الجمعة، 7 يونيو، 2013

إستراحة الويك إند - حقائق سماوية لن تجدوها في الكتب السماوية

::
أليس من المدهش حقاً، أن ينزل خالق الكون كتاب كامل وشامل، يتحدث فيه عن هذا الكون (السماء بمعنهاها الشامل) في كل سورة منه تقريباً، ولا يذكر فيه أبرز الحقائق الأساسية التي نعرفها اليوم. الثقوب السوداء مثلاً، أو الغيوم السديمية التي تتكون منها النجوم والكواكب، أو الإشعاعات الكونية بأنوعها، أو الفراغ الكاسح الذي يملأ هذه المساحات الشاسعة، أوعن كيفية تكون النجوم ومراحل تطورها وموتها، والكثير الكثير من الحقائق الكونية المذهلة التي من الإستحالة على أي عالم فلكي أن يتكلم عن أي جزئية من الفلك ولايذكرها، فهي التي تحدد ماهية الكون وديناميكيته، وبدونها يفقد الكون معناه.

أنظروا إلى هذه الآية التحفة مثلاً:

الذي خلق سبع سموات طباقا ماترى في خلق الرحمن من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور (الملك - 3)

ومايعنينا هنا هو كلمة "فطور" ومعناه خروق أو شقوق. هذا الوصف يخلو من أي معنى ومن الإستحالة ترقيعه إذا وضعته في سياق العلوم الفلكية الحاضرة. فبنية الكون بفراغه الشاسع وكواكبه وشموسه المكورة الضئيلة الحجم بالنسبة لحجمه، والمتفرقة عن بعضها بمسافات هائلة تعد بالسنوات الضوئية لبعدها عن بعضها، تجعل هذا الوصف أسوء من الهزلي.

ولكنه وصف يكتسب معنى كامل لإنسان يظن أن السماء الزرقاء التي يراها فوقه هي عبارة عن قبة سقفية تمتد فوقه من الأفق إلى الأفق. فهذه الرؤية تساير تماماً هذا الوصف، والإنسان الذي ينظر في يوم صافي إلى مايعتقد أنه قبة فوقه، سوف ينبهر من كمال بنيان سطح هذه القبة الذي يخلو من أي صدوع أو شقوق. وهذا بالضبط مايصفه القرآن في الآية. الآيه تفضح وتعترف بمصدرها البشري الجاهل بحقيقة مايراه الكاتب فوقه.

هذه مجرد مقدمة طويلة لهذا الموضوع، ومحوره ليس الآية التي تكلمت عنها في بوستات سابقة، إنما هذا الفيديو الرائع الذي يبين لكم إختلاف أحجام الأجسام الكونية من كواكب ونجوم، بمقارنتها مع بعضها.  هذه حقائق محورية أساسية ومذهلة لن تجدوها بالطبع في أي من الكتب التي قدسها الإنسان البدائي الجاهل، والتي لايزال يقدسها ويصدقها الملايين، ويتقاتلوا بسببها إلى اليوم للأسف.
 
Have a nice weekend
 
 
 
 

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

أنت لم تفهم الآية بمعناها الحقيقي
أنا أعتقد أن محمد في الصباح أرد تناول طعام الفطور، فوضع الفطور أمامه ثم أتاه الأمر بالنظر إلى السماء والتفكر فيها، وبعدها قال له ربه: هاهاها أكلت المقلب أرجع البصر هل ترى من فطور؟ طبعاً الفطور كان قد أصبح في بطن عائشة.

لا تأخذ كلامي بمحمل الجد بل هو مزحة بمناسبة إستراحة الويك إند!
تحياتي

م - د مدى الحياة يقول...

كما هي عادة القرآن المبهم ! في معانيه وتفسيره لكل شئ ، وهو مجرد الغاز لاتفسر الحقيقة بعينها ! وهو يعتمد على اللف والدوران والمراوغة عندما تتنازل مؤقتآ عن العقل ! وبحسن النية وتجلس وتستمع اليه وبجانبك جهابذة من المفسرين ! وحتى لو حضرت دروس القرآن جميعها وتم تفسير لك كل اسئلتك التي تجول في خاطرك بما في ذلك اسئلة تختص بعلم الفلك فأن النهاية التخرج من محاضرتهم لن تسفر عن شئ ! ولن تزيدك علمآ سواء كان يختص بالفلك او غيره ! وهي لن تزيدك بأي معلومة مفيدة على الأطلاق سوى الجهل والتضليل ! ، وهي تنطبق على قصة دخول الثعلب داخل البستان من خلال فتحة ضيقة وهو جائع وخروجه منه وهو جائع ايضآ ! ، ولكن احتمال خروجك من الدروس الدينية قد تكون لها عواقب وخيمة وأسوء على عقلك إن كنت غير محصن جيد من فايروس القرآن وخرافاته ! على الرغم مما يدعي إن القرآن كامل وشامل ! ومع ذلك نجد التناقض الكبير في ذلك عندما وصف العلم بأنه مهما اخذ منه فهو مجرد نقطة من البحر ! على الرغم ان عدد صفحات القرآن هي 604 صفحات ! وهي مقابل كل كميات ماء البحر ! فلنقل محيطات العالم كلها فهل علوم القرآن الكاملة والشاملة ! كلها تساوي كل نقطة من المحيطات او حتى من بحر صغير ومغلق ؟!!! ، وإذا كان كذلك فلماذا اهل القرآن وحتى افضل جميع مفسريه ليسوا علماء وعباقرة بل على العكس تمامآ حيث نجد التخلف والجهل وحتى الأمية بادية عليهم وعلى وجوههم ! ، ولماذا فشل القرآن لحد اليوم في تخريج علماء ولو فلكين وفيزيائين فقط وبمعزل عن كل فلكين الغرب ويرونا عجائب قدرتهم ! الذي هو من قدرة القرآن المفترضة وهو الآخر من قدرة الله ولماذا ؟!!!! ، ولماذا لم نجدهم قادرين على ان يفسروا ولو بعض مانعرفه نحن من الغرب الكافر وبل حتى من الملحدين الفلكين منذ اكثر من 150 سنة وحتى الفلكين المعاصرين اليوم ؟! عن نشأة الكون والثقوب السوداء او تكون النجوم وكواكبها من الغيوم السديمية ومراحل تطورها وحتى موتها ! ، ولماذا العديد من اهل القرآن وحتى ليومنا هذا نجدهم لايعرفوا إن الأرض هي كروية ؟!!!! كما لم يعرفها رسولهم !!!! وهو الذي يدعي انه سافر إلى السماء السابعة ! وهو مايدل دون ادنى شك على كذبه ودجله ! ولأن كل من يسافر إلى الفضاء الخارجي ولو نصف المسافة بين الأرض والقمر انه يرى شكل الأرض الكروي بكل وضوح ! فما بالك من يذهب إلى السماء السابعة كما هو يدعي !!!! والكذب الثاني هنا هو مايدعيه من ذهابه إلى السماء السابعة وعلى ظهر دابته البراغ الوهمية هي الأخرى ! ورجوعه بسرعة كبيرة وهو الأمر يحتاج إلى سرعة اكبر من سرعة الضوء بملايين المرات إن لم يكن بالآلاف !!!!! وأيضآ وصفه لطبقات السموات السبع وكأنها طبقات من قشور البصل !!!! وهو مايدل على الشلخ والعيارة من كلامه وهو لايمشي على الملحدين العقلانين ! ، وكذلك اهل القرآن والخرافات خذلهم قرآنهم ولم يخبرهم بأي شكل عن احجام الكواكب والنجوم بالنسبة لبعضهم البعض ! وهم حتى لايعرفوا إن ارضهم مجرد كوكب مالم يأتهم بها علماء الغرب من صور ومعلومات ! على الرغم إنهم يتوارثوا القرآن منذ 1400 سنة وحتى اليوم ! ومع ذلك لايخجلوا من حالهم ويدعوا إن كل علوم الغرب هي من قرآنهم على الرغم ان اغلب علماء الفلك الغربين لايومنوا بالله وبالقرآن ابدآ حتى يأخذوا منه شيئآ ! وأنما العكس هو الصحيح حيث نجد معظم تفسيرهم لآيات القرآن تعتمد على مايكتشفه لهم الغرب !!! ، على سبيل المثال هم لم يستطيعوا تفسير معنى كلمة قوله تعالى فلا اقسم الخنس الجوار الكنس منهم من قال معناه اختفاء النجوم عن النظر نهارآ ! ومنهم من قال معناه الثقب الأسود وهو يجري ويكنس كل شئ من طريقه بقوة الجاذبية وكل من التفسيرين او اكثر ! معناه انهم يحاولوا ان يجدوا التقارب والتطابق من واحد من الأجرام الكونية او اكثر مع ماقد يوجد في قرآنهم من جملة واحدة ! وهو معناه انهم غير متأكدين تمامآ من الجواب الصحيح المحدد وهو مايدل على بشرية القرآن ! وكذلك ينطبق الأمر على معنى السماء ذات الحبك وغيرها الكثير ! ، والحل لكل تلك الأشكالية هي توفير الوقت والعناء على انفسهم والبحث واستخدام اجهزة الرصد وغيرها كما هو المتبع في علم الفلك والتعلم من كتب وأفلام مما توصل إليه الفلكين والفيزيائين الغربين الذي هو اكثر عمليآ وفائدة من القرآن ! ورمي القرآن وبكل مافيه جانبآ ! ، وهو لن ينفعهم إن استطاعوا تفسير آياته ام لا في شئ ابدآ ! .