الاثنين، 24 يونيو، 2013

إلى السلفيين المصريين في الجيزة

::
على خلفية جريمة ذبح حسن شحاتة بالعصي، والتي تمثل مجرد حلقة صغيرة من سلسلة تاريخية طويلة من المذابح الطائفية المستمرة التي ينضح التاريخ الإسلامي بدماء ضحاياها، والتي لا تعد ولا تحصى في عددها، والتي تمتد عبر جميع أصقاع الأرض المبتلاة بهذا الفكر التالف والمدمر، من العراق إلى سوريا إلى باكستان إلى ماليزيا، وإلى كل مكان آخر تجتمع فيه طوائف تتشهد بالعبارة الفارغة والزائفة: لا إله إلا الله محمد رسول الله، صادفت اليوم هذه الصيحة من مواطن غاضب على الوضع العفن الذي تتمرغل فيه المجتعات المتدينة، والسلفية الأصولية بالخصوص، أطلقها في مجموعة الملحدين العرب المغلقة في الفيسبوك. إرتأيت أن أنقلها في بوست قصير كما دونت، بدون ذكر إسم الكاتب، لكي أعبر بها عن شعوري أيضاً، وأختلف مع الكاتب لأنه يحصر كلامه بسلفيي الجيزة وأنا أعمم جوهر الكلام على جميع السلفيين والأصوليين وكل متدين آخر ملوي المنطق والضمير في كل زمان ومكان. (وحسن شحاتة لمن لا يعرفه يعتبر زعيم للطائفة الشيعية في مصر. ولمن يظن أني أتحيز لطائفة دون أخرى أو يظن أنه قد استنتج إنتمائاتي السابقة، فلا أملك إلا أن أقول له/ا الآتي وأعبر عنه بأقوى أسلوب تعبير "موزون" أتمكن منه، باللغة الإنجليزية، مع اعتذاري لمن لا يفهم خبايا هذه اللغة).

I don't give a fuck about who is Sunni and who is Shi'i or Christian or Jewish or Hindu or Flying Spaghetti Monster wroshipper. To me, they're all credulous fools. I think that's clear enough. I just feel sick to my stomach about this whole fucking mess.

إلى السلفيين (المصريين في الجيزة)، حصراً في الجيزة، حيث جريمة العهر المذهبي ..
سأستثني من كلامي المصريين السنة المعتدلين والليبراليين واليساريين والمصريي المسحيين الأقباط.

أيها الذباب الأفريقي، يا أقزام الخلافة، أيها المواطنون من الدرجة الثالثة والرابعة، أيها النائمون على عقولكم التي أسن عليها الليل ودماء الشهداء الأبرياء، أيها الخائفون إلا من الله!

من كان في بلده مليون جائع ومليون عاهرة، وأنابيب غازه السائل تضخ إلى إسرائيل بأقل الأثمان عالمياً، وحكومته تستدين من صندوق النقد الدولي قرضاً بفائدة حرمها كتابكم المقدس وسنة نبيكم لشراء القمح الروسي الشيوعي، ومواطنوه يقفون بطوابير العبيد أمام مداخل الأفران لشراء الخبز المدعوم حكومياً، وأناثه تختن بظاراتها، عليه أن لايتصدى للفتنة الطائفية في بلاده المتهالكة والسائرة نحو حتفها الأخير بزعامة خليفتها السادس (محمد مرسي) .. على هكذا عاهات شعبية وعقول خاوية ونفوس إجرامية تشربت الكراهية والمذهبية من ثدي الشيطان والكتب الصفراء لفقهاء الدم والعهر الديني، عليها ألا تتصدى لواجهة العمل الديني والسياسي، فإنكم حينئذ ستقودون مصركم وشعبكم إلى هولوكوست سنى شيعي / مسيحي مسلم .. وبعدها ستضيعون كما ضاعت قبلكم خلافاتكم الدينية وإمبراطوريات سلفكم الطالح التي بنتها على جماجم الشهداء ودماء العذراوات المسبيات ..

فنحن إذا نستنكر ونشجب بقوة جريمتكم الحقيرة التي تركت بصمات فتاوى لصوص الله (رجال دين سلطتكم الغاشمة)

أعطوني مكان على الكرة الأرضية فيه دين ولا يخلو من الطائفية. فهل المشكلة في الطائفية بحد ذاتها أو من أصلها: هذا الفكر الكارثي المسمى بالدين؟


لحظة مقتل حسن شحاتة (لم أشاهد هذا الفيديو)

* * * * * * * * * *

هناك 6 تعليقات:

غير معرف يقول...

نعم نشجب أفعال ألقتله الذين يذبحون البشر تحت مسمي الدين انتم. قتله مجرمين تقتلون البشر بدم بارد لا يقدر ان يفعل فعلتكم غير المجرمين العتاه نعم هذه جريمه نكراء وعنف شديد ضد الإنسان أعجز ان اعبر بالكلمات عن هذا الفعل سلام

غير معرف يقول...

عزيزي بصيص ...كيف يمكني ارسال رسالة خاصة لك لا يراها احد ....وشكرا لك

بصيص العقلاني يقول...

أرسلها على الإيميل:

basees@ymail.com

غير معرف يقول...

في السعودية يا بصيص تجاه هذا الموقف أنواع، بعضهم فرحون، وغالبية أخرى تشعر بالتشفي وفي نفس الوقت تشعر بالألم.

لأن هذا الدين يجعل الإنسان الطيب كائن مسخ طائفي همجي.

الدين الإسلامي على وجه التحديد والذي أعرفه، يصل بعقلك إلى نفق مسدود، نهايته الحاجة لقتل كل المخالفين في العقيدة.

المشكلة الحقيقية في نفس الدين، وكل إنسان طيب ومسالم هو في طبيعته مخالف لوحشية هذا الدين الذي تعاطف كثيرا مع القتلة والمجرمين.

هذا المشهد ليس أبشع من مجازر صنعها عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد ورجال محمد الآخرين وبأوامره.

------

لوجيكال

م - د مدى الحياة يقول...

مادام الدين الأسلامي دائمآ يجد من يبرره ، وكل ماحدثت جريمة قتل مهما بلغت من فظاعة ووحشية قالوا هذا ليس من الأسلام في شيء ! وبغض النظر عن الطائفة المرتكبة للجريمة ، فالقتل إذآ لم يتوقف مادام هناك شيء اسمه دين الأسلام وخاصة ومعه كل هذا الكم الهائل من المدافعين عنه وهم مستعدون دائمآ للبطش والفتك بكل من يقول لهذا الدين كفى خداعآ وخذ عصاك وأرحل ! فلقد ادميتنا ومزقتنا بما فيه الكفاية ! فلقد طال بقائك اكثر من اللازم ! ولن نرى منك منذ نشأتك وإلى هذه اللحظة اي خير وفائدة للبشرية سوى التآمر والمآسي والمجازر والتفرقة العنصرية وقطع اوصال الشعوب والتفرقة بينهم بكل شئ من التعصب الأعمى وتكفير كل مخالف في رأيه حتى لو كان رأيه يحمل في طياته كل الخير ! والتخلف والطائفية البغيظة ، بأن الكل يقول طائفتي هي التي لها الحق في لعن وشتم وحتى ابادة بقية الطوائف التي تعاندنا وتعارضنا وعدوة لهذا الدين ! وهي حجرة العثر التي تعيقنا ! ولهذا يجب الخلاص منهم واستأصال شأفتهم ! ، وبعدها يعم الأمن والسلام بدون اي منقصات ! وبعدها نتفرق لحياتنا الخاصة من عبادة وصوم وصلاة وفعل الخير وما إلى ذلك ! ، وحتى لو تم لطائفة ماارادت ذلك وبالأخص السلفية او اخوان المسلمين وحتى لو بقيت الطائفة السلفية لوحدها على كوكب الأرض برمته دون اي منازع ! ، فأن الأمر لم يلبث طويلآ حتى تتفرع منهم طوائف جديدة ويبدء معهم مسلسل جديد من صراع وتكفير وأقتتال وحشي ! ، والحل هو استأصال السرطان المسمى دين الرحمة (الأسلام) من جذوره كاملة !! وليس بقائه وتبريره ! لأن ذلك يعنى بقاء الطوائف الأسلامية بأنواعها المختلفة من معتدلة وإلى متطرفة ودموية شرسة ! وعلى رأسهم السلفية الوهابية والتي بدورها سوف يتفرع منها المزيد ! وربما ايضآ حتى الطوائف المعتدلة منهم قد يتفرع منها مستقبلآ طوائف متطرفة ! ويبقى الكل يبرر ساحة الأسلام بأن كل مايحدث من مجازر وحشية وحتى لو تراكمت جبال من الجماجم فوق بعض ! قالوا بكل بساطة هذا الفعل ليس من الأسلام في شيء ! ، إذآ فما هو من الأسلام ؟!!! ، وبهذه الطريقة تستمر مسلسلات من المجازر المروعة بحق الجميع دون استثناء جيلآ بعد جيل ويبقى الأسلام بريئآ والشرور ليست منه !!! ، ولكن السوآل هنا إذا كان الأسلام بريئآ وكل مايحدث في عالم المسلمين من فساد وسرقة وظلم وشحن وطائفية والقتل كما قتل حسن شحاته بسبب طائفته ! وهو لن يكون الأول ولا الأخير ! وما حدث قبله بقرون وما بعده لربما بعد عدة عقود قادمة ! ومع ذلك تبقى كل هذه الأعمال بأنها ليست من الأسلام بشىء او هو برىء مما نسب إليه ! ، لاتقولوا هذه الأعمال هي من الشيطان او اليهود الصهاينة مثلآ ! ، صحيح انهم قد يرتكبوا المجازر بحق الفلسطينين او غيرهم ولاكنهم لايرتكبون تلك المجازر الشنيعة بحق بعضهم بعض حتى المتطرفون منهم ! سواء كانت حكوماتهم المتعاقبة او شعوبهم ! كما هو الذي يحدث مع العديد من حكومات الدول الأسلامية والسلفيون الطائفيون او اخوان المسلمين وغيرهم ! ، ولا تقولوا النفس هي امارة بالسوء فتلك هي حجة باطلة ! لأننا لم نرى تلك النفس الأمارة بالسوء او دسائس الشيطان ! عند الدول المتقدمة خاصة الدول الأسكندنافية او اليابان او استراليا وغيرها من الدول العلمانية الكافرة التي لاتخاف الله او تؤمن به ابدآ ! ، ولهذا نقول لولا الأسلام لما وجدت الطوائف والطائفية ومن طائفية سلفية او اخوانية مسلمية او حتى بعض الشيعة وغيرهم ولكانوا من نوع وشكل وقلب وقالب واحد ! .

غير معرف يقول...

مع اني استنكر الجريمة البشعة

الا ان هذا الشيعي كان يسب الصحابة وهم مقدسون عند السنة ، لذلك كملحد اطلب من الملحدين عدم التطاول على مقدسات اي دين واحترام رموزهم ونقاشهم بشكل حضاري في الافكار وبالمنطق