الجمعة، 29 يوليو 2011

إستراحة الويك إند - طبق من اليابان .. لسفرة رمضان؟

من مر منكم بتجربة الصوم (ولاشك لدي أن أغلبكم قد مر بتلك التجربة العسيرة) ورمضان الآن على عتبة الدار، يعرف أن عند وقت الإفطار كل طبق على المائدة معرض للإلتهام ...

همممم ... كل طبق؟ 
ربما ليس كل طبق، وبالخصوص هذا الطبق المعروض في الفيديو كليب لو كان على مائدة الإفطار.

هذه أكلة بحرية يقدمها مطعم في مدينة هاكوديت في اليابان تحتوي على بيض السالمون وبعض الأعشاب البحرية ومحتويات أخرى، ولكن مركبها الأساسي هو الحبار (أحد الفصائل الأخطبوطية المسماة بالـ "خثاق" في دول الخليج) يقدم في ذلك الطبق للأكل نيئ بدون طبخ، إنما تضاف إليه صلصة الصويا  Soy sauce  لإعطائه طعم ونكهة قبل يؤكل بالهنا والشفا.

مارأيكم؟ هل يأكله الصائم الجائع؟
::


والطبق كما ترون من عنوان الفيديو يسمى بـ "طبق الحبار الراقص"، وطبعاً عرفتوا الآن لماذا.

* * * * * * * * * *

الأربعاء، 27 يوليو 2011

ماذا يفعل مايمَس هناك؟

::

عندما تمعنت في هذه الصورة بعدما رأيتها لأول مرة، سرحت بفكري إلى أجواء الفضاء الخارجي، وحاولت أن أتخيل نفسي واقفاً على سطح هذا القمر المقفر الموحش البعيد ... فتسرب شيئ من القشعريرة في جسدي.

هذه صورة لـ مايمَس  Mimas، أحد أقمار كوكب زحل، وهو يحوم في الفضاء، خلف إحدى الأقراص الصخرية العائمة حول ذلك الكوكب. لدينا طبعاً قمرنا الخلاّب المنير يحوم قربنا، ولأننا تعودنا على رؤيته، أصبح جزءً من الطبيعة التي نبتهج بها ونتغنى بجمالها، ففقد بتلك الألفة والخلبة حقيقته المقفرة العدائية الباردة. إنما مايمَس فهو صخرة غريبة لم نراها من قبل. هو جسم كوني عاري من أثواب الرومانسية والتغني والإعجاب. هو صخرة تكشف قسوة الكون وعدائيته بكل أشكالها، في بعده ووحدته وبرودته وإشعاعاته القاتلة وفراغه من الهواء. وفي كل مرة أنظر إليه يمر بذهني هذا التساؤل: 


"في أبعاد الفضاء الفارغ الموحش البارد توجد صخرة كبيرة مكورة، نحتت أنداب سطحها زيارات أحجار شاردة إمتدت ملايين السنين. هي صخرة، ليس لها هدف محدد أو منفعة أو ضرر. هي مجرد صخرة ضخمة غير هامة، لاتفعل شيئ يبرر وجودها سوى الإمتثال لقوانين جامدة تسيّرها وتتحكم في مصيرها ...

فلماذا يتواجد مايمَس هناك؟ 
وغيره المليارات من الأجسام الكونية الأخرى المرمية على طول الكون وعرضه؟"

لالسبب ... لالسبب إطلاقاً. إذ ليس لتلك الأجسام أي غرض أو هدف، فقد تواجدت وفقاً لقوانين طبيعية عمياء خرساء صماء، لاتهتم بها أو بنا، أو حتى تدرك وجودها أو وجودنا، هي تسير وفقاً لما تفرضه طبيعة وخصائص المادة التي تكونها ... لاأكثر من ذلك ولاأقل.

هذا مايكشفه لنا العلم، وأقصد بالعلم هو العلم التجريبي الرياضي المنتج، وليس علم اللاهوت القديم المحرج الذي يعتقد بأن لتلك الأجسام الكونية المذهلة في الحجم والطبيعة والعدد سبب وهدف، والهدف هو لإضائة دروبنا وشوارعنا على الأرض!

مئات المليارات من النجوم العملاقة الملتهبة، في مئات المليارات من المجرات الشاسعة، تنتشر في كون قطره 93 مليار سنة ضوئية ... الهدف منها ماذا؟

إضائة شوارعنا!!!

هذا هو جواب اللاهوت، فهل من المستغرب أننا نرفضه، بل لاتستطيع عقولنا قبوله؟


      القمر مايمَس هو النقطة البيضاء الموجودة في الزاوية السفلية اليسرى تحت أقراص زحل في الصورة
(إضغط على الصور لتكبيرها) 

* * * * * * * * * *

الأحد، 24 يوليو 2011

الصور الطفولية تحت الرقابة الإسلامية

أدناه ثلاثة صور لطاقم غنائي إيراني (بالأصح نشيدي كون الغناء محرم) يتكون من أطفال دون العاشرة. ولأن إلتقاط تلك الصور كان لهدف النشر، وجب تقييمها، حسب قوانين النشر في الجمهورية الإيرانية، من قبل الرقابة الدينية للبت في شرعيتها الديني/أخلاقية قبل أن تتداولها القنوات الإعلامية وربما تدمر بنشرها العفة والفضيلة وتثير الفاحشة والرذيلة هناك.

وقد رفضت الرقابة الدينية السماح بنشر الصورة الأولى بحجة أن البنات يظهرن فيها سافرات، وأشترطت تحجبهن (حرصاً منهم لاشك على تفادي تهييج الغرائز الذكرية المكبوحة والإفرازات التستسرونية الجموحة هناك بنشر تلك الصورة السافرة ليبحلق فيها ذكور ذلك المجتمع العفيف الفاضل).
::


ورفضت مرة أخرى الطلب المقدم بنشر الصورة الثانية أدناه بعد تحجب البنات بحجة عدم جواز الإختلاط بين الطالبات والطلبة.




ووافقت الرقابة أخيراً على السماح بنشر الصورة الثالثة أدناه بعد فصل الجنسين ورمي البنات في الصفوف الأخيرة خلف الأولاد:




مكان (ومكانة) المرأة، حتى في طفولتها، في المجتمعات الإسلامية.



* * * * * * * * * *

الخميس، 21 يوليو 2011

إستراحة الويك إند - فلاش دانس

في الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الخميس 15 يناير 2009، شاهد المتواجدون في محطة قطار ليفربول ستريت في لندن هذه التصرفات تنتشر فجأةً بين الناس هناك بدون أي سابق إنذار (أرفع على الصوت) : 
::
::


وهنا أيضاً في ستوكهولم:
  


الأربعاء، 20 يوليو 2011

أين الإعجاز .. بالضبط؟

::
إحدى أشهر الآيات المستخدمة لإثبات وجود إعجاز علمي في القرآن هي هذه الآية:

ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ. (المؤمنون - 14).

بدون اللجوء إلى التلفيق التفسيري الزغلولي (من تهاريف زغلول النجار) بأسلوب المط واللوي للنصوص، إقرؤوا الآية كما وردت واضحة دون الحاجة لتفسيرها لأي إنسان يتكلم العربية، وقارنوا المعلومات الواردة فيها عن تطور الجنين مع ما يحدث داخل الرحم خلال عملية الحمل كما هو موضح في الفيديو كليب العلمي القصير أدناه. 

هل تجدون أي وجه تشابه بين النسختين: الوصف القرآني والتوضيح العلمي؟
::




الأحد، 17 يوليو 2011

من صور العائلة - 1

جميع الحيوانات البرية، بما فيها البشر، إنحدرت من كائنات كهذه:
:: 

(إضغط على الصور لتكبيرها)
::

الجد أكانثوستيغا غوناري  Acanthostega gunnari  الذي عاش قبل 365 مليون سنة. أستكشفت عظامه المتحجرة في غرينلاند وكان أحد أبكر المخلوقات التي بدأت بالمشي على الأرض بعد تطورها من السمك. بالإضافة إلى خصائص أخرى، كانت له أصابع في يديه يبلغ عددها ثمانية لكل يد، بينها غشاء كغشاء البط تمكنه من أداء قوي في السباحة بالرغم من أنه حيوان بري. وقد إنحدر جدنا هذا من سلف أبكر منه وهو:




جدنا تيكتاليك روزياي  Tiktaalik roseae  الذي عاش قبل 375 مليون سنة وأكتشفت عظامه في جزيرة إلسمير في كندا، كان من أبرز الحيوانات الإنتقالية التي إستكشفت، فقد كان يجمع خصائص مشتركة مابين السمك والحيوانات البرمائية. وكانت له من ضمن خصائص أخرى كثيرة، عظام إبتدائية لإصابع اليد مدفونة داخل زعانفه لم تتشكل خارجها إلاّ في فصائل لاحقة مثل أكانثوستيغا أعلاه بعد مرور ملايين السنين. وبالرغم من ذلك فقد كانت له مفاصل رسغ في زعانفه مكنته من لويها كلوي اليد. كما تطورت له رقبة أيضاً حيث تعتبر الرقبة أحد خصائص الحيوانات البرية (السمك لاتوجد لها رقاب). ولكن قد يكون أهم خصائصه هو إزدواجية مقدرته على تنفس الهواء مباشرة بالإضافة إلى إستخلاص الأوكسجين بواسطة خياشيمه. فهو يمثل نموذج رائع كحلقة وصل مابين السمك والحيوانات البرية. وقد تطور جدنا التكتاليك بدوره من كائنات سمكية كهذه:




جدتنا يوزثينوبتيرون فورداي  Eusthenopteron foordi  التي عاشت قبل 385 مليون سنة. وبالرغم من أنها كانت سمكة، إلاّ أنها كانت تمتلك خصائص أخرى كثيرة مدهشة وفريدة في الأسماك تشترك فيها مع الحيوانات البرية، كوجود عظام العضد والزند والكعبرة في الساعد، مدفونة كلها في زعانفها الأمامية، وعظام الفخذ وعظمي الساق، الضنبوب والشظية، مدفونة أيضاً في زعانفها الخلفية.


مقالات أخرى في المدونة عن دلائل التطور، (إضغط على العنوان لتقرأ الموضوع):



الـتـطور حـقـيقة
Evolution is true, live with it
* * * * * * * * * *

الخميس، 14 يوليو 2011

خواطر هرطقية - كيف تصل إلى السماء

::

الثقب الدودي

يبلغ نصف قطر الكون، من الكرة الأرضية كمركزه في الوسط إلى أقصى طرفه المرأي، حوالي 46.2 بليون (مليار) سنة ضوئية. بمعنى لو إنطلقت مركبة فضائية من الأرض لتصل إلى طرفه، سوف تستغرق رحلتها 46.2 بليون سنة إذا إنتقلت بسرعة الضوء.

(في واقع الحال، الإنتقال بهذه السرعة مستحيل عملياً، وحتى لو أمكن فلن تصل المركبة إلى طرف الكون أبداً لأن الكون في توسع مستمر، تفوق سرعة تباعد المجرات في أطرافه عن مركزه سرعة الضوء نفسه. ولكن الهدف من هذا المثال الجدلي هو إعطاء صورة للقارئ عن مدى حجم الكون).

والمساحات الشاسعة مابين كواكبه ونجومه ومجراته لاتحوي غير فراغ تقارب درجة البرودة فيه حرارة الصفر المطلق. وحيث أن التلسكوبات الحديثة، كتلسكوب هَبل Hubble ، سبرت أعماق هذه المسافات الهائلة لتلتقط صور لمجرات قريبة من أطراف الكون ولم تلاحظ أي سطح سمائي بيننا وبين تلك المجرات البعيدة، فلابد أن تكون السماء خارج الكون المرئي، أي أبعد من 46.2 بليون سنة ضوئية.
::


مجرات في طرف الكون إلتقطها تلسكوب هَبل، مشار إليها بالأسهم في المربع داخل الصورة الكبيرة

هذه الحقيقة تثير عدة تساؤلات تخص مايرد في التراث الديني عندما يذكر السماء ومايجري بينها وبين الأرض من أحداث. ولكني في هذا البوست سوف أكتفي بتساؤل واحد بسيط أطرحه وأجيب عليه لإبراز التباين مابين الرؤية العلمية لما يمكن أو لايمكن تحقيقه والتأكيد الديني لما تـم تحقيقه في هذا الشأن، والسؤال هو:

ماهي أفضل وأسرع وسيلة للإنتقال من الكرة الأرضية عبر تلك المسافات الهائلة إلى طرف الكون؟
توجد وسيلتان: الوسيلة البشرية، بقصورها البشري. والوسيلة السماوية بكمالها الرباني.  

الوسيلة البشرية تحتم تصنيع مركبة فضائية تتمكن من السفر بسرعة تتجاوز بكثير سرعة الضوء، وهذه حسب العلوم الفيزيائية والإمكانيات التكنلوجية الحالية مهمة مستحيلة. أو ربما بتطبيق وإستخدام إحدى خصائص نظرية آنشتاين النسبية والمسماة بـ "الثقب الدودي"  Wormhole  للتنقل بين أرجاء الكون بسرعات فورية. وهذه وسيلة محتملة نظرياً إنما مستبعدة عملياً. إذاً في كلتا الحالتين، الوصول إلى طرف الكون يظل هدف يستحيل تحقيقه من قبل البشر ضمن علومهم الفيزيائية وإمكانياتهم التقنية الحالية.

أما الوسيلة السماوية المتكاملة للوصول إلى أطراف الكون فهي، كما عهدنا من جميع وسائل التراث الديني، تتسم بالبساطة وتخلو من أي تعقيدات علمية أو هندسية أو تقنية، وتتمتع في ذات الأون بفعالية عالية وأداء فائق ونجاح مؤكد. ولعل بؤرة الإعجاز فيها تكمن في تصميمها البارع الذي يتوازى مع خيالات الأولين في العصور الوسطى، وهي:

إستخدام البغال المجنحة. 

* * * * * * * * * *

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

ريشة على القمر

فعلاً، توجد على القمر في هذه اللحظة وأنتم تقرؤون هذه الكلمات، ريشة حقيقية من طائر حقيقي مرمية على ترابه الزجاجي العاكس، وهي ليست ملقية لوحدها بين أحجاره وصخوره البراقة، بل تصاحبها أيضاً مطرقة مرمية بجانبها. يؤنس الإثنان بعضهما إلى الساعات الأخيرة من عمر القمر بعد عدة مليار سنة إن لم يلتقطهما أحد ... أو شيئ. 

المطرقة والريشة تربطهما علاقة وطيدة، ربطها العالم الإيطالي غاليليو قبل أكثر من ثلاث قرون ... غريبة؟

أبداً، هذه قصتها:
::



في عام 1971، أسقط رائد الفضاء الأمريكي ديفيد سكوت في نهاية رحلة أبولو 15 ريشة ومطرقة على سطح القمر في تجربة لتأكيد نظرية غاليليو التي تنص على أن جميع الأجسام تسقط بنفس السرعة بصرف النظر عن كتلتها (وزنها)، وهذا يشمل الريشة والمطرقة، إذا لم توجد مقاومة، كالهواء (أو الغلاف الجوي بشكل عام)، تحد من سرعة أحدها، والقمر لايوجد فيه هواء ...

والريشة والمطرقة موجودة هناك إلى اليوم.

الأحد، 10 يوليو 2011

أحمق القرية

::


لمن لم يسمع بعبارة "أحمق القرية"  The village idiot  هي تسمية تطلق في المجتمعات الغربية، الإنجليزية بالخصوص، على الشخص الذي يُبرز موهبة متوقدة فذة على القدرة في تسبب إحمرار وجوه أقاربه وأصدقائه وتصبب العرق منهم لإحراجه لهم، والخر على الأرض ضحكاً عليه من باقي أفراد مجتمعه ... كلما تفوّه بكلمة.

هو الإنسان الذي يعتلي منصة التهريج في ميدان السخرية والإستهزاء في مجتمعه بدون وعي منه بأن الجموع الضاحكة تسخر عليه وليس معه. وعندنا في الكويت شخصية قد نجحت بامتياز رفيع في إعتلاء تلك المنصة بنشاطاتها ومطالبها البلهاء ...

هي الناشطة الإجتماعية سلوى المطيري التي ذكرتها في بوست سابق هـنـا:

في مقالة نشرتها جريدة السياسة اليوم، صرحت سلوى المطيري بأنها قد أضربت عن الطعام!!!

ليش ياعيني عليها؟
كردة فعل لما وصفته بـ "قهراً واضطهاداً وتهميشاً لمطالبها".
ومطالبها كثيرة، من ضمنها هذه:
::
1-  تطالب المسؤولين بتصريح الرق في الكويت، حيث يسمح بالتداول بالعبيد والجواري. طبعاً مع تنظيم المداولة والممارسة بواسطة رخص رسمية حكومية تخضع لمراقبة المسؤولين ومعاقبة الأسياد المخالفين [تعليقي: حقاً، لابد أن تنظم عملية الرق للحد من أي إنتهاكات لحقوق هؤلاء العبيد والجواري من قبل أسيادهم، كتكبيلهم مثلاً بسلاسل أثقل أو أقصر مما ينص عليه القانون، أو ربطهم من أعناقهم بدلاً من أيديهم أو أرجلهم، أو ضربهم بعصي أغلظ من المسموح به، أو أي تعدي آخر على حقوقهم أو إهانة لكرامتهم العبودية المحفوظة بلا شك. ولاشك أيضاً بأن الوزارة الأولى المرشحة لتنظيم عملية الرق والإشراف عليها ستكون وزارة الأشغال العامة لتقارب مهام الإثنان].

2- تطالب بإستقدام (أي إستيراد؟) أزواج حلوين لتحسين نسل الكويتيين. ومضمون ذلك الإقتراح أن نسل الكويتيين، بإستعارة التعبير الشعبي المصري، "بايز". [تعليقي: وربما يتم تسهيل هذه العملية التطهيرية بإبرام عقود ومعاهدات تجارية مابين الكويت والإتحاد الأوربي لتبادل الأزواج، تقتضي بتصدير الجلحان الملحان الجكر من الكويت إلى أوربا وإستيراد بدلاً عنهم الأزواج الشقر الحلوين منها. وستكون هذه طبعاً خطوة إضافية إلى ماسبق إقتراحه منها بترخيص الرق والذي سيجلب بدوره جاريات حلوات من الأجناس الأخرى منتقاة بحرص كبير وعناية فائقة بعد فحصهن ومعاينتهن من تجار النخاسة باللمس والتحسس اليدوي المسموح به في الشريعة الإسلامية. وهناك إقتراح آخر أشمل وأضمن وأكثر فعالية من مجرد "إستقدام الأزواج الحلوين" أرجو طرحه عليها وهو ترحيل الشعب الكويتي بأكمله إلى جزر الواق واق وإستبداله بشعب جديد حلو مستورد ومنحه الجنسية الكويتية].
::
3- تطلب ترخيص لها بإنتاج خمور إسلامية. [تعليقي: مما يعني أننا قد نرى ماركات مثل: "مكة ويسكي" أو "جبرائيل جِن" أو "الكوثر كونياك" منتشرة في الأسواق المحلية وربما الدولية أيضاً في حالة تفعيل الفكرة].

وهذه إحدى أفكارها لمكافحة الغبار وتحسين الطقس في الكويت (والحقوق الفكرية لهذه الخطة العبقرية محفوظة كلها بدون أي إستثناء لسلوى المطيري، وبدون أي خوف أو قلق على أي إنتهاك لهذه الحقوق من أي شخص عاقل، لهروب العقلاء من هكذا أفكار):
::