الأربعاء، 26 يونيو، 2013

أين الوزغ المحكوم عليه بالسحق؟

::


إسم هذا الوزغ (البريعصي) هو: الوزغ الشيطاني ذو الذيل الورقي. هل تعتقدون أننا ربما اكتشفنا، حسب شكلها العجيب وإسمها، فصيلة البريعصي التي ندم على خلقها امبراطور الكون العظيم وخالقها الجبهذ الذكي، فخصص لها من ضمن مهامه الكونية وقت ليصدر بها أوامر خاصة أنزلها على حبيبه محمد ليأمر بدوره أتباعه البلهاء بملاحقتها وقتلها بالعصي والنعل بدل من إزالتها هو بنفسه برمتها بمجرد إشارة طفيفة من أصبعه الملكي الجليل؟

طبعاً هذا الإمبراطور الغريب الأطوار لم يحدد لنا في حكمه القضائي بإعدام هذا الحيوان، أي فصيلة من الـ 1500 فصيلة الموجودة حول العالم هي التي يجري عليها حكم الإعدام رمياً بالنعال!! ربما نسى أنه قد خلق هذا العدد الهائل من الفصائل البريعصية التي تشعبت من أصلها الزاحف قبل مئات الآلاف من السنين التي سبقت التهمة المنطقية المقنعة ... لمخطوفي العقول والأطفال، التي ألصقت بها وهي محاولة نفخ النيران في محرقة خليله وعميله إبراهيم. أو ربما أنه قد عمم حكمه على جميع الفصائل بصرف النظر عما إذا كانت متورطة في خيانة رفيقه أم لا. يبدو لي أن هذا هو الأقرب إلى القبول، فهو يعكس النزعة السايكباثية وتفاهة تفكير هذا الإمبراطور.

أما بالنسبة لمعشر الزنادقة، الذين لايعترفوا بهذا السايكو كإمبراطور حقيقي يعيش فوق قبة زرقاء، ولايدينوا له بأي ولاء، بل لايعترفوا حتى في وجوده أصلاً ولا بوجود القبة، فلا يملكوا إلا الدهشة والإعجاب بكيفية تطور هذه الكائنات وتشكلها مع بيئتها في سباقها المتواصل للهروب من أعدائها. وهذه إحدى أغرب وأجمل في الحقيقة إنتاج لهذا السباق المسمى بالإنتخاب الطبيعي ...

ودعكم عن هذيان الأديان.

* * * * * * * * * *

هناك تعليق واحد:

م - د مدى الحياة يقول...

ان هذا النوع من الوزغ يعيش في جزيرة مدغشقر وهي بهذا كانت في امان وبعيدة عن انظار النبي صلعم وبقية المسلمون ليومنا هذا ! ، وهي على الأقل لاتواجه مظالم واخطار المسلمون عدا اعدائها الطبيعيون وهم ارحم كثيرآ ولا يمكن ان يهددوها بالأنقراض منذ ملايين السنين وحتى اليوم ! كما يفعل المسلمون منذ زمن صلعم وحتى اليوم بأحد أقربائها في العديد من دول الرمال ! ، وهذا من حسن حظها بشكل خاص ! وحظ بقية الكائنات الحية الموجودة اليوم على تلك الجزيرة وبأنها بعيدة عن بطش صلعم وظلمه ! ، ولو كان الرسول صلعم يعرف شيئآ عن بقية الأنواع من الوزغ المنتشرة حول العالم ورآها بعينه لأمر بأبادتها جميعها ان استطاع ! والبالغ عددها 1500 فصيلة وربما معها بقية الزواحف المشابهة والتي لايعجبه شكلها ! ومعها العديد من فصائل الكائنات الحية الموجودة ولوضعها في قائمته السوداء وصنع من حولها خرافات واساطير اسوة بأقربائها في بلاد الرمال ! ولكفر العديد منها بدعاوي باطلة وظالمة وبأنهم من حرض على النبي فلاني وعلاني ! وربما اتهموا بأنهم هم من حرض وقام بالأنقلاب على سيدنا بابا آدم وحرمه حواء ! بمساعدة والتخابر مع الشيطان حتى تم لهم ماارادوه بأخراجه من جنته ! ، وقد يصل به الأمر بأن يأمر جميع المسلمين على الأرض بأنهم لم ولن يروا الجنة او يشموا ريحها إن لم يبذلوا قصارى جهدهم لجهادها وابادتها جميعها وهو ركن من اركان الأسلام ! إن استطاعوا اليه سبيلآ جزاء لهم على مافعلوه بآدم وزوجته حواء او بما فعله جد الأوزاغ العربية بسيدنا ابراهيم ! او يدعوا عليها في صلواتهم الخمس وبليلة القدر وذلك اضعف الأيمان ! ، ولو كان النبي صلعم محق بأدعائه انه نبي من رب العالمين ! لما تصرف بهذا الشكل الجاهلي الهمجي مع جميع من حوله من البشر المختلفين وحتى بعض الحيوانات بغض النظر عن شكلها او لونها او ضررها ! ، طيب إذا كانت الأوزاغ هي مجرمة بحق النبوة والبشرية وعليها اللعنة ليوم الدين ! ولماذا هي المذنبة الوحيدة في نظره دون سائر بقية الفصائل الحيوانية المنتشرة في معظم القارات في العالم البالغ عددها بالملايين ؟!! ، الجواب لأنها هي الأقرب إليه ومنتشرة بكثرة على جدران بيته وشكلها لم يعجبه ! ولم يعرف غيرها في العالم ابشع منها منظرآ لتكون ردة فعله مماثلة معهم ! ، وهو لم يعرف غير بعض الحيوانات الموجودة في الجزيرة العربية وبعض دول الجوار ان كان زارها حقآ ! ، ولأنه ايضآ ليس نبيآ يوحى اليه من عند الله كما ادعى ! وإلا مامعنى هذا ان قرآنه يفتقد إلى اسماء على الأقل بضعة آلاف من الفصائل الحيوانية وهي من اصل الملايين في جميع انحاء العالم ومعها ايضآ ثمار بقية القارات وهو الأمر لن يعجز الرب ابدآ لو كان حقآ موجودآ ان يذكرها في قرآنه ! ، ولأن من الملاحظ ان قرآنه لايحتوي سوى على بعض القليل من اسماء الحيوانات وبعض الثمار المحلية ومن بعض دول الجوار فقط ! وهذا من الطبيعي عندما يكون الدين برمته ومعه خالقه المزعوم وبقية الأديان هي من صنع البشر او مايسموا بالأنبياء المرسلين وهم الآخرون وعلى رأسهم صلعم ! ليس لديه القدرة على صنع قرآنآ يحتوي ولو على قلة قليلة من اسماء الحيوانات والطيور والزواحف لم يراها من قبل ! من المناطق الأستوائية وحتى القطبين ! ومعها القليل من ثمار وفاكهة المناطق الأستوائية والقريبة من القطب الشمالي التي لم يراها او يسمع عنها ومعنى ذلك ان القرآن ليس كاملآ ومتكاملآ كما يدعي المسلمون حتى هذا اليوم ! لأن بكل بساطة القرآن من صنع البشر ( صلعم ) وهو الآخر لم يسافر إلى بلدان وقارات بعيدة ليدون كل مايراه هناك في قرآنه الكريم ليصنع له تاريخآ مشرفآ كما فعل احد انبيائنا العظماء الحقيقيون ( شارلز دارون ) ! ويكون اعجازآ حقيقيآ ليتباهي به الزغاليل وبقية الشرذمة الأسلامية ! .