السبت، 29 يناير، 2011

تساقط الدومنة - هل أتى دور مبارك؟

::

لاأحب السياسة ولاأحب التخوض في أوحالها، ولكن ماتشهده المنطقة في الوقت الحالي من هيجان يستوجب الخوض في ذلك المستنقع إلى العنق إذا استلزم الأمر لما لهذه الأحداث من أهمية على الصعيد الإقليمي والدولي. ولذلك فسوف أقوم بنشر مقالات تحليلية بين حين وآخر تتخللها فلاشات إخبارية لآخر التطورات تماشياً مع سير الأحداث.

مبنى على تحليل لـ روجر هاردي - باحث في أمور الشرق الأوسط - مركز ودرو ويلسن

مايحدث في مصر في الوقت الحاضر لم يتجاوز إلى الآن حدود الإضطرابات، ولكن في حالة تدهور الوضع وتحول الإضطراب إلى إنقلاب فالتداعيات على المنطقة وعلى السياسة الغربية نحو هذه المنطقة سوف تكون هائلة.

بالرغم من أن نيران هذه الإضطرابات قد انقدحت في تونس، ولكن حيث أن الثقل السياسي لمصر يفوق بكثير ثقل تونس، فإن أصداء إنقلاب في مصر لن ينحصر عليها أو على الدول العربية فقط بل سوف يمس المصالح الإسرائيلية والإيرانية بالإضافة إلى المصالح الغربية.

فكون مصر أكبر الدول العربية كثافة في السكان فهي التي تحدد من خلال هذا العامل توجهات السياسة العربية بشكل عام نحو أكبر دولتين تأثيراً على المنطقة: إسرائيل وإيران، وذلك من خلال سعيها في تحقيق نوع من التوافق في الرأي بين الدول العربية تجاه تلك الأمور الهامة.

وحيث أن مصر طالما تمتعت بقوة وصلابة تجعل إحتمال إنهيارها خارج أي اعتبار، فبالرغم من المستقبل المجهول لهذه الأحداث، فالكيان الأساسي للدولة قد ينجو من هذه الإضطرابات، مع أو بدون حسني مبارك.

ولكن هناك عدة تساؤلات هامة وهي:

في حالة تواجد فراغ سياسي، فمن سوف يملأه؟
وهل ستتدخل القواة المسلحة لتملأ ذلك الفراغ وتعيد الإستقرار؟
وإذا تدخل الجيش، فهل سوف ترضى الجماهير على ذلك الوضع؟
أو هل سيتبع الجماهير أخوانهم في تونس ويستمرون باللضغوط للحصول على تغييرات أعمق؟

والورقة الخافية التي تقلق السياسيين في الغرب أكثر من غيرها هي إحتمال ركوب الأخوان المسلمين لموجة الوضع المتأزم والإرتقاء إلى السلطة.

إنما في الوقت الحالي يبدو أن هذا السيناريو مستبعد الحدوث، فالأخوان المسلمين يحاولون ركوب موجة إحتجاجات الشباب التي تفتقر بدورها إلى قيادة. والإخوان ليسوا حالياً في المقدمة بل في المؤخرة يحاولون مواكبة الأحداث.

إنما الوضع متقلب، ولايعلم أحد أي نوع من القيادة ستبرزه الأحداث؟ هل ستكون قومية؟ إسلامية؟ عسكرية؟ أو مدنية؟ من الصعب التكهن إذا إكتنفت الفوضى الدولة.

__________________________________


في حالة سقوط حسني مبارك، وهذا إحتمال مستبعد حالياً، إنما في حالة حدوثه، فالتداعيات سوف تمس جميع أصحاب القرارات في المنطقة، من ملوك وأمراء ورؤساء، وسوف تمس جميع القضايا الهامة. وهذا بعض آثارها المتوقعة:

* سوف تكون إشارة يهلع منها الحكام الأوتوقراطيين، أشد وقعاً عليهم من سقوط زين العابدين في ثورة تونس.

* سوف تكون بمثابة تشجيع للمحتجين العرب في كل مكان، ودعم لقناعتهم بأن المنطقة قد دخلت في حقبة سوف يتحول زمام السلطة خلالها من الحاكم إلى الشعب.

* سوف تدمر مبادرة السلام العربي/الإسرائيلي، المريضة على أي حال. فكون مصر أول دولة عربية وقعت معاهدة للسلام مع إسرائيل، فإن أي تغيير في القيادة المصرية سوف يذعر القيادة الإسرائيلية ويعزز عقدة الحصار الذي يعاني منها الكثير فيها.

* سوف تزعزع الثقة الإقتصادية، على الصعيد الإقليمي والدولي، خصوصاً إذا أدى إلى إرتفاع في سعر النفط.

* سوف تخلق مناخ من الحيرة لأصحاب القرارات في الغرب الذين كانوا يفضلون في السابق، ولايزالون في الحاضر، أن تكون الإصلاحات السياسية في المنطقة تدرجية وليست فجائية، وذلك لخوفهم من أن الخيارات الأخرى سوف تؤدي إلى عدم إستقرار وإلى ماهو أسوء:  بروز التطرف الديني.

* لابد أن الحكام العرب يبحلقون، هم ومواطنيهم، طوال الوقت في شاشات التلفزيون والكمبيوتر خلال هذه الفترة المصيرية ليشاهدوا الأحداث وهي تتكشف أمامهم، ولاأحد يدري كم من الوقت سيمظي حتى ينقشع دخان وأبخرة الغازات المسيلة للدموع حتى ينكشف الوضع المتأزم على حقيقته.

____________________

تحديث
29/01/2011 - 11:10 صباحاً (بتوقيت عرينيتش)

شبّه سليل شطي رئيس منظمة العفو الدولية قرار حسني مبارك بحل الوزارة بالنكتة، وقال بأن الشعب يريد تغيير أساسي وتغيير دستوري.

وفي الإسكندرية إشتبك آلاف المتظاهرين مع قوات الشرطة التي إستخدمت القنابل المسيلة للدموع والذخيرة الحية، وأسفرت تلك الإشتباكات عن عشرين قتيل منذ أمس الجمعة فقط.

كما تقول لايز دوسيه مراسلة البي بي سي أن الجيش أصبح الآن الواجهة الرئيسية للأمن في الدولة، فقد عبأ دباباته ومدرعاته في الشوارع واستبدل قوات الشرطة التي لايرى لها أي أثر بعدما كانت متواجدة بكثافة يوم أمس الجمعة. والسؤال الهام الآن هو: ماذا سيفعل الجيش إذا واجهته جموع المتظاهرين؟  
____________________

تحديث
29/01/2011 - 10:24 صباحاً (بتوقيت عرينيتش)

يقول مصدر نقلاً عن البي بي سي أن هناك تجمعات كبيرة تتكاثر في ميدان التحرير، ولكن التجمع "الأكبر" سوف يحدث في الساعة الثالثة ظهراً وسوف يحضره آلاف من المتظاهرين.

كما يقول مصدر آخر أن عربات عسكرية محملة بقوات من الجيش تتجه إلى ميدان التحرير، وأن تلك العربات تسمح أيضاً بنقل المتظاهرين المدنيين إلى الميدان في تعاون واضح بين القوات العسكرية والمتظاهرين، مما يشير إلى فأل سيئ لحسني مبارك.  
::
* * * * * * * * * *
ماهي آخر التطورات في مصر؟ ماهي آخر الأحداث في مصر؟ مالذي يحدث في مصر؟ ماهي آخر الأوضاع في مصر؟ ماهو الوضع الحالي في مصر؟ ماهو مستقبل الأوضاع في مصر؟ ماهو مصير مصر؟ ماهو مصير الأحداث في مصر؟ ماهو مصير التظاهرات في مصر؟ ماهو مصير الأزمة في مصر؟ أين ستؤدي الأزمة في مصر؟ ماهو تأثير الأخوان المسلمين في مصر؟ ماهو تأثير الأخوان المسلمين على الأحداث في مصر؟ ماهو تأثير الأخوان المسلمين على الأوضاع الراهنة في مصر؟ ماهو تأثير الأخوان المسلمين على الوضع الراهن في مصر؟ ماهو تأثير الأخوان المسلمين على المتظاهرين في مصر؟ ماهو مدى تأثير الأخوان المسلمين على الأحداث في مصر؟ إلى أين ستؤدي الأحداث في مصر؟ ماهو تأثير الأحداث في مصر على باقي الدول العربية؟ ماهو تأثير ألأوضاع في مصر على الدول العربية؟ ماهو تأثير الأوضاع في مصر على أمن المنطقة؟ ماهو تأثير الأحداث في مصر على العلاقة مع إسرائيل؟

ليست هناك تعليقات: