوي القديم))
(أنا لم!! ولن أحاججك بالنصوص القرآنية أوالأحاديث((كيف أحاجج من لا يؤمن بها؟؟؟!! ...ربما لم تقرأ تعليقي جيدا
وضحت الأسلوب الصحراوي((كما لفظتها))
كيف تريد مني ان اوضحها هذا ليس برنامجي؟؟؟!!!
بل برنامج اسلامي وضحه لنا نبيي

أنا أبتعدت عن الفوائد الطبية حتى أتجنب إحتجاجك
وأكتفيت بالنواحي النفسية والإجتماعيه
و بما أنك المدعي إذا ((يتوجب عليك اثبات مضارها))
فالبينه على من ادعى

((ولا يهم هنا إن كنت تؤمن بانه رباني أو غير رباني...تجاهله ببساطه ))
أنت الأن تقف تحاجج (الفكر الصحراوي)وانت تشير بذلك((للإسلامي))

الأن (محمد ابن عبد الله )لديه برنامج اصلاحي
وجزء منه الصيام
والصيام انواع وله اعذار وشروط ومبطلات
((انت تحدثت عن الأضرار))
وانا ذكرت البرنامج الإسلامي
قال محمد ابن عبد الله : " من لم يدع قول الزور ؟ والعمل به فليس لله حاجة فى أن يدع طعامه وشرابه "
وقال محمد ابن عبد الله((وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يفسق ولا يرفث، فإن سابّه أحد أو قاتله فليقل: إني صائم))

بعد ان تبين الأضرار الطبية بالأدلة
....................................................
أنتظر منك اسلوب أخر يحقق المنافع النفسية و الإجتماعية لأصحابها......
وسأعيد....
لا تقل هذا البرنامج مضر وتسكت كما يفعل العاجزين او المدعين
اطرح برنامج ينافسه
حتى تهدم الفكر الإسلامي عليك ان تسقطة جزء جزءبعدها بديهيا تنتفي انها من اله يوصف بالحكمة و العلم

اما لو عدت لتكرر فقط(أقل ضرر من ذلك الأسلوب الصحراوي القديم))
إذا ليس لديك بديل

بصيص يقول...

عزيزتي فجر الأمل ،،

تقولين عن الصيام:
((يتوجب عليك اثبات مضارها))
فالبينه على من ادعى"

وأقول:
الإمتناع عن الطعام كممارسة دينية ترتبط في أذهان أكثر الناس بصيام المسلمين في شهر رمضان، والمسلمين قد اكتسبوا شهرة عالمية في ممارسة العنف والإرهاب ضد كل من يتجرأ على إنتقاد أي من رموزهم أو شعائرهم الدينية. ولذلك من النادر أن تجدي مصدر رسمي ينتقد الدين الإسلامي أو أحد شعائره، والصيام أحد أهم أركانه. إنما بالرغم من ذلك، فهذه نشرة حكومية صادرة من وزارة الصحة البريطانية تنبه الصائمين إلى بعض مخاطر الصوم. ويجدر بي التنويه إلى أن كون هذه النشرة حكومية فهي بالضرورة مخففة في حدتها وتركيزها على مخاطر الصوم بسبب ((( جبن))) القيادات السياسية في الدول الغربية على إنتقاد أي ممارسة إسلامية تفادياً لتهييح الحساسية المفرطة للمسلمين، وخصوصاً الجاليات الإسلامية داخل الإتحاد الأوروبي. ولاأحتاج إلى إثبات هذه الحقيقة لأنها معروفة وواضحة، وإذا كان لديك أو لدى أي قارء آخر شك من كلامي هذا فانظري إلى الفقرة الأولى من النشرة وتسائلي لماذا تلجأ وزارة الصحة البريطانية إلى إستشارة الفقهاء الإسلاميين الذين ليست لهم أي علاقة بالعلوم الطبيةالحديثة في إصدار نصائح طبية بحتة؟؟؟؟؟

http://www.nhs.uk/Livewell/Healthyramadan/Pages/fastinghealthrisks.aspx

جميع الكائنات الحية تحتاج إلى إستهلاك للوقود، أي الطعام، بشكل منتظم، والإنسان يحتاجه بشكل منتظم طوال اليوم. وتجويع أي كائن حي هو فعل يخالف طبيعته ويؤدي إلى هبوط في أدائه وأضرار لأعضائه وإختلال في عملياته، والإنسان لايستثنى من ذلك. هذه حقيقة علمية لاتحتاج إلى رأي طبي، بل يدركها أي طالب علوم. ولو لم يكن هناك إيمان بأن الصوم بالشكل الذي فرضه الإسلام هو فرض رباني لما أختار أن يمارسه أي إنسان عاقل.

وتقولين:
"أنتظر منك اسلوب أخر يحقق المنافع النفسية و الإجتماعية لأصحابها......
وسأعيد....
لا تقل هذا البرنامج مضر وتسكت كما يفعل العاجزين او المدعين
اطرح برنامج ينافسه"

وأقول:
موضوع البوست عن الأضرار وليس عن المنافع، وجدت أم لم تتواجد. أعتقد أن هذا واضح. ولاأدري من أين أتيت بأن كل موضوع يطرح يجب أن يحتوي على الإيجابيات والسلبيات للطرح؟

وتقولين:
"حتى تهدم الفكر الإسلامي عليك ان تسقطة جزء جزءبعدها بديهيا تنتفي انها من اله يوصف بالحكمة و العلم"

وأقول:
لاأحتاج إلى هدم أي فكر ديني، فالعلم قد تكفل بذلك بإكتشافاته المتتالية والمناقضة تماماً لمزاعم الديانات كلها. دوري هنا يقتصر على طرح آراء مدعمة بتلك المعارف.

ولك تحياتي

غير معرف يقول...

انا بحب شهر رمضان كثيراً وذلك بسبب
1- عدد ساعات العمل يقل ثلاث ساعات إلى اربع ساعات يومياً في اليوم
2- في حال ضبطك مديرك متلبساً وانت لا تقوم بعملك فإنه بإمكانك تبرير ذلك بحجة الصوم والجو الحار
3- بإمكانك شتم جميع الكائنات الحية التي بقربك والبعيدة عنك بحجة ان الصوم يؤثر عليك
4- بإمكانك نهر وايقاف اي حديث لا يعجبك بحجة أنك تقوم بأداء الطقوس الدينية [ قراءة قرآن ـ تسبيح ـ استفغار عن الذنوب ]
5- بإمكانك التقاعس عن العمل والتأخر في الوصول للعمل بحجة أن صلاة التروايح تأخرت في حال كان دوامك مسائي
6- بإمكانك زيادة الأسعار كما تشاء دون رقيب أو خوف من جهة حكومية ـ الغير موجودة أصلاً في هذا الشهر ـ بحجة أن الإستهلاك في رمضان زاد ولا يوجد عرض والطلب في إزدياد
7- لا داعي للخجل من الوزن الزائد في رمضان فالحجة معروفة وهي ان تقول [ مثل ما تعلم رمضان والولائم كثيرة ]

8- في رمضان عدد ساعات النوم يزداد بشكل كبير خصوصاً في النهار والحجة معروفة الإرهاق في النهار والحر الشديد

بصيص يقول...

عزيزي/عزيزتي غير معرف/ة ،،

ومصائب قوم عند قوم فوائد.

لك تحياتي

غير معرف يقول...

الله هو من وضع شهر الصيام و هناك عبره من و ضعه فبالرغم من كل هذا الكلام الدال على سوء هذا الشهر المبارك فهناك اكثر بكثير من هذا الكلام ما يدل على فوائد هذا الشهرالعظيم و لا يستطيع اي احد اجبارك على الصيام . و شكرا