الاثنين، 17 يناير، 2011

أسبوع الوئام حرام

:


تجري التحضيرات والإستعدادات في المؤسسات الدينية الرسمية في شتى أصقاع الأمة الإسلامية هذه الأيام لـ التـجـاهـل التام لأحد أهم مفاهيم العقيدة الإسلامية وأوثق عرى الإيمان بها المتمثل بمبدأ "الولاء والبراء" والذي ينص على:

حُب الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ونصرتهم - وهو الولاء.

وبُغض من خالف الله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين ، من الكافرين والمشركين والمنافقين والزنادقة والفاسقين - وهو البراء ...

وذلك بتشجيع المسلمين في كل مكان على ضرب ذلك المبدأ بعرض الحائط وبشكل متواصل لمدة أسبوع كامل بدأً من أول شهر فبراير القادم كمسايرة لقرار هيئة الأمم المتحدة التي خصصت هذه الفترة من كل سنة لنشر روح الإلفة والوئام بين الفئة المحبة لله ورسوله والصحابة والمؤمنين الموحدين المتمثلة بالمسلمين والفئة التي لاتعترف بهم من الكافرين والمشركين والملحدين واللاأدريين والمشككين والمرتدين واللامهتمين والمالهم خلقيين ..... إلخ، والمتمثلة تعريفياً بأي إنسان آخر على وجه الكرة الأرضية خارج ملة أهل السنة والجماعة ...

فاختيارهذا الأسبوع من هذا الشهر بالذات، شهر فبراير والذي يعني حرفياً "التطهير" Februum  باللاتيني نسبة إلى طقوس التطهير التي كانت تقام في العهد الروماني خلال هذا الشهر، قد خُصص إذاً بمثابة تطهير شعائري سنوي لأحكام وحشية صدئة قد تفضل به مانيبيوليترز الشرع الديني على تلك الفئات المارقة لتجنيبهم حد السيف وإعفائهم عن دفع الجزية وهم صاغرون ... لبضعة أيام من كل سنة؟
::
إذ أن هيئة الأمم المتحدة قد أقرّت تخصيص هذا الأسبوع لهذا الهدف خلال شهر أكتوبر الماضي بعد أن عانت الأمرّين من لوي الذراع الذي مارسته عليها منظمة المؤتمر الإسلامي المؤلفة من 57 دولة إسلامية تمثل كتلة يبلغ حجمها ربع عدد الدول الأعضاء في الهيئة الملوية الذراع والتي رضخت بدافع الألم لذلك الطلب السلمي في ظاهرة والمريب في باطنه الذي أخرجها من إطار أدوارها التنموية الثقافية السلمية العلمانية المحايدة وأقحم قدميها في وحول المعمعمات اللاهوتية الطائفية.

وبينما يتوجب التنديد بهذا الأسلوب المافيوزي في تحقيق أي مآرب، مهما كان نبل نواياها، فليس من صالح البشر أن ترزح أهيب مؤسساتهم الموحدة لشملهم تحت ضغوط الأنانية أو تختطفها الميكيافيلية، إلاّ أنه يتوجب كذلك تحية هذه الخطوة، وإن كانت مريبة ومؤقتة، في تجاهل هذا المبدأ الإنشقاقي العدائي الذي يحتل مرتبة هامة في العقيدة الإسلامية.

ولكن رغم هذه المحاولة الدولية المتواضعة، تبقى هناك بعض التساؤلات الشائكة:

إذا وافق المسلمون على تجاهل أحد أهم مبادئ العقيدة الإسلامية الذي تسنده النصوص الإلهية والأحاديث النبوية لمدة أسبوع، ماذا عن الـ 51 أسبوع المتبقي من السنة؟

هل يُشطب من التراث الإسلامي لأسبوع ثم يعاد كتابته، بعد الإكثار من الإستغفار، ليعاد تطبيقه لباقي السنة؟

هذا جواب الدكتور إبراهم الخولي أستاذ البلاغة والأدب في جامعة الأزهر لهذا السؤال، عبّر عنه بما لايدع مجال للشك في حوار مع غريمه السوبر متفائل السيد ضياء الموسوي في برنامج الإتجاه المعاكس:  




* * * * * * * * * *
ماهو الهدف من حوار الأديان؟ ماهي أهداف حوار الأديان؟ هل يمكن أن يكون هناك حوار بين الأديان؟ متى يبدأ أسبوع الوئام بين الأديان؟ ماهو هدف أسبوع الوئام بين الأديان؟ من الذي اقترح أسبوع الوئام بين الأديان؟ متى أقر أسبوع الوئام بين الأديان؟ من المستفيد من حوار الأديان؟ هل حوار الأديان شرعي؟ كيف يمكن نشر الوئام بين الأديان؟ هل سيكون هناك تقبل لحوار الأديان؟ هل من الممكن نشر الوئام بين الأديان؟ هل سيتحقق الوئام بين الأديان؟ هل يسمح المسلمون بنشر الوئام بين الأديان؟ هل حوار الأديان نفاق؟ هل تسمح النصوص بحوار الأديان؟ هل تسمح النصوص بانتشار الوئام بين الأديان؟ هل سيستمر الوئام بين الأديان؟ هل سينهي حوار الأديان الخلاف بين الأديان؟ هل سينهي الوئام بين الأديان الخلاف بين الأديان؟ كيف يمكن تحقيق الوئام بين الأديان؟ كيف يمكن نبذ الإختلافات بين الأديان؟ هل يمكن توحيد الأديان؟ هل من الممكن أن تتوحد الأديان؟ كيف يمكن توحيد الأديان؟ هل يريد المسلمون توحيد الأديان؟ هل يريد المسيحيون توحيد الأديان؟ هل يريد اليهود توحيد الأديان؟

ليست هناك تعليقات: